[SIZE=5][JUSTIFY]أصدرت محكمة جنايات أمبدة برئاسة القاضي السيد أحمد عبد الماجد أمس حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً في مواجهة شاب متطرف ديني قتل والدته وشقيقه وسدد عدة طعنات لشقيقته بالسكين في منزلهم بمنطقة أمبدة بأم درمان لرفضه مواصلة شقيقته للدراسة الجامعية، وقضت المحكمة على المتهم بالإعدام بعد تمسك أولياء الدم بالقصاص من الجاني. وتشير الوقائع إلى أن المتهم دار بينه وأفراد أسرته شجار لرفضه ذهاب شقيقته للجامعة لمواصلة تعليمها الشيء الذي رفضته أسرته فقام بتسديد عدة طعنات لوالدته وشقيقه وأخته وتم إسعافهم إلى حوادث أم درمان إلا أن والدته وأخاه لفظا أنفاسهما الأخيرة متأثرين بجراحهما ونجت الابنة من الموت المحقق، وأوقفت الشرطة المتهم الذي أقر بارتكابه للجريمة ودونت في مواجهته بلاغاً تحت المادة (031) و(931) من القانون الجنائي، وبعد اكتمال التحريات وجهت النيابة المختصة بإحالة المتهم للمحكمة التي استمعت لكافة أطراف القضية وأصدرت القرار أعلاه.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
مفروض يحاكموا العلمه التطرف وغسل دماغه ووصله لمرحلة الخطر
وذلك لكي نقضي على المشكلة من اساسها ولكن اذا تركنا المعلم واعدمنا الطالب ستظل المشكلة مستمرة وبكرة المعلم يخرج لينا الاف المتطرفين والقتلة.
[SIZE=5]من اخطر المسميات وهذا عيب وحرام على من يرددها كانما لا علاقة له بالدين ( متطرف ديني – ارهابي اسلامي – متشدد ديني _ ) ليه ما تسموا الامور زي ما هي لماذا اذا كان هنالك شخص تصرف خطا ينسب تصرفه باسم الدين . رجل دين متشدد قام بضرب علان اسلامي متطرف فعل كذا ولا ينتبه لهذا الناس السبب ضعف الايمان ضعف الانتماء لهذا الدين كم عدد المسلمين بالعالم وكم عدد الجرائم التي يرتكبها غير المسلمين هل سمعتم مجرم نسبوا اجرامه لدينه او معتقده[/SIZE]
هو مطرف مالو ماكان يكون في النص
سبحان الله متطرف ديني وقتل النفس التي حرم الدين قتلها.هذا الوصف بعيدا عن الإسلام .قال تعالي :(وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما-23————–أعدموه وبذا يكون خسر الدنيا والآخرة الجنة تحت أقدام الأمهات.
متطرف دينياً وليس متطرف ديني
هذا جاهل بكل شيء لو كان عنده ذرة من الإيمان لما فعل فعلته التي فعل ألم يقرأ عن الصاحبي الجليل أحد المبشرين بالجنة (سعد بن أبي وقاص) رضي الله عنه وقصته مع والدته يقول سعد -رضي الله عنه- : (وما سمعت أمي بخبر اسلامي حتى ثارت ثائرتها وكنت فتى بارا بها محبا لها فأقبلت علي تقول 🙁 يا سعد ما هذا الدين الذي اعتنقته فصرفك عن دين أمك و أبيك؟ والله لتدعن دينك الجديد أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فيتفطر فؤادك حزنا علي ويأكلك الندم على فعلتك التي فعلت وتعيرك الناس أبد الدهر ) فقلت : لاتفعلي يا أماه فأنا لا أدع ديني لأي شيء ) الا أن أمه اجتنبت الطعام ومكثت أياما على ذلك فهزل جسمها وخارت قواها فلما رأها سعد قال لها:( يا أماه اني على شديد حبي لك لأشد حبا لله ولرسوله ووالله لو كان ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا بشيء ) فلما رأت الجد أذعنت للأمر وأكلت وشربت على كره منها.
ونزل قوله تعالى :”ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الي المصير وأن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب الي ثم الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون “