كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الاطباء يقررون بتر يد وقدمي متهم تورم جسده داخل حراسة قسم شرطة


شارك الموضوع :
[JUSTIFY]قرر الأطباء بتر اليد اليمني ورجلي العائل الأوحد لأسرته عوض ناصر عبدالرحمن البالغ من العمر ( 40) عاماً والذي تورم جسده داخل حراسة قسم شرطة الجزيرة اسلانج شمال مدينة ام درمان وذلك علي خلفية أزمة تفجرت بين المجني عليه واحد الضباط النظاميين الذي اشتم رائحة فاحت من فم ( عوض) الذي لم يعد بعد ذلك الخلاف إلي أسرته التي كانت تنتظره لتتناول معه وجبة الغداء التي بدأ في شرائها من المحلات التجارية المطلة علي شارع الوادي ومن هناك تم أخذه بواسطة الضابط النظامي إلي الوحدة العسكرية ومن ثم إلي قسم شرطة الجزيرة اسلانج شمال مدينة ام درمان وفي صباح اليوم التالي تم إسعافه إلي المستشفي عبر دورية الشرطة وبعد إجراء الفحوصات الطبية جاء قرار الأطباء صادماً وحزيناً علي الضحية ( عوض) وأسرته بعد الفحوصات الطبية التي أجريت له في الأيام الماضية.

وقال : حقيقة أنا في غاية الحزن والإحباط بعد أن قرر الأطباء بتر يدي اليمني ورجلي الاثنين بعد المشكلة التي تعرضت لها بعد عودتي من العمل مباشرة إذ أنني تم الاعتداء عليّ بصورة تفتقر للإنسانية وبأسلوب لم يخطر علي بالي، الأمر الذي أدخلني في إشكاليات صحية نتج عنها القرار الطبي الذي جعل أسرتي التي أعولها ووالدي الذي لم يقو علي مواصلة العمل بعد أن كبر في السن.. وجراء ذلك القرار تجدني في خوف شديد علي أسرتي من المستقبل فهي تتكون من زوجتي ربة المنزل وأطفالي البالغ عددهم ( 6 ) ما بين ذكر وأنثي ووالدي وهم همي الأكبر في هذه الدنيا لذلك كان كل تفكيري وأنا داخل حراسة قسم شرطة الجزيرة اسلانج منحصراً في ماذا تفعل بعدي أسرتي المغلوب علي أمرها خاصة وأنها تنتظر عودتي من العمل بفارق الصبر حتى نتناول جميعاً وجبة الغداء التي ربما لا نتناول بعدها أية وجبة آخري إلا في اليوم التالي كل هذه الخواطر تداعت وأنا داخل حراسة قسم الشرطة بعد أن فتح النظامي بلاغاً في مواجهتي يتهمني فيه بـ( السكر ) فظللت طوال الليل أتألم مما جري معي وأقول في غرارة نفسي ما الذي ارتكبته من خطأ في حياتي حتى يحدث معي ما حدث ومع هذا وذاك كنت أفكر في مستقبل أبنائي الذي أصبح مظلماً بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني.

وتابع : ومما أشرت له أريد أن أوكد أنني سبق وعملت في الشرطة وطوال عملي بها لم أخطي وأظلم إنساناً فلماذا يقع عليّ كل هذا الظلم من حيث لا أدري.. وكنت أتمني أن أكون غير عاجز حتى أربي أبنائي ويتخرجون من الجامعات ويصلون إلي المراكز الرفيعة التي لم أصل لها وأن يمد الله في عمري حتى تتزوج بناتي الواحدة تلو الآخري فأنا كنت ومازلت قنوعاً بمهنتي البسيطة في مجال البناء المعماري.. المهنة التي كانت تكفيني شر أن أتلقي المساعدة من الآخرين ولكن ما يحز في نفسي أن ما حدث معي يمنعني من تحقيق الحلم الذي ظللت ارسمه لحياتي وحياة أطفالي علي المدي القريب والبعيد.

