كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

اعتصام العاملين بمشروع الجزيرة بمحالج المشروع منتصف أكتوبر



شارك الموضوع :
[JUSTIFY]طالب العاملين بمشروع الجزيرة الذين ألغيت وظائفهم بقرار من مجلس إدارة المشروع اعتباراً من نهاية أغسطس 2009م والبالغ عددهم 3577 تنظيم وقفة احتجاجية داخل المحالج منتصف أكتوبر المقبل وتكوين لجنة ممثلة في وزارة المالية وممثلين للعاملين ومستشاريهم القانونيين والمستشار القانوني لإدارة مشروع الجزيرة لبحث قضية تعويض العاملين، والصرف الفوري لمتأخرات العاملين، وتمليك الذين لم يملكوا منازل أو تعويضهم أسوة بزملائهم، واتخاذ وتنفيذ كل الخطوات القانونية لنيل العاملين حقهم كاملاً في المحالج، فضلاً عن انتخاب مجلس إدارته من العاملين ووضع الخطط والبرامج وإجازتها بواسطتهم .مستنكرين حسم قضيتهم والتي ظلت بضع سنوات تتراوح بين ساحات القضاء حتى وصلت المحكمة الدستورية، وأعلن عثمان السماني كوكو رئيس لجنة العاملين في مؤتمر صحفي عقد بالدار الزراعي بودمدني أمس كشف من خلاله التطور الجديد المنتظر تنفيذه بعد عجزهم في الحصول على حقوقهم المشروعة من إدارة مشروع الجزيرة وما حدث من ممارسات واتخاذ قرارات غير سليمة اتخذوا حيالها عدة مذكرات تم رفعها حتى رئاسة الجمهورية ولم تتخذ بعد أي قرارات رئاسية لإنصافهم ونظير قرر العاملون المحالون للصالح العام وأسرهم البالغ عددهم أكثر من 10.000 شخص التجمع داخل ساحات المحالج بمارنجان في الخامس عشر من أكتوبر القادم ومن خلال هذا التجمع سيتم عقد جمعية عمومية تطالب من أهدافها استرداد حقوقهم كاملة، وكان رئيس لجنة العاملين قد قدم شرحاً مسنوداً بالوثائق عن التطورات التي أدت إلى ظلم العاملين، فيما كشف في جانب آخر عن ممارسات خاطئة اتخذت في تمليك المنازل الخاصة بالمشروع وعددها 1570 منزلاً، مشيراً الى منازل ما زالت شاغرة وأن هنالك 2007 شخص لم يملكوا بعد منازل، مؤكداً تمليك البعض من خارج الخدمة بالمشروع لعدد من المنازل والعربات وبيع بعض الأصول داخل المحالج بهدف تغطية المرتبات وتسيير أمور الإدارة التي لا عمل لها الآن بالمشروع، فيما أكد أنه ليس هنالك حالياً نقابة للعاملين بمشروع الجزيرة بعد تنفيذ الهيكلة التي أدت إلى إلغاء وظائف العاملين، واعتبر كوكو أن قضية العاملين جزء أصيل لمشروع الجزيرة بل المفتاح الرئيس.

صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس