سياسية

السعودية: طرد السفير الإيراني موقف قوي من الخرطوم

استحسن سفير المملكة العربية السعودية لدى الخرطوم، فيصل بن حامد معلا، موقف السودان تجاه الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها في إيران، واعتبره التطور الأكبر في العلاقات بين الخرطوم والرياض في المجالات كافة.

ورحّب السفير معلا في تصريح له أمس، بالموقف السوداني، واصفاً إياه بالقوي والصادق تجاه الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها في إيران، الذي مثّل انتهاكاً واضحاً للأعراف الدبلوماسية والمواثيق الدولية.

وقال إن الخطوة الجريئة التي قامت بها حكومة السودان، تؤكد فاعلية وقوة مواقف السودان في مواجهة نوايا إيران العدوانية تجاه المملكة والمنطقة العربية.

وأشار السفير معلا إلى أن هذا الموقف يؤكّد أصالة السودان في التعامل مع القضايا الإقليمية، كما يمثل عملياً التطور الأكبر في العلاقات بين الخرطوم والرياض في المجالات كافة، بفضل جهود القيادة الرشيدة ويتسق تماماً مع مواقف السودان المشرّفة في عاصفة الحزم، وموقفه تجاه التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي أُعلن في الرياض مؤخراً.

وعبّر معلا عن ارتياحه التام، الذي لمسه في الشارع السوداني بمختلف مكوناته لموقف الحكومة السودانية القوي الداعم للمملكة، واصفاً إياه بالإجماع الذي يؤكّد متانة وقوة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.

الصيحة

‫9 تعليقات

  1. (وعبّر معلا عن ارتياحه التام، الذي لمسه في الشارع السوداني بمختلف مكوناته لموقف الحكومة السودانية)!
    ارتياح بتاع قلبك موقف كله تعرسة وارتزاق ليس الا!

    1. ملايين السودانيين المغتربين فى السعودية مرتاحين لهذا الموقف وأهلهم فى السودان مرتاحين ايضا وكل سودانى شريف سنى أصيل مرتاح أيضا وهذه الفئات تمثل كل السودان الا قليلا . .

    2. والله مرتاحين شديد لموقف حكومة السودان بمساندة ودعم السعودية والماعاجبو يغور في ستين داهية بلا ايران بلا شيعة بلا وسخ وعلاقتنا مع السعودية خير للبلدين والشعبين ياحاقد

  2. الشريف انتا يا عبدول يا خائب الرجاء ,تعددت الأسباب و الجرم وااااااحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد, ناسا بشنوقو الأبرياء و السعوديين كـــــــــــــــــــــذلك , الا درجه ان استفزو شياطينهم و و ضعو أمريكا في وضع جرج. فالظلم طلمات يا اهوج .

  3. موقف مشرف للسودان اتجاه المملكة العربية السعودية فهي أطهر أرض وأكرم شعب وشرفها جميع الأنبياء وأرض الجهاد ونزل فيها الوحي وبها قبر أعظم البشرية سيدنا وحببنا محمد صَل الله علية وسلم ومكة والصحابة وقبلة المسلمين والله هذا هو الموقف الصحية الدول العربية السنية لاتحتاج الي ايران السيرطان اقطعوا السيرطان لكي لا يعم في الجسم فيهلك ويمرض ويموت

  4. السعودية لم تكن حديثة الميلاد أين كانت عندما السودان وقتها محاصر اقتصاديا وعسكريا لم يجد من يمد لة يد العون إلا إيران الشيعية هي التي نفذت قرار الحصار الاقتصادي علي السودان والسعودية ستعيد علاقتها مع إيران لأنها تخشي مواجهة إيران عسكريا بالتالي العداء مع إيران سيكلف السعودية أكثر من إيران لأنها محاصرة داخليا وخارجيا بحلفاء ايران الأصليين في اليمن السعيد في العراق من سكانها الأصليين في المناطق الشرقية قرار قطع العلاقات قام به الرئيس البشير الذي اذلتة السعودية يوما بعد ما قامت بعتراض طائرتة السعودية أصبحت تستغل السودان فى مشاكلها بسبب ضعف عمر البشير وهذا هو المؤسف حقا

  5. أحسن قرار طلع للحكومة مما جات…
    أصل البلاوي والضيق والضنك من مصاحبة الشيعة أعداء الاسلام الكفرة الفجرة عليهم من الله غضبه وعقبه وشديد إنتقامه…