وعاد إلي وجوده داخل حراسة قسم شرطة الجزيرة اسلانج قائلاً : دائماً ما أعود بالذاكرة إلي ذلك اليوم الذي كنت فيه أنتظر أن تشرق شمس الصباح حتى أضع حداً للمعاناة التي كنت أعانيها فهي كانت معاناة لم تمر بي طوال حياتي وما أن حل الصباح إلا وأخطرت ضابط القسم بأنني أحس بجسدي ( تقيل ) ومتورم فما كان منه إلا وأسعفني إلي المستشفي ومن ساعتها وأنا أصارع في الآلام فلا أنام وأسهر الليالي متألما ألما شديداً.

وكان ﻋﻮﺽ ﻧﺎﺻﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ( 40 ) ﻋﺎﻣﺎً قد روي ﻗﺼﺘﻪ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺰﻧﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ.. القصة التي ﺑﺪﺃﺕ ﻓﺼﻮلها ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ بصورة ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ .

وقال : ﺗﺮجلت في ذلك اليوم المشئوم ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﺭﻱ من أجل أن أتسوق ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ المطلة علي شارع الوادي أﻱ ﺃنني جبلت علي القيام ﺑﺸﺮﺍﺀ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺃﺑﻨﺎئي ﺇﻟﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﻟﺪي ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﻌﺪﻩ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ في (الكارو) التي كان يخرج بها من الصباح ولا يأتي للمنزل إلا في المساء.. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻳﻨﺘﻈﺮﻭنني بفارق الصبر باعتبار أنني العاﺋﻞ ﺍﻷﻭﺣﺪ لأسرتي التي إعتادت أن تتناول معي ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ .. ﺇﻻ ﺃنني ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ أعد ﺇﻟﻴﻬﻢ ما ﺣﺪﺍ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ عني ﺑﺤﺜﺎً ﻣﻀﻨﻴﺎً ﺷﺎﺭﻛﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺃنني ﺣﺒﻴﺲ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ (ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﺳﻼﻧﺞ ) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺘﺢ ﻓﻲ ﻣﻮﺍجهتي ﺑﻼﻏﺎً ﺑﺘﻬﻤﺔ ( ﺍﻟﺴﻜﺮ ) ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺎﻣﻲ .

وواصل قائلاً : ﺃﻭﻻً ﻷﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻣﺮﺍً ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﻟﺪﻱ ( 6 ) ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻋﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻫﻢ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﺭﻱ ( ﺧﻮﺭ ﻋﻤﺮ) ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ .. ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺌﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻲ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻇﻬﺮﺍً ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻓﻲ ﻇﻠﻪ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺛﻢ ﻭﺿﻌﺖ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻪ ﺑﻄﺮﻑ ﺃﺧﻮﻧﺎ ( ﺍﻟﻄﻴﺐ ) ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻣﻨﻪ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﺎﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭ ﻣﺰﺩﺣﻤﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺯﻳﺎً ﻣﺪﻧﻴﺎً ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ( ﺷﻢ ) ﻓﻲ ﻓﻤﻲ ( ﺭﺍﺋﺤﺔ) ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲّ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺮﺿﻴﻨﻲ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻫﻞ ﺗﻮﺟﺪ ( ﺣﺎﺟﺔ ) ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻟﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ( ﺣﺎﺟﺔ ) ﺛﻢ ﺍﻣﺴﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﻗﻤﻴﺼﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺪﻳﻪ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﻏﻀﺐ ﻣﻨﻪ ﻏﻀﺒﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻓﺘﻨﺎﻗﺸﺖ ﻣﻌﻪ ﻣﺎ ﻗﺎﺩ ﺍﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺛﻢ ﻋﺪﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻲ ﺑﺎﺋﻊ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ ﻷﺧﺬ ﻣﺎ ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻪ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺗﻔﺄﺟﺎﺕ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻗﺪ ﺃﺳﺘﺪﻋﻲ ﻟﻲ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﺪﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺛﻢ ﺗﻢ ﺭﻓﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﻘﻠﻮﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺑﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺇﺳﻼﻧﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺑﻼﻏﺎً ﺿﺪﻱ ﺑﺘﻬﻤﺔ ( ﺍﻟﺴﻜﺮ ) ﻟﻴﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺇﻳﺪﺍﻋﻲ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺟﺴﻤﻲ ﻛﻠﻪ ﻣﺘﻮﺭﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﻭﻣﺨﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﺇﻟﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺷﺒﻪ ﻣﺤﺘﺮﻕ ﻓﺄﺑﻠﻐﺖ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺤﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻟﻴﺘﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﺳﻌﺎﻓﻲ ﺑﺪﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺇﻟﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﺳﻼﻧﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺨﺮﺝ ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﺃﻭﺭﻧﻴﻚ ( 8 ) ﺟﻨﺎﺋﻲ ﺣﻮﻟﺖ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺇﻟﻲ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻓﻴﻪ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﺛﻢ ﺗﻢ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﺣﺒﻮﺏ ﻭﺃﺩﻭﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻮﺣﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺒﺘﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺸﺮﺡ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻱ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻨﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﺘﺴﻤﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺪﻋﻲ ﺃﺧﻮﺗﻲ ﺇﺳﻌﺎﻓﻲ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺮﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻲ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﺸﺮﻳﺢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ .

