سياسية
عبدالرحمن الخضر: ما عندنا تاني لا قدامى محاربين ولا غيرو

وزاد: إن التمدد السكاني تجاوز الحدود الجغرافية للوضع التاريخي للولاية وضواحيها وتجاوزها للقرى التاريخية و”البلد متوسعة ما عندنا تاني لا قدامى محاربين ولا غيرو” وقطع بحل لجنة الحقوق التاريخية بعد إكمال مهمتها وقفل ملف الأراضي نهائياً لقفل باب التلاعب في الاراضي وأشار إلى أن أصحاب الحقوق التأريخية في المناطق الحضرية نفذت لهم خطة إسكانية خاصة كما حدث مع مواطني شمبات وما يجري الإعداد له لسكان الحلفايا والكدرو.
ونوه إلى أن الولاية زاوجت ما بين القانون والأعراف وتعاملت بمرونة كبيرة مع أصحاب الحقوق التأريخية وأن قدامى المحاربين هم شريحة من أبناء الوطن أفنوا زهرة شبابهم دفاعاً عن الوطن مضيفاً خلال اجتماع بالمجلس التشريعي أن الدولة منحتهم الحق في إطار معالجات الأرض بالولاية .وفي السياق أكد رئيس المجلس التشريعي محمد الشيخ مدني أن الاتفاق تم بالتراضي نتيجة للاعتراف بالحق القانوني لقدامى المحاربين والاعتراف بالحق التأريخي لسكان القرى التأريخية العشر بالمنطقة وبموجب الاتفاق تم منح هذه القرى أكثر من 6 ألف قطعة سكنية بجانب تخصيص جزء من أراضي الحكومة كامتداد لهذه القرى للسكن والزراعة وتم منح قدامى المحاربينن أكثر من 3 ألف فدان بعد أن تم تحويل غرضها من زراعية إلى سكنية.
صحيفة الجريدة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]