  6. قطع العلاقات السودانية الايرانية من الرابح والخاسر
    المتابع للطتورات السياسية المحيطة بالسودان اليوم يري القارئ الفطن بأن هنالك شيء ما لم يكن في صالح السودان مستقبلا في ظل الظروف الراهنة بعد القرار الغير مدروس وتسرع الحكومة في,اتخاذ قرار قطع العلاقات السودانية الايرانية كما عهدناه السودانيون دائما يأخذوا قرارتهم المتعلقة بالقضايا السياسية الخارجية من باب الثضامن العاطفي من غير تهمل ودراسة القرار في ميزان الربح الخسارة لمستقبل السودان والسودانيون ولم يعطي الأولوية لمستقبل السودان وهذة الأخطاء كلفت السودان عديدا من المشاكل مصتعصية التي حالت دون النهوض بعلاقاتة الخارجية صارت حجر عثر أن يلعب السودان دورة المحلي والإقليمي اقتصاديا وسياسيا
    ولكن هذه المرة المشكلة أكبر حجما وأكثر عمقا وبعدا استراتجيا مما يتصوره البعض كل مواقف الحكومة السودانية في الأزمات الخارجية فاشلة صفر على واحد لم ترقي لمستوى دولة بحجم السودان ولم يتعلم السودانيون من المتغيرات ومنعطفات الأحداث السياسية العالمية التي عصفت بدول المنطقة ناهيك عن العالم بأسره بسبب اتخاذ المواقف والقرارات السياسية من نواحي عاطفية وليس,من بعد استراتيجي يجنب السودان الازمات في علاقاته الخارجية في المستقبل لأن السودان دولة ذات أبعاد استراتيجية اقليمة في محيطة الجغرافي يتطلب التريث في اتخاذ القرار حول الأحداث العالمية وهذا ما اقعدة كثير في مؤخرة الدول صاحبة القرار وانعكس علية سلبا في مستقبلة السياسي مما جعل الوطن يدفع فاتورة تهورة السياسي مرت أحداث عالمية شتى لم يستثمرها السودان في صالحة
    بدأ بمواقف السودان السياسية ابان الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي كلنا نتزكر موقف السودان والدولة العربية مع العراق ضد ايران وكان هذا موقف مصيري لهذه الدولة ليس,لديها أي خيار آخر بحكم المذهب السني والدم العربي هذا من حيث بعدا وديا عاطفيا ليس لأكثر غلبت علية وازع العاطفة أكثر من التفكير السليم الحكيم القويم لو كان العرب يعلمون ما يخفية هذه المخطط الإستراتيجي لما تعاطف العرب لا مع ايران ولا العراق كانوا اختاروا مواقف أكثر عقلانية إيجابي خاتمتها الإصلاح ذات البين اما من ناحية استراتيجية طويلة لامد هو أمن إسرائيل ليس أكثر من المعروف أن صدام حسين المجيد من أكثر رئساء المنطقه تمسكا بالقضية الفلسطينية وجاهر بالعداء لإسرائيل ولم يخفية طيلة فترة حكمه في العراق اتجه صدام حسين للمعسكر الشرقي الشيوعي الذي يناصب العداء للمعسكر الغربي الرسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية استطاع صدام حسين أن يبني قدراته الدفاعية والهجومية العسكرية التي أقلقت دولة الكيان الاسرائيلي كان لإسرائيل وحلفائها على وجه الخصوص امريكا لا بد من مخرج لزول خطر العرب عامة و التهديدات العراقية خاصة لدولة إسرائيل لذا جاءت الخطة الإستراتيجية وفق لما أراد لها حلفاء إسرائيل من نصب كمين استراتيجي بعزل العراق من محيطه العربي والإسلامي ومن ثم يقود إلى تدمير العراق كليا وهذا ما نشاهدة اليوم دخل العراق في حرب بلا هوادة لا مبرر لها بيعاز من اعداءة حلفاء إسرائيل أنفسهم خسر العراق جارتة ايران وقعت القطيعة والعداوة الشديدة بين هتين الدولتين الجارتين نجح أعداء العراق في مشروعهم الإستراتيجي لأن العلاقة الطيبة بين العراق وايران تولد تحالف إستراتيجي عسكري يصعب كسرة ويحمي العراق من الانهيار أمام الغزوا الاسرءامريكي هذا من ناحية