برلمانيون يشتكون من بيئة العمل وإيقاف الزيارات الميدانية للجان ورئيس المجلس يكشف عن خطة لإنشاء (برجين)

انتقد برلمانيون بيئة العمل داخل البرلمان في كل من الكافتريا ودورات المياه وضيق مكاتب اللجان، وشددوا على ضرورة التخلص من الورق وحوسبة الخدمة والتعامل إلكترونياً.
ووصف النائب احمد محمد سعيد أمس، البيئة الداخلية بالرديئة خاصة دورات المياه وتسرب المياه من حنفياتها، واعتبر ان الصيانات التي تمت لم تكن بالصورة المطلوبة.
ومن جانبه اتهم نائب رئيس لجنة الصحة بالبرلمان صالح جمعة، رئيس المجلس الوطني ابراهيم احمد عمر، بإيقاف الزيارات الميدانية للجان، وقال (بموجب ذلك القرار فإن لجنة الصحة تعطلت عن زيارة طارئة بشأن الاسهالات المالية).
وشكا جمعة من ضيق مكاتب رؤساء اللجان، قبل ان يطالب بتخصيص دور لنواب اللجان.
ومن جهته شدد النائب محمد طاهر عسيل على أهمية حوسبة العمل داخل القبة وإيقاف التعامل التقليدي بالورق، في وقت دعت النائبة اشراقة حسن محمد، لتوفير اجهزة حاسوب لكل نائب ولو بمنحة لإعانة الاعضاء على اتخاذ القرار التشريعي بصورة علمية .
وبدوره انتقد النائب علي عبد الرحمن التصريحات المسيئة للنواب من داخل القبة، في اشارة الى اتهامات نائبة رئيس البرلمان بدرية سليمان للاعضاء بتسول الوزراء، وقال عبد الرحمن (العضو عليه التزامات تجاه دائرته، تضطره الى الحضور لمكاتب الولاة والوزراء وهذا لا يعتبر تسولاً).
وفي السياق أقر رئيس البرلمان، بوجود اشكالات في بيئة العمل بالمجلس الوطني، وكشف عن خطة لإنشاء برجين في المجلس لتوسيع المكاتب الحالية وتخصيص دور لكتل البرلمان، بجانب اصلاحات ستطال الكافتريا ودورات المياه، وذكر (تم الاتفاق مع وزارة المالية لتمويل تلك المشاريع وتضمينها في موازنة 2018م).
واعلن أحمد عمر عن اتجاه لحوسبة العمل بشكل كامل، وتخصيص جهاز حاسوب لأي نائب برلماني، بالاضافة الى تركيب 4 شاشات عرض كبيرة داخل القاعة الرئيسية.
البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة






