المعارضة: لا حوار مع «الوطني» وخيارنا التحرك «لإسقاطه»

مشيراً إلى أن المؤامرات تعشعش داخل الآلية التي تعتمد سياسات تهدف لإقصاء الأحزاب المعارضة، مبيناً أن الحوار الوطني أصيب في مقتل بعد تراجع الحكومة عن الحريات واعتقالها للسياسيين على رأسهم زعيم حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي.
وقال محمد ضياء الدين رئيس اللجنة السياسية بالتحالف في تصريح لآخر لحظة أمس إن الحوار الوطني بات خارج دائرة تفكير المعارضة، مبيناً أنهم دفعوا بشروط محددة للحزب الحاكم للمشاركة فيه، مبيناً أن هناك أحزاباً وافقت على الدخول في حوار مع الوطني دون شروط مسبقة ورغم ذلك لم تتقدم خطوات الحوار خطوة واحدة، منوهاً إلى أن ردة الحزب الحاكم عن الحريات وعودته لسياسة الاعتقالات و«سوط» ردته وصل لدعاة الحوار أنفسهم، منبهاً إلى أن الوطني يحاور نفسه فقط وأن البديل بعد التطورات الأخيرة في قضية الحريات والاعتقالات هو العمل لإسقاط النظام عبر الطرق والوسائل الديمقراطية.
ومن جانبه أكد بشارة جمعة أرور- الأمين السياسي لحزب العدالة أن الإجراءات الأخيرة ضد حرية التعبير واعتقال المهدي أصابت الحوار الوطني في مقتل، مشيراً إلى أن آلية الحوار الوطني تعيش انقسامات ومؤامرات من قبل الأحزاب المشاركة في الحكومة ضد الأحزاب الموافقة على الحوار من جانب المعارضة، داعياً إلى ضرورة إعادة النظر في الحوار الوطني وترتيباته من أجل إنقاذه من الفشل والانهيار، مبيناً أن هناك محاولات لإقصاء الأحزاب التي أتت من رحم المعارضة، واصفاً الخطوة بالخطأ المميت.
ومن جهته شدد أبوالحسن فرح القيادي بالحركة الاتحادية على ضرورة أن يستجيب المؤتمر الوطني لمطالب المعارضة من أجل إنقاذ الوطن، مشيراً إلى أن الحوار ليس فقط يدار على صفحات الصحف ووسائل الإعلام، مبيناً ضرورة أن يكون الحوار شاملاً لكل القوى السياسية ومنـظـمات المجـتمع المدني بالسـودان، داعـياً إلى أهمـية تهيـئة البيئة للحوار الوطني.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]







علي الطلاق إنتوا ما تسقطوا ورقه من شجرة ،، تجعجعوا وتلقوا العافية.
من جات الانقاذ انتو بتعارضو ..عارضتو برة البلد وعالرضتو جوة البلد ولسة نفس الكلام ونفس التصريحات ونسمع جعجة ولا نرى طحينا ..شكلكم كدا محتاجين دعم مادى … وكم حكومة سقطت واستلمتو الحكم والسودان ياهو السودان … الله يكون فى عون البلد …. والانقاذ انتو مابتقدرو عليها لو بقت عربية ما بتقدرو تقلبوها