اما من ناحية أخرى لم يستفيد الرئيس صدام حسين من دروس الخديعة وجرحات الحرب مع إيران عبر ثماني سنوات عجاف خلت بعياز من اعداء العراق وحلفاء إسرائيل أقدم صدام حسين علي احتلال دولة عربية مسلمة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة دولة الكويت في خطوة جريئة لم يعرفها العرف الدبلوماسي الحديث كانت بمثابة الصفقة الرابحة والحلقة الأخيرة لمسلسل مؤامرة تدمير العراق وقف السودان مصفقا مغنيا متضامنا متعاطفا المغضوب علية عربيا مع دولة العراق المخدعوة اصلا التي خرقت القانون الدولي الذي دفع فاتورة الحصار الاقتصادي والاجتماعي من قبل الدول العربية نفسها علي راسهم السعوديه تنفيذا لوصايا معسكر التحالف الغربي أصبح السودان معزول إقليميا وعالميًا هو آلاخر يعاني ويلات الحرب داخل اراضية وحصار اقتصاديا وسياسيا في محيطة الاقليمي لم يجد السودان من يمد لة يد العون إلا الجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت طوق النجاة للسودان من الانهيار اقتصاديا وعسكريا سقط صدام حسين المجيد ودمر العراق وفق ما خطط لة استدل الستار حول مسلس العراق لم يستفيد السودان من هذه الأحداث ولم يكن بيننا عاقل يحدثنا عن المسلسلات الكابويات التي كانت وراء تقسيم السودان الي دولتين متنافرتين بينهم من الخلاف أكثر مما يكون من وفاق في خطوة حماقية جريئة باع السودان إيران حليفة الازلي لصالح السعودية التي هي الأخرى تعادي إيران فقط من منطلق تنفيذا لسياسة حلفائها الغربيين والسعودية تخشي مواجهة إيران عسكريا بل تجري وتندس وراء راعيها امريكا وهي تعلم ايضا هذا العداء مع إيران ليس,من باب قناعتها ومصلحتها بل مفروض عليها وليس,لها فيه ناقة او جمل ولكنها ليست لها خيار آخر ولكن هذه المرة تريد حل جزور المشكلة مع إيران بطرق ملتفة الأمر الذي يضمن لها الحماية في المستقبل من الأطماع الإيرانية علي شكل مواثيق ومعاهدات مكتوبة معترف بها إقليميا ودوليا يجنبها اي صراع مستقبلا مع إيران الذا اختارات السعودية الوقت المناسب لذلك بقطع علاقتها الدبلوماسية مع طهران وهي تراهن لأن عبر حلفائها المحلين والاقليمين بإعادة العلاقات الدبلوماسية المشروطة مع إيران الأمر الذي يضمن لها الحماية وسلامة اراضيها من أطماع الايرانية بعدم التدخل في شؤونها الداخلية واثارة الغتنة الدينية مع اتباعها الشعية التي صارت محاصرة من حلفاء إيران الأصليين في الجنوب الحوثيين في اليمن والشيعة العراقيين الذي يسطرون على مركز القرار في العراق ومع سكانها الأصليين الشيعة في المناطق الشرقية لذا قطع العلاقة الدبلوماسية مع ايران سيتضرر منة السعودية أولا قبل إيران ولم يؤثر سلبا على إيران لا اقتصاديا و لا عسكريا وهذا مالم تغامر بة اقوي حلفاء السعودية من دول الخليج العربي خاصة الكويت صاحبة الدين الثقيل والإمارات وقطر وسلطنة عمان التي تقود معسكر الصلح لأن لأنهم يعلمون تماما أن العلاقة بين السعودية وإيران ستعود الي,أقوي مما كانت عليه بأسلوب فيه نوع جديد من التحالف الاستراتيجي بين العرب وايران ومن هنا يرجع السودان الي مربعة الأول وهذة المرة من دون إيران وسيدفع ثمن تهورة وتصرفاتة الصبيانية هو اصلا مغضوب علية من الدول العربية ومصر بسبب خلفيتة الإسلامية حكومة الإخوان وهو ايضا واقع تحت وصاية التقسيم ويكون محاصر من إرتريا وإثيوبيا و دولة جنوب السودان ويكون السودان الضحية هذا السيناريو ينتهي با ستراتيجية الأمن إسرائيل من البحر الي,النهر اقروا هذا التقرير ومن ثم قرروا