كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

برلمانيون: منظمات أجنبية تهرب الأطفال لإسرائيل



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]حذر نواب بمجلس الولايات من خطورة المنظمات الأجنبية على الأمن القومي للبلاد وكشفوا في الوقت ذاته عن وجود منظمات في كاودا بجنوب كردفان توزع الإغاثة مقابل طفل يتم ترحيله لإسرائيل بجانب منظمات أخرى في دارفور بالتبشير الكنسي، وقالوا إن أسرار السودان تتسرب من خلالها، وأن 80% منها لديها أغراض خاصة وقالوا إنها سلاح ذو حدين باعتبار أنها تزيد افتعال الأزمات فى مناطق النزاع، وكشف النائب محمد إمام عن وجود منظمة فى منطقة كاودا بجنوب كردفان تقوم بتقديم العون والإغاثة للمواطنين مقابل طفل تأخذه لإسرائيل .فيما كشف النائب ميرغني مزمل عن منظمات أجنبية في دارفور تقوم بالتبشير الكنسي وحذر من وجود تلك المنظمات بالولايات وقال إنها تقوم بتشكيل مواطن جديد واعتبر أن ذلك مؤشر خطير، مطالباً بدعم مفوضية العون الإنساني لتقوم بدورها، وفي السياق نوه الفريق آدم حامد خلال مداولات النواب حول تقرير وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي حول بيان أداء المنظمات الأجنبية بالبلاد إلى قيام ضباط أمريكيين بالمعاش بالتجسس على البلاد خلال السنوات السابقة وذلك من خلال استئجار منظمة أمريكية لشركة طيران خاصة لتتجول كما تشاء في كل بقاع السودان وأضاف: (أي حتة يمشوا فيها يكتبوا تقرير ودراسة) وشدد على عدم السماح للمنظمات الأجنبية بالتعامل المباشر مع المواطنين إلا عبر المنظمات الوطنية لا سيما في دارفور، وفي أحد المعسكرات في دارفور الخواجات بستقبلوهم بالتصفيق والترحيب والسوداني لا يرحب به مطالباً بالتشديد على تسجيل المنظمات الوطنية وزاد: نحن متساهلين في التصديق لها (أي نفرين تلاتة مفلسين يسجلوا منظمة ويلفوا ويشحدوا بيها وزاد القروش البلقوها يأكلوها أم يوزعوها).

من جهتها أعلنت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب أن عدد المنظمات المسجلة في العام الحالي 104 منظمة أجنبية وعدد المشروعات المنفذة 450 مشروعاً وبلغ العدد الكلي للعاملين بها 2960، منهم 2655 سوداني.وأكدت الدولب أهمية دعم مشروع خارطة المشروعات الإنسانية وقالت: إننا عازمون على سودنة العمل الطوعي بالبلاد بنسبة 100% مما يتطلب تقوية المنظمات الوطنية وحشد الموارد اللازمة لها وأهمية التنسيق بين مفوضيات العون الإنساني بالولايات.

صحيفة الجريدة
ت.أ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس