كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

المفاجأة الكبرى وبعد مرور 23 يوما.. شركات عملاقة لم تنفذ قرار رفع العقوبات الأمريكية عن السودان



شارك الموضوع :

يوم 6 أكتوبر 2017 تلقى السودانيين بفرحة عارمة خبر إعلان الحكومة الأمريكية رفع العقوبات عن السودان تلك العقوبات التي إمتدت لنحو 20 عاماً وتركت أثار سالبة في مختلف قطاعات الحياة في السودان.

إلا أنه وبعد مرور 23 يوماً من القرار ، وبمتابعة دقيقة من المهتمين بتكنولوجيا المعلومات في السودان، تأكد تماماً بأنه لم يتم رفع أي من تلك العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان في مجالات الإنترنت والتعامل الأون لاين.

ونشطت مجموعة من الشباب السوداني رصدهم محرر النيلين بتدشين حملات على فيسبوك تطالب شركات التكنولوجيا العملاقة مثل قوقل وفيسبوك، وماستر كارد، بالإستجابة للقرار الأمريكي وإتاحت خدماتها التي مازالت محظورة في السودان.

حاليا في السودان غير متاح إستخدام خدمة إعلانات فيسبوك أو تخصيص المنشورات، أو إعلانات جوجل الشهيرة “أدوردز” بسبب الحظر الأمريكي المفروض على السودان، وكذلك خدمات البرمجة الحديثة من قوقل، ولا تتوفر البطاقات المعروفة مثل الفيزا والماستر كارد التي تسهل العمل على الإنترنت .

وشكا العديد من الرواد أن عشرات المواقع الأمريكية والتطبيقات في مجالات مختلفة، لم تضف إسم السودان لقوائم الدول لديها ناهيك عن السماح بخدماتها في السودان.

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

17 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زول غلبان

        Disappointed!!

        الرد
      2. 2
        ابو العربي الاصيل

        لا يا زول غلبان لم يخيب املنا ولن ننخذل … نحن نريد الاقتصاد … نريد اقتصادنا ينتعش … استثمار الشركات الممنوعة سوف تؤتي اكلها قريبا … نريد ان ينصلح حالنا … تكنلوجيا المعلومات في ستين بلاش فلسفة …

        الرد
      3. 3
        RAYYAN

        يا جاهل

        الرد
      4. 4
        معتصم عبدالرحيم

        بالله عليكم يا سوداني النيلين سيبو التخلف ده .. انا لمن قريت عنوان الخبر حزنت وشفقت على السودان واقتصاد البلد عا يدهور. . يا جماعة النيلين الله يهديكم هذه الشركات منو القال ليكم عملاقه .. عملاقه في أشياء فارغه لاتهم ولا يستفيد منها المواطن الغلبان شنو فيس بوك وقوقل وكريدت كارد هل الشعب حا يأكل فيس بوك وهذه الفارغات ولا حا تنزل ليه الدولار الطابع بسرعة البرق لا حأ تنزل ليه المعيشه انا لمن قريت العنوان فكرها شركات عملاقه في تكنلوجيا الرى وأساليب الزراعه الحديثه التى تتميز بها الشركات الامريكيه وشركات البترول والمعادن .

        الرد
      5. 5
        alkarazy

        لامفاجاه ولايحزنون..كنتم محبسون لااكثر من ٢٠عاما تماما مثل اهل الكهف.عليه لا يمكنكم شراء تكنولوجيا امريكيه بورقكم هذا؟ عليه مطلوب ترتيبات داخليه وتصحيح اوضاع عندك وفد اميريكي بخصوص الاتصالات والتكنولوجيا .اما مستر كارد وخلافه مطلوب توحيد سعر الصرف وشغل ال ٧ورقات حقت الكيزان يجب ان تمحي وهذا مايعمل عليه البنك المركزي ال٦شهور القادمه تصحيح كل الاوضاع ومن ثم كل شئ سيكون رائع من الناحيه الا قتصاديه وليست السياسيه .مطلوب شويه صبر

