سياسية

صحفى سودانى يكشف تفاصيل لقاء السيسى مع رئيس السودان.. ويؤكد: الجانبان بحثا ملفات حلايب وتهريب السلاح للإخوان وسد النهضة

[SIZE=5]كشف أحمد البلال الطيب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم السودانية ما دار بجلسة المباحثات المشتركة بين الرئيس السيسى والرئيس البشير التى عقدت بعد زيارة مفاجئة وسريعة يوم الجمعة قام بها الرئيس السيسى إلى الخرطوم عقب مشاركته فى القمة الإفريقية، مشيرا إلى أن الزيارة أخذت طابعا رسميا بسبب حفاوة استقبال الجانب السودانى.

وأكد “الطيب” فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” من الخرطوم أن الرئيسين استعرضا ملفات ساخنة أهمها قضية حلايب وتهريب السلاح عبر الحدود ودعم جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن الرئيس السيسى كشف أن نسبة رضاء القاهرة عن علاقتها مع الخرطوم تقدر بـ90% وأن مصر تسعى للوصول إلى علاقات متميزة بين البلدين والتباحث حول المشكلات ونقاط الخلاف بين البلدين والتى تقدر بـ10%.

وأوضح أن الرئيس السودانى كشف للرئيس عبد الفتاح السيسى تقديمه النصائح لنظام جماعة الإخوان أثناء حكمها لمصر بهدف دعم الدولة ومؤسساتها وليس من أجل دعم الجماعة، وأن نظام مرسى لم يلتفت إلى نصائحه، بل نفذ عكسها تماما، وأن الخرطوم لا ولن تتدخل فى الشئون الداخلية للقاهرة.

وأكد “الطيب” أن أزمة سد النهضة كانت محل حوار بين الرئيسين عبد الفتاح السيسى والرئيس السودانى عمر البشير للوصول إلى حل يرضى الدول التى لها حقوق فى مياه النيل، موضحا أن البشير نصح السيسى بضرورة التوصل لحل عبر حوار شامل بحيث لا تتضرر أى دولة من بناء السد أو تنقص حصتها من مياه النيل.

وأشار إلى أنه تم عقد لقاءات منفردة وقصيرة بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس السودانى عمر حسن البشير، إضافة إلى عقد مسئولى كلتا الدولتين لقاءات مشتركة تباحثا خلالها سبل دعم وتعزيز العلاقات المشتركة بين القاهرة والخرطوم وبحث ضخ العديد من الاستثمارات المصرية فى مجالات الزراعة والكهرباء والطاقة.

واعتبر الطيب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى السودان بمثابة فتح صفحة جديدة للتعاون حقيقى وجاد مع الخرطوم للتنسيق والتعاون المشترك بين البلدين الموضوعات الهامة التى تخص البلدين ومناقشة آخر تطورات الأوضاع الراهنة بشأن القضايا الإقليمية التى تهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأكد “الطيب” أن الوفد المصرى ضم الرئيس عبد الفتاح السيسى والسفير سامح شكرى وزير الخارجية والسفير إيهاب بدوى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية واللواء أسامة الجندى وزير أمن الرئاسة وممدوح مرسى مدير مكتب الرئيس، وحضره من الجانب السودانى الرئيس عمر حسن البشير ووزراء الدفاع والخارجية والإعلام والكهرباء ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية والداخلية ومدير الأمن الوطنى والمخابرات.

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى قد وصل إلى العاصمة السودانية الخرطوم عصر الجمعة ضمن جولة زيارات إفريقيا استهلها بزيارة للجزائر والتقى خلالها بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتم خلالها مناقشة الأوضاع فى ليبيا التى باتت تشكل تهديدًا خطيرًا للمنطقة العربية، بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة وحالة الفوضى التى تنتاب البلاد، وتناول اللقاء عدة ملفات أهمها الملف الاقتصادى وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، وبحث إمداد مصر بالغاز الطبيعى فى المستقبل.

كتب أحمد جمعة-اليوم السابع[/SIZE]

‫10 تعليقات

  1. نحن نصحناه واشتغل عكس؟؟؟؟؟؟؟؟
    تهم تهريب سلاح للاخوان واعترفتوا انكم اتدخلتوا في ليبيا وتشاد وغيرها؟؟؟
    راضين بنسة 90% يعني السودان ما رد عليه راضين بنسبة كم؟؟ ويا ريت لو بلغته كرهناكم؟؟
    ده كلام فاضي وبس .

