المستشار الصحفى للرئيس يدلى بتصريحات حول حادثة اقتحام القصر ومقتل 3 أشخاص

استبعد الأستاذ عماد سيد أحمد- المستشار الصحفي لرئيس الجمهورية- أن يكون مقتحم القصر يعمل ضمن منظمة أو مخطط أو أن تكون هناك جهة ما خلفه وبسخرية أضاف إلا أن تكون جهة (غشيمة) . ونفى كل الشائعات التي أعقبت محاولة اقتحام القصر من قبل شخص لم تعرف مقاصده. وفي رده على أسئلة الصحيفة أفاد بما يلي:
مقتحم القصر لا يعمل في القصر لأن كل الموجودين في القصر لم يتعرفوا عليه وهذا خلاف للإشاعة التي تقول إنه أصلاً يعمل في القصر واختلف مع رئيسه فتطور الأمر ووصل إلى ما وصل إليه هو مجهول الهوية لكل من يعمل في القصر.
في رد على سؤال جاء من رحم الإشاعات أن الاستهداف كان مقصوداً به الرئيس شخصياً.
أجاب بأن الأمر لا يمكن تصديقه بأي حال لأن اليوم يوم عطلة السبت ويوم العطلة لا يأتي الرئيس للقصر والذين يعملون عدد محدد مناوبين سواء أكانوا موظفين أو مهندسين. وبحسم قال لا يمكن تصور وجود نظرية التخطيط والمؤامرة بأي حال من الأحوال من أي جهة إلا أن تكون جهة (غشيمة) والحدث حتى الآن بالنسبة لنا حدث معزول والآن الملف بكامله تم تحويله للشرطة لتتولى أمر التحقيق باعتبار أن الأمر جنائي للتحقق من هوية الجاني ولكن المنظور حتى الآن أنه مجرد شخص له دوافع غير معروفة وتصرفه غير طبيعي ونحن لم نقل أنه معتوه أو غير طبيعي ولكننا قلنا في البيان أن تصرفه غير طبيعي.
حتى العاشرة مساءً لم يأت أحد لاستلام جثمانه ومسألة أنه كان يرتدي حجبات منعت الرصاص من اختراق جسده مسألة لا أستطيع أن أقول فيها شيئاً. و لم تتح لي الفرصة لأعرف رأي السيد الرئيس فيما حدث لأنه كان في اجتماع المكتب القيادي ولكن الأمر كان مثار اهتمام شديد وقد كان وزير شئون الرئاسة بالقصر بعد دقائق من الحادثة وكذلك اهتم وزير الدولة بشئون الرئاسة وحضر بعد عشر دقائق فقط من الحادثة.
الحياة في القصر تسير بصورة عادية ولكن الإجراءات الأمنية الآن بصورة أقوى مما سبق وأصلاً كانت هنالك إجراءات أمنية مشددة ولكنها الآن أقوى مما سبق.
ما حدث أن المقتحم تم التعامل معه بطيبة أهل السودان وحينما دخل طلب منه الحرس التوقف ولم يهاجمه أحد ولكنه هو من ابتدأ الهجوم فقد كان يحمل سيفاً في شكل عصا قام بإخراجه وهجم على الحرس وبعدها أخذ منه سلاحه والحرس لم يكن أصلاً يريد إطلاق الرصاص كان يريد توقيفه بالدبشك ولكنه فاجأة بالهجوم بالسيف والحادثة في مجملها حادثة مؤسفة نسأل الله الرحمة والغفران للجميع.
المتهم الآن بين يدي الله سبحانه وتعالى لتبقى أسبابه ودوافعه حبيسة بيد المجهول هو توفي تاركاً التساؤلات وحدها.
الشهداء استشهدوا أثناء أداء واجبهم وقد شيعوا بمراسم خاصة وأودعوا مثواهم الأخير أسأل الله لهم الرحمة والقبول فقدهم مؤلم بحق وكذلك فقد أي مواطن سوداني لهو أمر موجع بحق.
هذه الحادثة ردود أفعالها والشائعات التي روجت بعدها هي التي أعطتها هذا البعد.
الدار السودانية
صورة شهيدي القصر
[IMG]http://im43.gulfup.com/CYBuP5.gif[/IMG]