ﻭﻋﻦ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﺑﻠﺖ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﻟﻪ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺘﺤﺖ ﺑﻼﻍ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺑﻘﺴﻢ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﺤﺘﺎﻧﺔ.

ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺭﻳﻬﺎﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ( ﻧﺎﺻﺮ ) : ﺯﻭﺟﻲ ﻫﻮ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻞ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻮﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻦ.

الخرطوم : سراج النعيم
[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        ياجماعة الخير سراج النعيم والاسمو الحلو كرهونة الصفحة دى من كتابة وتعليق فنرجو منكم ان توقفوهم فى حده

        الرد
      2. 2

        يا سراج عليك الله تاني امشي نوم ساي ما تكتب لينا !!!

        الرد
      3. 3

        أخونا سراج النعيم أول مرة اعلق علي مواضيعك مع قراءتي لكل التعليقات السالبة في حقك ولكن هذا الموضوع غير جيد الصياغة وركيك الحبك وتسلسل الاحداث مع تكرار ممل للاحداث واغفال اهم شيء في الموضوع وهو ماذا فعل النظاميين بهذا الشخص في معسكرهم ثم في قسم شرطة الجزيرة اسلانج …. ما برحت تكرر والديه الكبيران في السن واطفاله السته كأنك تستدر عطفنا عليه من اجل مساعدته ولكن حديثك ينقطع عند وصولك للنظامي وزملاءه وقسم الشرطه …. الرجاء الافصاح اذا كان لديك معلومات صحيحة ومن مصدرها لكي نكون رأي عام ونقف مع الاخ المنكوب وهل كان فعلا سكران وهل هذه العاهة حصلت له بعد اعتداء النظاميين ام هي قديمة يستدر بها عطف الجميع ….. الرجاء التوضيح ولو علي بريدي الخاص ….. abdulghaniahmed1@hotmail.com ولكي التحية

        الرد
      4. 4

        أولا الزول ده ما نافي السكر ولا مثبته على نفسو عشان نعرف البلاغ صحيح وللا لا
        ثانيا الضابط استغل سلطاته استغلال سئ عشان ينتقم لنفسه من شخص غير واعي (في حال ثبوت السكر)
        هسي كان الزول ده ما سكر كان الحصل ده بيحصل ؟
        شوفو مصائب الشراب بتصل لي وين

        الرد
      5. 5

        سكرتكم كانت قويه يا سجم النعيم ربنا يشفي صاحبك و انت الجاتك في راسك سامحتك و تاني بالله إنتظر لمن تفك السكره و بعدين أكتب حاكم اصلو و انت واعي بتلخبط خلي لمن تكون بايته معاك!!!

        الرد
      6. 6

        تجنب الكتابة المطولة يا سراج، لانه كلما كتبت كثيرا كثرت اخطاءك.و لا احسن بلاش تكتب خالص!!!!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس