عرمان يطالب بحكم ذاتي للمنطقتين بحجة المسيحية

وحذَّر الأمين العام للحركة ياسر عرمان في لقاء مع “بي بي سي” البريطانية، بثته يوم الأربعاء، من أن رفض الحكومة السودانية لهذا المطلب سيؤدي إلى تكرار سيناريو جنوب السودان، في إشارة منه إلى المطالبة بحق تقرير المصير والانفصال عن السودان.
وأضاف عرمان الذي يترأس وفد الحركة المفاوض مع الحكومة السودانية في أديس أبابا، أن مناطق دارفور وشرق السودان والجزيرة بوسط السودان تستحق أيضاً حكما ذاتياً لإدارة الموارد بشكل أفضل.
وقال عرمان إن هنالك أسباباً أدت إلى تعثر المفاوضات بين الحركة والحكومة السودانية مؤخراً، منها عدم اعتراف الحكومة بإعلان باريس، وهي وثيقة تم توقيعها بين الجبهة الثورية، تحالف بين الحركة الشعبية ومتمردي دارفور وحزب الأمة المعارض.
وأبدت الحركة استعدادها لوقف شامل لإطلاق النار في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بعد التوصل إلى اتفاق سياسي وترتيبات أمنية.
لكنه عاد وقال إنه يجب ان توقف الحرب في كل الجبهات، وأضاف “لا يمكن أن توقف الحرب في المنطقتين وتستمر في دارفور، وقف الحرب في كل السودان هو شرط أساسي لإنجاح الحوار الوطني”.
واستبق عرمان الذي يُعد أحد قيادات الجبهة الثورية المسلحة أيضاً مفاوضات مرتقبة بين الحكومة السودانية وفصائل دارفور في أديس أبابا بالدعوة إلى تزامن الحل الشامل في دارفور والمنطقتين. وقال “الآن ملف دارفور انتقل من الدوحة إلى أديس أبابا بوجود عملية سلام واحدة في مسارين مختلفين”.
وتشهد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مفاوضات تجري لأول مرة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المتمردة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في الإقليم في الـ 22 من الشهر الجاري.
شبكة الشروق
خ.ي
[/SIZE][/JUSTIFY]







[SIZE=5]طواااالي اسمعوا كلامو …وبكرة يلبسكم التهمة الانفصالية زي الحصل في انفصال الجنوب …
يفصل رقبتك من راسك يا أبو السجم[/SIZE]
[B]بمجرد أن أرى صور هؤلاء أو أسمع أسمائهم أتذكر الرئيس نميرى رحمة الله أمثال هؤلاء الجرابيع ما كان لهم أن يخرجوا من جحورهم ناهيك من أن يفردوا عضلاتهم لقد خرج هذا السجمان من السودان عام 1986 ولم تكن هنالك أبادة جماعية “كما يزعمزن ويزعم أسيادهم” ثم بشرنا بسودان جديد تنتهى فيه الحرب ويعم السلام ثم كانت النتيجة أنفصال جزء من الوطن (قد نجد له مبرر لأسباب كثيرة) أما أن يتم التمهيد لنيفاشا 2 وتهديد وحدة البلاد بسبب (طأطأة وأنبطاح وأنبراش)الحزب الحاكم فهنا يجب أن نتوقف بل يجب على قواتنا المسلحة أن تنذر الجميع بما فيهم الرئيس بأن كلمة* تقرير مصير *أو *حكم ذاتى* أو حتى* كونفدرالية* يجب أن تمحى من قاموسنا السياسى بل يجب أن يمحى من الوجود من يطالب بهما لقد قتلت أمريكا مواطنيها الغير وطنيين مثل العولقى بطائرة بدون طيار فى اليمن رغم أنه أمريكى المولد قتلته لأنه يهدد أمنها القومى رغم أنه يبعد عنها الالاف الكيلومترات وأغتالت أسرائيل المبحوح”رغم عدالة قضيته رحمه الله وجعل الجنة مثواه” وسجنت اليهودى مردخاى الذى أفشى برنامجها النووى قضى 20 عاما سجنا ثم منع من السفر نهائيا وأصبح قيد الأقامة الجبرية فى داره لقد