        الرد
      6. 6
        المثنى احمد

        كتبت قبل اسبوعين تقريبا مقالا هنا في النيلين الى ماذا يفضي رفع العقوبات عن السودان ,, وتناولت الفهم الضحل الذي يفكر به البعض وحصر في تفكيره في ان رفع العقوبات يعني ان تاتي اسماء مطاعم وكافيهات واشياء من هذا القبيل وطالبت ان نرتقي بمفهومنا ماذا نريد من رفع العقوبات ..
        وعددت مناحي كثيرة ومنها على سبيل المثال تاهيل النظام المصرفي وتطويره ليواكب العالمية في الحوسبة والتمويل والتبادل التجاري لانه ظل عشرين عاما بعيد عن ما يستجد من امور تقنية والية في اتمام المطلوب دوليا ..
        طالبت ان تقوم ورش ثقافية لتنير المواطن وغيره كيف يستفيد من رفع الحظر حيث بات بالامكان استجلاب التقنية لرفع الانتاج خاصة التقنية الزراعية حيث هناك من الالات التي بها يمكن ان يقوم شخص او شخصين زراعة الاف الافدنة ..
        قلت علينا خلق بلد بمفهوم جديد يعتمد على الشفافية في البيع والشراء والاستيراد ورفع المدخولات برفع الانتاج لينصلح جال العملة المزري . اذا اصبحنا دولة تواكب ما يحدث في الخارج هذه الشركات التي يتباكى عليها المتباكون ستأتي رغما عنها وتاتي لتنافس في سوق جديد كان مجهولا لها ..
        اما قولهم شركات الفيزا والماستركارد فهذه شركات مالية امريكية ومنذ زمن طويل لايوجد اي رابط مالي في هذا الخصوص مع السودان فاكيد الامر يحتاج الى دراسة ووضع معايير واسس ولايمكن ان تاتي شركة وتقول ساقدم بطاقات وهي لا تعرف وكيل ولم يتقدم بنك او شركة مالية مرموقة لتكون وكيلا لها ..خاصة ربما يكون هناك تردد في الشبه لبعض البنوك من الربا والحرام ..واذكر ان التعامل بهذه البطاقات حرمه العلاماء شرعا من زمن بعيد حتى توصلت السعودية الى نظام الدفع المسبق للبطاقات الائتمانية ما عدا القليل منها او الصادرة من دول اخرى .. ومن ثم البنوك ليس لديها حسابات تغطية خارجية لدفع مسحوبات هذه البطاقات ..
        اما قوقل وغيرها في ستاتي ان شاءت او ابت ..
        قولوا كيف تاتي شركات التصنيع العملاقة والتعدين والزراعة والانتاج الزراعي والثروة الحيوانية .. والانتاج السمكي ,, تطوير السياحة .. تسهيل التعدين الاهلي باليات بسيطة .ز وقلب هذا كله ماذا فعلنا نحن لفتح اسواق لمنتاجاتنا وهل اصلا لنا منتجات بالصورة المطلوبة لنبحث عن ابوبا للتسويق .ز اذن فكروا يا اخوتي في نهضة بلد من جديد وليس ركوب موجة العولمة المقنعة وغش انفسنا باستعمال مظاهر التقدم ونحن نردح تحت الفقر وعدم التفكير

