الشرطة تعلن نتائج تحريات “حادثة القصر”

وقتل مهاجم بسيف جنديين يحرسان إحدى بوابات قصر الرئاسة في السودان، قبل أن تقتله قوات الخدمة العسكرية المخول لها حراسة القصر بالرصاص، يوم السبت. ووقعت حادثة الاعتداء على مراسم القصر الواقعة على شارع النيل من الجهة الغربية.
وأوردت وكالة السودان للأنباء، أن الشرطة كشفت من خلال تحرياتها في حادث الاعتداء على الحرس بالقصر الجمهوري خاصة ما يتعلق بالهوية والرقم الوطني من خلال شبكة السجل المدني، وبعد ادخال بصمات المتهم في أجهزة الكشف تم الحصول على كل المعلومات المتعلقة بالمتهم، ومن ثم تم استجواب أحد أقربائه الذي أفاد بأن تصرفاته في الفترة الأخيرة أصبحت غريبة، وصار دائم الشكوى من أشخاص وطائرات تقوم بمهاجمته، كما أفاد بأنه تلقى علاجاً بواسطة “الكجور” .
شهادة جديدة
”
الشرطة: المعلومات التي تم الحصول عليها أوضحت أن هذا الشخص يعاني من اضطرابات نفسية والتحريات لم تكشف معلومات خلاف ذلك
”
وعززت هذه المعلومات – بحسب وكالة السودان للأنباء- شهادة صاحب مزرعة بالعليفون، أفاد أن المتهم الذي كان يعمل معه خفيراً بمزرعته اتصل به هاتفياً طالباً منه الحضور سريعاً، حيث أنه يتعرض لهجوم مسلح من أشخاص، وعند وصوله لم يجده، كما لم يجد أي أثر لهجوم أو اعتداء من أي شخص .
وأوضحت هذه المعلومات أن هذا الشخص يعاني من اضطرابات نفسية جعلت تصرفاته تتأثر بهذه الوساوس القهرية .
وقالت الشرطة إن التحريات لم تكشف عن أي معلومات أخرى خلاف ذلك .
شبكة الشروق
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]







وسياده العقيد الصوارمي رأيه شنو ؟؟؟
[B][SIZE=3]يا جماعة ….لا إله إلا الله محمد رسول الله.
المرحوم كان عسكري بالخدمه في القصر وبشهادة قريبو وتقدم باستقالتو قبل سنه ونص واوقف راتبو . ثم طالب بقبول الاستقاله من رؤساوا مجددا يوم الحادث ومهددا لهم بالذهاب الي البشير بالقصر فقالوا له’ انت حر’
ومشي القصر وسلم علي زملاؤءه وردوا عليه التحيه ورفضوا ليهو الدخول …. وكان كل المتحدثين الرسميين موافقيين ضمنا علي المعلومات المنشورة,,,,,
واليوم تجئ الحكومه تطلعو مجنون ويعاني نفسيات.
يعنى بتاع الكجور جاكم قال ليكم الزول دا كان يتعالج عندى الزول التانى قال ليكم كلام مرسل وصدقتو وطلعتو بيانكم عشان ماتحرجو الجماعة التانيين
ياشرطة يا حماة النظام عيب الكلام دا
طيب بتاعين الطب النفسى بشهدوا لى مين
لو قلتو زول عوير كنا صدقنا
شرطة تتحرى وتصدر احكام
منى واحلام
شايفننا هنود ولا شنو