زواج سوداناس

السفير السعودي: جهود تقودها المملكة لرفع كامل العقوبات عن السودان



شارك الموضوع :

قال سفير خادم الحرمين الشريفين بالخرطوم علي بن حسن جعفر، إن بلاده لعبت دوراً كبيراً في رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان، كاشفاً عن جهود تقودها المملكة للرفع الكامل للعقوبات عن السودان في يوليو المقبل.

وثمَّن السفير موقف السودان المتسق مع الموقف السعودي الداعم والمساند لقضايا الأمتين العربية والإسلامية. وقال إن السعودية – حكومة وشعباً – تقدر لفخامة الرئيس البشير تصريحاته القوية التي عدَّ فيها أمن السعودية والحرمين الشريفين خطاً أحمر.

كما ثمَّن السفير، في حوار مع برنامج (يوم الدبلوماسية والمغترب السوداني) بقناة النيل الأزرق، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتسهيل الاستثمارات السعودية في السودان، وقال إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ستشهد طفرة غير مسبوقة.

وأوضح السفير أن هناك وتيرة عمل متسارعة لتصبح العلاقات الاقتصادية استراتيجية ونموذجية في إطار تبادل المنفعة بين البلدين.

وبشَّر بمشروعات استثمارية كبيرة، خاصة وعامة، سترى النور في مقبل الأيام، وقال إنه متفائل بأن تشهد العلاقات الاقتصادية بين الخرطوم والرياض استقراراً وتطوراً ونمواً يجعل المواطن يحس بتكامل العلاقات بين البلدين.

ووصف بن جعفر الإعلام السوداني بالمسؤول، وقال “رأيت فيه الحس الذي ينطلق من الاهتمام بقضايا الوطن والمواطن”. وأضاف: “أقدِّر هذه الرسالة الإعلامية المتميزة، وأعتقد أنها تلعب دوراً مهماً لتوطيد العلاقات بين البلدين”.

ودعا إلى تواصل إعلامي بين الخرطوم والرياض في مجالات التدريب والبرامج. وهنأ سفير خادم الحرمين الشريفين حكومة وشعب السودان بقدوم نفحات شهر رمضان المعظم.

الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        تحت رايه لا اله الا الله يجنمع المسلمون والمؤمنون وتتحد القلوب وتصفي المشاعر ويتم تبادل المصالح والمنافع وتتسع !! والدفاع عن بيضه الاسلام و ارض الحرمين واجب وفرض تحتمه العقيده !! ومايجمعه الله لايفرقه بشر ودمتم سالمبن.

        الرد
      2. 2
        خبير

        نعم.. واضح من منعكم للبشير من حضور قمتكم وعدم إستخدامكم أي ورقة لدعم حضوره، نحن شعب مغفل، لقد وضعتم رئيسنا موضع استهزاء، وهذا قد يؤدي لخطوات سودانية صعبة.. الإشارات السالبة الناتجة عن إستبعاد البشير ورسائل الأمريكان وبياناتهم التي ملأت الوسائط أعطت إشارات سالبة للمتمردين والحركات المسلحة أدت لإندلاع القتال في دارفور في غضون 72 ساعة من صدورها وأحيت حماس السودانيين للعودة إلى نقطة الصفر ودمرت آمالهم في السلام.
        وما دام هذا هو خط السير فلن نتوقع رفع العقوبات بل الغزو الأمريكي.
        هذا الكلام لا يعني إننا نكره السعودية لكننا مصدومون ونتوقع الأسوأ.

        الرد
      3. 3
        Osama

        السعوديين يبحثون عن رحم لي الايجار وجاهز ومخصب
        وهم يمتلكون دفع الفواتير ولا يهمهم ان نجحت الزراعة ام لم تنجح المهم يردون الطفل مكتمل وسوف يتولون تربيته وتغذيته
        و اخراج شهاده ميلاد له وإخراجه لي العالم بي اسمهم هذا حال استثماراتهم في السودان
        يردون الخامات الزراعيه والحيوانية وإعادة تصنيعها ووضع ديباجه عليها من تصنيعهم ووجدوا ضالتهم في ابو البنت البكر عمر البشير هو من يقوم بي المهمة علي اكمل وجه لي أسباب كتيرة …. يا عالم سنة واحدة ومشروع الجزيرة والقضارف وكردفان هذه الولايات تستطيع دفع كل ديون السودان في خلال سنة البشير يدمر في السودان وهو اخر من يهتم بي حلايب وشلاتين شخص لا يمكن الثقة فيه ابدا

        الرد
      4. 4
        الشوالي

        مجهود مبارك وموفق من المملكة ونرجو أن ترفع كامل العقوبات في القريب العاجل.

        الرد
      5. 5
        بابكو

        وفق الله المملكة في جهودها. . وجزاكم الله خيرا على هذا العمل الطيب والذي سوف يستفيد منه البلدين ان شاءالله .

        الرد
      6. 6
        osman

        امه معفنه حرام سودانى يدافع عنها
        اشتغلتو معانا وعود بس حدكم البشير ده موجود تانى نفس التعامل مع مصر
        تدفعو لامريكا 300 مليار ونحنا نموت قبليكم وكلها وعود والاسوا اهانة الرئيس بالطلب منه عدم حضور القمه
        تستاهلو يضربوكم بالجزمه عشان ده الاسلوب الوحيد البتستحقو

        الرد
      7. 7
        Alkarazy

        بل الغزو الأمريكي. صحيح.ناس شنين ربنا خلقهم بالغلط وهو قادر بمسحهم قريبا.والحكمه من وجودهم لكي يجعلهم عبره للااجيال القادمه دي كل القصه.حكومه زائد كيزان بعر…بعر

        الرد
      8. 8
        عارف

        كلام للتبريد .. وخط الرجعة.

        الرد
      9. 9
        أب جنقة

        جزاكم الله خير يا أهل الاسلام و العروبة و المروؤة و يا خدام الحرمين .. الكلمات لا توفيكم حقوقكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *