رياضية

“الكاف” يستبعد المغرب من البطولة الأفريقية

[JUSTIFY][SIZE=5]أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” استبعاد المغرب من المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، بعد إعلان الحكومة المغربية في بيان رسمي للكاف عدم رغبتها في استضافة البطولة المبرمجة لتبدأ يناير المقبل بسبب فيروس إيبولا القاتل.

ورفض مجلس الوزراء السوداني وهيئة علماء السودان اتجاه الجهات الرياضية في البلاد لقبول استضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية كبديل للمغرب الذي دعا لتأجيل البطولة خشية من انتقال فيروس مرض الإيبولا القاتل المنتشر بكثافة في غرب القارة، بعد تداول معلومات عن اتصالات بين اتحاد الكرة في السودان والكاف بالخصوص.

وقال “الكاف” يوم الثلاثاء إنه سيتم الكشف خلال الفترة المقبلة عن البلد الذي سيستضيف النسخة المقبلة من بطولة كأس الأمم الأفريقية، مشدداً على أن البطولة ستقام في موعدها.

وعقد المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي اجتماعاً الثلاثاء بمقر الكاف بمدينة السادس من أكتوبر من أجل اتخاذ قرارات بشأن مستضيف البطولة.

وأعلنت حكومة المغرب، في بيان رسمي للكاف، عدم رغبتها في استضافة البطولة، التي كان مقرراً لها يناير المقبل بسبب فيروس إيبولا القاتل.

وذكر الكاف أن المغرب قد خرقت الاتفاق المبرم بينهما بشأن استضافة البطولة.

كما أعلن من خلال موقعه أن هناك عدداً من الدول تقدمات بطلبات من أجل استضافة البطولة، وهو ما ستعكف عليه اللجنة المنظمة للبطولة في الوقت الحالي.

شبكة الشروق
خ.ي[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. الإتحاد الإفريقي يعمل عكس إتجاه كل العالم في مُشكلة الإيبولا القاتل وبدلاً عن تأجيل الدورة أو حتى إلغائها يعمل هذا الإتحاد على نشر الإيبولا رغماً عن أنف العالم و الإنسانية ورغم ما تُبذل من جهود لمكافحة غول الإيبولا.ومن حق المغرب أن يتعذر ، ولكن الخوف أن تتقدم دول اُخرى لا مقدرة لها لمكافحة الأمراض المستوطنة بها منذ مئات السنين لإستضافة(دورة الإيبولا) كما سمّاها أحد كُتّاب الأعمدة في موقع النيلين.

  2. كان من المفترض على الإتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل البطولة أو إلغائها في ظل خطر إنتشار وباء الإيبولا مساهمة منه في مكافحة الوباء على أضعف الإيمان بدلاً من إستعراض العضلات وإصدار العقوبات ، فقد حدث وأن تم إلغاء دورة كأس العالم 1942 ـ 1946 بسبب الحرب العالمية الثانية ، فالبطولة ليست مقدسة ولايمكن المساس بها . ومن المعروف ضعف إمكانيات الدول الأفريقية وإفتقار منتخابهم للتجهيزات الجيدة بما في ذلك العلاج من الإصابات والأمراض فالملاريا تجريفي دم معظم اللاعبين المرموقين في القارة . ويأتي موقف الكاف في الوقت الذي فقدت فيه بعض الدول الغربية أطباء وممرضين تطوعوا لمكافحة المرض رغم علمهم التام بخطورته ودفعوا حياتهم ثمناً للعمل في الدول الموبوءة بعضهم يدفع ثمن الأدوية من ماله الخاص ويقدمون لنا دروس مجانية في الإيثار فالإنسانية جزء لايتجزأ ولكننا لا نعي الدرس ، فالبطولة يمكن تأجيلها أو إلغاؤها فهي ليست أغلى من حياة الآلاف الذين يشاهدهم العالم على الهواء مباشرة وأرواحهم تخرج من أجسادهم النحيلة التي هلكها المرض ثم يحملون في شاحنات لاتصلح حتى لترحيل القمامة ويدفنون في قبور جماعية كأرخص ما يكون الإنسان .