منوعات
آلية وطنية لحماية المغتربين بالخارج من المخدمين

وأوضح الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج حاج ماجد سوار، بحسب «الشروق نت»، أن أكثر من «20» ألف شاب دون سن الـ«40» هاجروا خارج السودان خلال النصف الأول من العام الحالي، مشيراً إلى أن العدد الكلي للمهاجرين في هذه الفترة بلغ نحو «55» ألفاً، منهم نحو ألفين من أساتذة الجامعات والأطباء،
وأكد سوار اهتمام جهاز المغتربين بمتابعة أوضاع السودانيين بالخارج الذين لديهم مشكلات مع مخدميهم، موضحاً أن هنالك آلية وطنية لحماية المغتربين تضم وزارات الخارجية والعدل والعمل وبعض الجهات ذات الصلة، وقال إن تحويلات المغتربين تساهم في الاقتصاد السوداني خلال تمويل سلع وواردات بما يتجاوز ثلاثة مليارات دولار في السنة، مشيراً إلى خروج هذه المبالغ من النظام المصرفي، وأضاف سوار، أنه لابد من وضع سياسات تشجيعية لاستقطاب موارد وتحويلات المغترب عبر النظام المصرفي والعمل على إزالة الفوارق بين السعر الرسمي والسعر الموازي.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
ي.ع







يا سعادة السفير ما تشتت الكورة وخليك من مشاكل المغتربون في الخارج مع مخدميهم وركز علي مشاكلهم في الداخل
1- إلغاء نظام الكوتة
2- جامعة المغتربين المختطفة حالياً (30 مليون للطب حرام عليكم) دي عملوها المغتربين ودفعوا مهرها وسلموها لي جهاز المغتربين وشركة المغتربين. ورونا منو العاوز يسرقها وعنده مصلحة في رفع رسومها الدراسية لهذا الحد المخجل. من وراء قرار ذيادة الرسوم الدراسية.
تعليم أبناء المغتربين (معادلة شهادة + جامعة المغتربين) أهم من تضييع الزمن في محاولات فاشلة لحل مشاكل خارجية (أصلاً وتاريخاً لم تحلوها)