وزيرالداخلية: نتوقع هجوماً وشيكاً من قطاع الشمال

وانتقد وزير الداخلية الصحافة وحملها مسؤولية ارتفاع الجرائم اليومية وقال: “لا أريد خوض معركة مع الإعلام بالبرلمان لكنه يسوق للجرائم يومياً”.
واعترف الوزير بأن وافدي دولة الجنوب يشكلون عبئاً إضافياً على شرطة ولاية الخرطوم وأشار الى أن الوافدين الجنوبيين الذين يصل عددهم الى حوالي (40) ألف شخص يتواجدون في (30) نقطة تجمع بمختلف أنحاء الولاية وكشف عن إلقاء القبض على 1.652 متسللاً منهم (678) إرتيرياً و(441) إثيوبياً و(179) صومالياً، و(354) سودانيا بجانب تشادي واحد.
وأكد ازدياد نزلاء جرائم الحق الخاص الى (2,861) والمخدرات الى (3,103) بالمقابل بلغ عدد النزلاء الأجانب (928)، بينما وصل عدد النساء المحكومات الى (1,314) والأحداث والإصلاحيات (187) وبلغ جملة المحكومين (18,629) وجملة المنتظرين (3,714).
وأكد الوزير أن سجن الهدى فاق الطاقة الاستعابية حيث بلغ عدد نزلائه حوالي (7) ألف بينما طاقته نحو (5) ألف وحث البرلمان على توفير دعم لإنشاء سجن جديد بولاية الخرطوم.
صحيفة الجريدة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]







جبناك يا عبد المعين تعين لقيناك عايز تتعان … بالله شوفو كلام الزول دا …؟؟!! وزير داخلية جمهورية السودان يتكلم بإحصائيات وأرقم خاصة فقط بولاية الخرطوم …!!! يقول (الجنوبيين بلغ عددهم 40 ألف شخص يتواجدون في 30 نقطة تجمع بمختلف أنحاء الولاية ) … بقصد ولاية الخرطوم … وطيب وين باقي الجنوبيين الموجودين بمختلف أنحاء السودان ..؟؟؟!!! والإحصائيات التي ذكرتها عن المخدرات والجريمة تتعلق فقط بولاية الخرطوم … !!! أنا عايز اسألك يا جنابو …. إنت وزير داخلية السودان ولا وزير داخلية ولاية الخرطوم …؟؟؟!!!
وكمان عايز تلوم الإعلام يا جنابو …؟؟؟!!! الإعلام في الدول الديمقراطية والبتحترم مواطنيها هو بمثابة السلطة الرابعة … يعني الإعلام هو مكمل للسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ( البرلمان ) والسلطة القضائية … الإعلام هو عين المواطن الساهرة التي يستكشف بها عيوب وأمراض المجتمع والمسؤولين والسياسيين من خلل و فساد وغيره ..
وأخيرا عندي ليك كم سؤال يا جنابو :-
أولا : بالأمس نواب البرلمان سالوك سؤال وما جاوبت عليهو … سألوك إنو وزارة الداخلية بتغض الطرف عن ترويج وتوزيع حبوب الخرشةالمخدرة … ودا اتهام خطيييير يا جنابو … يعني وزارة الداخلية متواطئة مع عصابة ومافيا المخدرات في البلد … !!! دا كلام ناس البرلمان ما كلامي … وهنا يقفز في ذهني سؤال كبيييييير وهو … عملتو شنو في موضوع حاوية المخدرات القبضتوها ..؟؟ ومشت وين الحاوية دي ؟؟؟ وهل قبضتو على أصحابها ( أقصد الرؤوس الكبيرة ) ؟؟؟ يرجى الإجابة وبالتفصيل الممل على هذا السؤال عشان ما نصدق الإشاعات الطالعة في موضوع حاوية المخدرات .
ثانيا :- عصابات النقريز التي أقلقت وبهدلت الناس ليه ما قادرين عليها ؟؟
ثالثا :- النقيب غسان بتاع مكتب والي الخرطوم اللهف مليارات الجنيهات موضوعو وصل ويييين … وغسان زاتو قاعد ويييين ؟؟؟ يرجى الإجابة على هذا السؤال عشان برضو ما نصدق الإشاعات الطالعة عنو ؟؟؟
رابعا :- النقيب أبوزيد الكشف الفساد في وزارة الداخلية … الراجل دا المفروض تكرموهو وترقوهو إلى عميد مرة واحد مش تسجنوهو وتبهدلوهو بتهمة إشانة سمعة الشرطة …؟؟؟!!!
خامسا :- جماعة حمزة الضربو الصحفي عثمان ميرغني في نهار رمضان ومسلحين بالكلاشنكوفات وراكبين سيارات ما عليها لوحات لسا ما قبضتوهم ؟؟؟!!
وأخيرا يا جنابو ويا سعادة الوزير من خلال تصريحاتك وواقع الحالة الأمنية وانتشار الجريمة والمخدرات في البلد المنصب هذا يبدو أكبر منك وبصراحة إنت ما قادر على الشغلانة دي … عشان كدا أحسن ليك تبعد عن موضوع الوزارة دي احتراما لتاريخك العسكري .
طلب غريب … الناس تطالب بانشاء مستشفيات وجامعات ومدارس وحدائق ونحن نطالب بانشاء سجون … نسال الله ان يصلح البلاد والعباد
وين قوات النهب السريع ( اقصد الدعم السريع) والا ديل بيحمو الكيزان فقط؟؟؟
؟؟؟؟؟ الطامة ستاتي… يعني ستاتي….لانها غير دايمة لاحد…وحليلك يا باو عاج؟؟؟؟
ما تقعد تتفلسف يا حسن هذا إسمو وزير داخلية جمهورية السودان وهو في وضعية استجواب من البرلمان ( مجلس نواب الشعب السوداني كله وليس أمام مجلس تشريعي ولاية الخرطوم ) المطلوب منه تشريح الوضع الأمني لعموم أراضي السودان وتقديم إحصائيات مفصلة عن أوضاع الجريمة والمخدرات في السودان من شماله وجنوبه شرقه وغربه … ثم ثانيا كل الأسئلة التي طرحتها أسئلة مشروعة وليس بالضرورة أن تكون متناسقة مع سياق الخبر … أسئلة مشروعة تدور في ذهن كل مواطن سوداني يبحث عن الحقيقة الغائبة … الحقيقة الموجودة داخل جراب وزير الداخلية .