
سحر الفتاة السودانية ذات العشرين ربيعاً لم تثنها قسوة المهنة ونظرة المجتمع لها كونها تعمل في بيئة ذكورية صرفة, حيث امتهنت الطالبة الجامعية مهنة الميكانيكا وصيانة السيارات بالخرطوم.
ووفقاً لتقرير أعدته قناة سكاي نيوز ورصده محررر موقع النيلين فإن سحر تحلم بإكمال دراستها ونيل درجة الماجستير في مجال الميكاكنيا بعد خمس سنوات قضتها في مهنة صيانة السيارات.
حيث قالت سحر: ” إنها تهوى صيانة السيارات وحققت نجاحا ملحوظا في هذا المجال رغم دراستها الجامعية”.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين







لك الله يا أبناء وبنات وطني
العار العار للكيزان
احي النموذج النادر من نساء الدنيا المرأة السودانية الكادحة التي تحاول بكل مالديها التغلب علي مرارات الحياة من خلال ولوج كافة ميادين الرزق الحلال خصوصا في ظل هذا الوضع الاقتصادي الذي لم نراه ولم نسمع به حيث اصبح الرجال يتقاعسون عن مسرؤولياتهم طوعا او جبرا فاصبحت المرأة مجبرة علي ملء هذا الدور والابنة سحر كغيرها من حرائر بلادي لهم جميعا ترفع قبعات الاجلال والاحترام وربنا يحفظها ويرزقها
لاحول ولاقوة الا بالله
ماذا تقول لربك ياعمر ؟؟
بالتوفيق ومزيدا من النجاح والعمل ما عيب طالما أنه شريف .. ألبسي قفازات بس !!
قديمة يامحمد عثمان ، تم عرض هذا الفيديو قبل أربعة شهور