سياسية

رئيس لجنة بالبرلمان : «ناس الريف صليبم طالع»

[JUSTIFY][SIZE=5]شنَّ رئيس لجنة النقل بالبرلمان عبد الله مسار هجوماً على سياسة الخصخصة، واتهم البنوك التجارية بالمضاربة في أموال صناديق الدعم الاجتماعي مما أدى إلى زيادة حجم الفقر، وأبدى استغرابه من خصخصة شركة الموانئ البحرية والكهرباء والطيران المدني، وقال «ما شفنا حكومة تاجر إلا في السودان» مشيراً خلال جلسة بالبرلمان أمس إلى أن نظام الهيئات هو النظام المتبع عالمياً، وشدد على أهمية دعم الدولة للزراعة التقليدية للحد من الهجرة من الريف للمدن، وقال: «ناس الريف تعبانين وصليبم طالع».مشيراً إلى أن 90% من الجهود المبذولة تتجه لراحة ناس المدن، ودمغ مسار الولايات بتبديد حقوق المعاشيين، وقال: «الولايات أخذت الأموال ولم تستطع الدفع للمعاشيين»، وطالب بنك السودان بتقديم تقرير للبرلمان حول سياسات البنك.

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. والله صدقت يا سيدي … ونقول “وشهد شاهدٌ من أهلها”

    دعك يا سيدي من الريف البعيد .. فنحن هنا في الريف القريب .. وأعني به منطقة شمال أمدرمان حتى حدود الولاية مع ولاية نهر النيل، تفتقر منطقتنا لأبسط الخدمات إلا وهي المياه النظيفة .. فالكثير من أهالى القرى (اعتباراً من قرية الرجيلة وحتى قرية الوادي الأخضر وما بعدها) يشربون من النيل مباشرة .. مياه عكرة وملوثة (يشربونها عكراً و طينا كما قال الشاعر) … ولك أن تتصور شكلها ونوعها خلال فصل الخريف .. وتلاقي – كثير من قرى المنطقة ، باستثناء اسلانج والسروراب تقريباً – إهمالاً كبيراً من المسؤولين بمختلف مستوياتهم .. وأحسب أن حضرات المعتمدين لا يزورون تلك القرى ولا يتفقدون أحوال مواطنيها وكأنهم ليسوا رعاياهم وليسوا مسؤولين عنم. علماًأن مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم هو ابن المنطقة … ومع ذلك لم يهتم إلا بتوفير المياه النظيفة إلا لقريته (أم كتي) فقط… ولو كنتم مكذبين ما أقول فدونكم المنطقة فزوروها واشربوا من مائها الذي يشبه أيام المدميرة (الشربوت أو الحلو مر) في لونه .

    فهل يرغب هؤلاء المسؤلين في أن نحل عليهم إضيافاً على تخوم المدينة؟

    بينما يتحدثون عن (حقوق الإنسان) فسكان ريفنا ليس لهم حق شرب الماء النقي الذي هو أبسط تلك الحقوق؟ وهم على مرمى حجر من مسؤولينا.

  2. زول وهم وجاهل وما عندو فكر
    الصليب دا بتاع المسيحيين
    قال صليبهم طلع
    يطلع حنانك وحنان حنانك ذاااااااااتو
    ما الوهم الزيك دا هو الطلع حنان الامة دي
    بلا نواب بلا كيزان