ضحت الجزائر أيام ثورتها ضد المستعمر الفرنسى ب200 مائتى جندى لأن بينهم عميل كان يفشى الأسرار وعندما فشلت فى معرفة العميل الذى يمد العدو بتحركات الثوار أبادتهم عن بكرة أبيهم لقد مارست أيران قرصنة جوية عندما أعترضت طائرة باكستانية خاصة فى الجو كانت متجهه لدبى على متنها زعيم سنى معارض له الرحمة والمغفرة وقدم لمحكمة مستعجلة وأعدم بعد أسبوعين لأنه يهدد أمنها القومى وأخيرا وليس اخرا لقد هدمت مصر حتى اليوم 700 سبعمائة منزل فى سيناء حفاظا على أمنها القومى السؤال الى متى سيظل أمثال هذا الجربوع وأمثاله يتفسحون ويبرطعون ويشترطون ومن ثم يكافئون بالمناصب ويمنحون رتب الفريق واللواء مما أغرى ويغرى الكثيرون على حمل السلاح فلوا كانت حكومتنا الرشيدة تقبرهم وتمسحهم من الوجود لما سمعنا بأمثال هؤلاء على الرئيس البشير أن يتنحى جانبا أن كان غير قادر على أدارة الدولة وعلى حزب الطأطأة والأنبطاح والأنبراش أن لا يتقدم الصفوف لانه يصر أصرارا على تحويل الأصفار العلى الشمال لأرقام صحيحة ختاما نقول اللهم أرحنا من عرمان وأمثاله وممن يتفاوض مع أمثاله وأحفظ اللهم بلادنا من كيد هؤلاء وشر أولئك. [/B]
ياسر عرمان حى للان دلاله قاطعه على ان السودان لا يملك جهاز مخابرات
هذا الرجل أكبر عميل لدولة العدو ويخدم مصالحهم تجاه السودان. وهو وراء مقتل جون قرقنق فى إثباتات و أدله قاطعه على هذا الكلام. شف لسع عاوز يقسم بلدو بحجة المسيحيه نفس موال فصل الجنوب. أها طيب حيكمهم منو؟؟؟ إنت يا خاسر سجمان طيب إنت مش مسلم ولا كمان بقيت مسيحى!!! طيب إين الحكم الذاتى إذا القاده فى قطاع الشمال معظمهم مسلمين… نقول تور يقولو أحلبو…..
والله حاجة محيراني قدر صبر الحكومة على عرمان مافي .ز الحكومة دي قبضت الصادق وختته في السجن والترابي وقوش وغيرهم من رجال ليهم مكانتهم في المجتمع السوداني .. فايه عرمان بالنسبة لهؤلاء .. يجب تصفيته باي تمن هي ذوبعة كم شهر و ينسوه وخاصة ما حد حيقدر يثبت مين قتله لان اعداؤه كثيرون ..
يا اخي دا بيرفع الضغط عديل كدا كلما جوا الناس وقعدوالموضوع معين فرض عضلاته باجندات اخرى وجديدة والمحير الحكومة تاني بعد زمن تجي تفاووضه.. الا يكون عايزنه يجي جوا السودان ومحله ما يتعرف .. لكن هو ما كان موجود ومؤمراته كانت كشوفة واما العين وخلوه طلع
هناك حديث ما معناه، أن الله يأمر ملائكته بأن يُحبو فلاناً لأن الله يحبه، فتنادي الملائكة في السماوات أن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيوضع له القبول في الأرض فيحبه الناس، ولكن الظاهر من تعليقات الشعب السوداني على أي موضوع يكون طرف فيه(خاسر سجمان)، تُصبّ اللعنات على هذا المأفون فهل يا تُرى لا يقرأ هذه التعليقات، ليعرف مقدار كُره الشعب السوداني له؟ فيترك الساحة السياسية السودانية ويُبعد نفسه عسى أن يتبدّل الكُره لحب!!! وما أظن ذلك سيحدث كما لم يُسلم أبو لهب بالرغم من معرفته بالسورة التي أُنزلت فيه، علماً بأن أبو لهب كان كافراً على رؤوس الأشهاد فهل حاسر سجمان – مُسلم- أم ما هو توجُهُه الديني؟ لأن ما يصدُر عنه من تأزيمات و إختلاق المشاكل في الأوضاع السياسية في السودان( مدعوماً من جهات معلومة) لا تُوحي بأن هذا المأفون مسلماً بأي حال!!