        الرد
      7. 7
        فطومة

        بس نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

        الرد
      8. 8
        ودالامين

        ******

        الرد
      9. 9
        عماد الدين السر أحمد

        السلام عليكم.
        أرجو أن لا نتحامل علي هولاء الشباب بغير علم أو عن جهل بالمحتوي, أن تقنية المعلومات أصبحت جزء لا يتجزأ من كل العمليات الأخري كل حسب تخصصه, فمثلا في الزراعة أصبحت تقنيات تجهيز الأراضي تعتمد علي أنظمة التحليل الجيلوجي بواسطة الأقمار الصناعية GPS والتي توفر كثير من الجهد والمال, هذه التقنيات جميعها Online , مثل Google earth, Google Maps وإذا كنت محظورا فلن تستطيع إستخدام ميزاتها الجبارة فقط تستطيع إستخدام النسخ امتاحة للعامة وليست المتقدمة. معظم التجارة الدولية أصبحت تعتمد علي pay online في شراء الخدمات والمعدات بمختلف إستخداماتها فمثلا لتشتري من مواقع مثل أمازون والتي توفر سلع رائعة وبأسعار ممتازة من الإبره لأكبر الماكينات فإنك لا تستطيع بدون فيزا أو ماستر كارد أو أي وسيلة دفع إلكتروني , البرامج الإلكترونية والتي أصبحت عصب العمل الإداري والتشغيلي في كل المؤسسات بما فيها برامج الحماية والأمان وبرامج مثل ERP System والذي يعد من أقوي البرامج في تشغيل المؤسسات الكبيرة فلا يمكنك تحديثه أو شراء Modules جديدة بدون دفع أون لاين أو اذا ما كان بلدك محظورا.
        هولاء الشباب متخصصون في تقنية المعلومات ويتحدثون فيما يخص جانبهم وعلي الفائمين علي التخصصات الأخري العمل مثلهم في مجالاتهم المختلفة من خلال إلقاء الضوء علي آثار عدم رفع الحظر الكلي علي ما يليهم وصلي الله علي سيجنا محمد.

        الرد
        1. 9.1
          الأمين محمد

          لا فض فوك عماد الدين تاج السر

          الرد
      10. 10
        دوساني

        انحنا كمان عايزين كنتاكي وهارديز وماكدونلنز…………..ومافي حد احسن من حد

        الرد
        1. 10.1
          محمد

          ما فى زول احسن من زول (حد شنو اتكلم سودانى

          الرد
      11. 11
        صلاح صيام

        شكرا اخي المثني اصبت كبد الحقيقة بمقالك الواضح الصريح فلنهتم باستيراد الميكنة الزراعية لنزرع ونحصد ونصدر ومن ثم نستورد المعينات البسيطة والتي نساعدنا في النهضة الزراعية القادمة باذن الله وفي ظرف خمس الي عشر سنوات يتعافي الاقتصاد السوداني

        الرد
      12. 12
        وطني السودان

        يا ناس دى شركات امريكا سمح ليهم.لكن القرار بيرجع ليهم لو عايزين الشركات العملاقة تجي خاطبو الحكومة عشان يغير سياستو لكي يناسب معاهم.لانو الشركات الأمريكية مادام فيها ربح قروش كتير .ما عندهم دخل.المشكلة في سياسة الحكومة في الاستثمار

        الرد
      13. 13
        د. محمد عثمان

        سلام عليكم
        الراعي واعي
        وليس راعي شياه السعودية
        هههههههههههههههه

        الرد
      14. 14
        اسمر

        بالجد صاح شركات عملاقة، ونحن في ظل ثورة التكنولجيا جميع المعاملات اصبحت تتم اللكترونية، والتكنولجيا اصبحت من اهم عناصر الانتاج ويمكن ميزانيات هذه الشركات تعادل ميزانيات دول بي حالا، ومنو القال ليك كلام فارغ عشان حال البلد ينصلح لابد من بنيات تحتيتية ومن ضمنها التكنولوجيا وهل تعلم ان استخدام المعاملات الالكترونية بي يخفض نسبة كبيرة من الفساد داخل البلد خاصة الرشوة المتعلة بعرقلة الاجراءات وويتم انجاز المعملات بسرعة عالية تقلل من زمن المواطن المهدور في المشاوير والمواصلات، وتقلل من المحسوبية والقبيلية في التعين على الوظائف باستخدام الوكالات الالكتونية، ودي كلها بي تتم بواسطة برامج حاسوبية التملكها هذه الشركات، يعني برافو على هذا الشباب المتحمس لفك الحظر علي السودان من قبل هذه الشركات.

        الرد
      15. 15
        المنصوري

        الماستر كارد شغال بس عليك ان تعلم اي عملية استخدام تكلف رسوم قيمتها 15 دولار غير قيمة العملية عشان كدا البنوك لديها شك كبير في ان تجذب الزبائن …… يعني لمن تشتري كتاب و 2 بولو شيرت بقيمة 70 دولار لازم تدفع 85 دولار يعني حتدفع رسوم حوالي 322 جنية

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *