سياسية
النائب الأول لرئيس الجمهورية يعود للبلاد

واكد الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عضو الوفد في تصريح صحفي بمطار الخرطوم أن السودان يحترم خيار الشعب المصري وإرادته الشعبية، موضحاً أن زيارة النائب الاول لمصر تأتي في هذا الاطار وكذلك في إطار العلاقات الأزلية التي تربط البلدين الشقيقين، مبينا ًأن الزيارة كان لها وقع طيب وأن المسئولين في البلدين أمنوا على صيانة العلاقة بين البلدين وان تكون فوق مستوى التغيرات .
واضاف أن الرئيس السيسي أكد على تطوير العلاقات واستمرار التواصل بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعبر وزير الاعلام عن تمنيات السودان لمصر بمزيد من الاستقرار، مضيفا أن النائب الاول التقى على هامش الزيارة بعدد من الرؤساء والملوك الذين شاركوا في المناسبة الذين بدورهم وجهوا له الدعوة لزيارة بلدانهم.[/SIZE]
سونا







اذا ح يدونا رقاصات نتعلم معاهن الرقص والعري ونهز الوسط والمؤخرة ونلبس من غير هدوم ونكشف عن الفخذين وما بينهما وما تحتهما فساعتئذ نعلم ان العلاقات بيننا مميزة – اما ان كنتم ترجون شيئا آخر من هذا الشعب الذي اصبح شيخ ازهره راقصا فانتم تطلبون المستحيل – لا نسنفيد من هكذا شعب الا الدياثة وسوء الخلق – و ( حسبنا الله ونعم الوكيل)
كيف تكون العلاقات متميزة ونحن تحكمنا عصابة الكيزان المنافقة يوم مع مرسي ويوم مع السيسي على كل حال بلد وانتهت …واشعب السوداني اصبح مغلوب على امره بعد 25 سنة من الحكم والبلد في النهاية في مجاعة …ولاول مرة في تاريخ حكومات السودان الشعب السوداني يتشيع والله لوعرفتم حقيقة الشيعة لخرجتم لضربهم في الطرقات ………حسبنا الله ونعم الوكيل .
***لكي نعيد للأمة مجدها وعزها لا يكون ذلك إلا بحمل هم الإسلام ، والدين معاملات وعبادات ، والدفاع يكون عن الدين والنفس والمال والعرض والأرض
***كلمه ولو جبر خاطر :-
حان الوداعُ فضجّت كل صارخةٍ..وصارخ من مُفداة ومن فادِي
سارت سفائنُهم والنوْحُ يتبعها.. كأنها إبل يحدو بها الحادي
كم سال في الماء من دمعٍ وكم حملت ..تلك القطائعُ من قطعاتِ أكبادِ
***نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
1- إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
2- عدم فتح المعابر بين السودان ومصر
3- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
4- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
5- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
6- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
7- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
8- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل وتحويل المياة الي بورسودان و شمال كردفان
9- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
10- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
11- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
12- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
***إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا…أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 45 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 360 مليار متر مكعب
فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
***آخر العلاج الكي وبطريقتين وإنشاء الله نضع حدا فاصلا لهؤلاء المصريين ، واهم شئ تنفيذ البنود المسبقة قبل فوات الأوان
***يمكننا تدبير خطه سريعه تساعد في تفعيل وإصدار قرار سريع من مجلس الأمن بشأن مثلث حلايب ، وبعده البدء في تنفيذ العلاج بالكي والخطه موجوده وقابله للنفاذ فورا وإلى المعلومات الرسمية …وأزيدكم من الشعر بيت ، حكومتنا الرشيدة بالسودان يمكنها التواصل معها بصفه رسمية بسهوله ويسر وهي من ضمن الدول التي ساندت السودان ووقفت معه … خطه للمدى البعيد تكفينا شر المصريين إلى يوم الدين
***الله يرحم اللواء /الزبير محمد صالح والعقيد ابراهيم شمس الدين