  2. والله حاجه مضحكه قال الاستثمارات المصرية هم اساسا شحادين وماعندهم التكتح وعايشين على الشحده من الخليج اسثمارات شنو

  3. تامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم ..
    نصحت مرسي بدعم مؤسسات الدولة بدلا من الجماعة وهنا حولت مؤسسات الدولة لاملاك خاصة بجماعتك .. حتی الجيش اصبح مليشيات متهالكة .. وجهاز الامن اصبح قوة قمعية والمؤسسات المدنية اصبحت غنائب توزع فيها المناصب حسب الولاء ..
    غايته يابشة كل ما تتكلم بتفضح روحك اكتر ..

  4. خطوة شجاعة وجريئة من الرئيس المصري . وكده البداية الصحيحة للعلاقات فرش جميع المشاكل علي الطاولة ومناقشتها بحيث تكون مساراً موازياً للمصالح المشتركة والمسارات الإقتصادية بين البلدين … المشاكل المزمنة لايمكن حلها في يومين فقط … اتمني من الجميع في الصحافة والاعلام(في البلدين) وضع نقطة علي السطر القديم ومسايرة سياسية الأمر الواقع بما ينفع المواطنين وفقط المواطنين في البلدين … والبداية الشجاعة كما فعلها الرئيس المصري.. لوضع الخطط الاستثمارية زراعية صناعية تنموية شاملة والاستفادة من الخيرات الضخمة جداً والخبرات المعطلة … لأيمكن أن نقف ونلعن الظلام ونتربص بعضنا في أمور تافهه والمواطنين يتلوون من الجوع والفقر والمرض والعالم يتربص بنا من ناحية أخري طمعاً في خيراتنا .. ضعف إقتصاد البلدين فضحية وعار علي الـ 140 مليون مواطن يجري وسطهم نهر ضخم وموارد مختزنة في السودان ومصر !! أرجو من الرئيسان وضع خطط عاجلة وشجاعة لفتح كل مايمكن من إسعاف سريع للحالة الأقتصادية التي وصلت حد خطير جدا في مصر والسودان … أقول شجاعة … وبدون أي بيروقراطية وتسويفات أهلكت الشعبين وجعلتهم عالة علي غيرهم من الدول !!! ومن أراد أن يلعب بالنار من الطابور الخامس ويفتح ملفات المشاكل من أي مكان فمكانة مزبلة التاريخ أو السجن … البطالة وصلت حد الخط الاحمر ودخلت علي البنفسج !!! الوضع لايحتمل وجهات النظر والفلسفة الفارغة من المتنطعين في البلدين … قول رأيك ولكن لاتقف في وجهه منفعة مواطن ينتظر لقمة عيش شريفة أو عمل يسد به رمق أطفالة .. لايمكن أن يكون الجميع رؤساء ومدراء !! علي الرئيسان لو كانا يريدان المصلحة والنجاة الحقيقية لشعبيهما أن يستعجلا الحل الآن قبل الغد .. المنطقة تشتعل ولهيبها قد وصل أطراف الجيران !! لا احد بأمن الا أن تكون محصن بمواطنيك وقوة إقتصادك وهذا لن يكون الا بالعمل فقط العمل والانتاج .

  5. ياااا ربي: ناس البشير ديل ما اخوان ولا شنو؟؟!!!!!!
    السيسي جاي عشان يوقف تهريب السلاح للاخوان!!!!!!!!!!
    طششتونا زاتو…..

  6. انا في رأيئ انا المصريين اهم شيء عندهم مصالحهم مركزين على سد النهضة وناسيين حلايب نحن عندنا اهم شيء حل قضية حلايب في المقام الآول !!!

  7. نسبة رضا مصر عن السودان….هم يعنى اولياء امرنا…كلام يغلى البطن…

  8. يجب ان لايتم التنازل عن شبر من ارض السودان (حلايب )كما يلملح كتابهم وكتاب ال CIAأمثال الهندي خزل الدين.والحقوق لاتسترد الا بالقوة.وكما قال المتنبي : وضع الندي في موضع السبف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندي.