سياسية
لجنة النقل بالبرلمان تستعجل توسعة صالات مطار الخرطوم

أكدت لجنة النقل والطرق والجسور بالمجلس الوطني متابعتها للخطوات التطويرية والتحديث للأنظمة الرقابية والسلامة الجوية بمطار الخرطوم، في ذات الوقت الذي أمنت فيه على اهمية توسيع الصلاحيات المالية للسلطة الطيران المدني للوفاء بالإشتراطات الدولية.
ودعا محمد أحمد منصور الشايب رئيس اللجنة في تصريح لـ(smc) إلى ضرورة توسيع دائرة الرقابة االكترونية بمطار الخرطوم وتوفير حماية أكبر في نقل وتسليم عفش الركاب وتسريع تنفيذ مشروع توسعة صالات المطار خاصة الرئيسية وادخال الانظمة الالكترونية لتسهيل معاملات سفر الركاب.
وقال ان شركة المطارات القابضة تحتاج الى جهود جبارة وهو مايتحقق بإعادة توزيع الموارد بينها وسلطة الطيران المدني.
smc.







لم يعد المطار القديم لائقاً بأي حال أن يكون واجهة ولا حتى قفا للبلاد ، فقد المطار ملامحه تماماً وأصبح مسخاً مشوهاً من كثرة الترقيع والمباني النشاذ التي ألحقت به وتلاشي الخدمات المقدمة ومصيبة الموت الذي أصابه وكلما أنشئت صالة لعنت أختها من قبحها وسوء تنفيذها . فشل السودان وعلى مدى عشرين في إضافة مطار لائق بالبلاد ، وبالرغم من إجازة البرلمان لعدة قروض لإنشاء المطار الجديد لم يحرك ساكناً في متابعة مصير تلك القروض وتقصي أسباب توقف العمل منذ عام 2012م علماً بأن معظم عقود الإنشاء لمثل هذه الأعمال لا يتجاوز أنجازها 36 شهراً تتضافر فيه الشركات المختصة بإنجاز جزء أو مرفق فيتم إسناد المدرج لشركة والصالات لشركة أخرى والأجهزة لشركة ثالثة فيسير العمل في كل أجزاء المطار على وتيرة واحدة . أعلنت لجنة النقل قبل أسبوعين عن ترتيب إجتماع مع ثلاث جهات معنية بإنشاء المطار ثم نكسوا على رؤوسهم وتوجهوا بتوجيهاتهم العقيمة نحو المطار المتهالك مما يثير الشك بأنه أوحي أليهم بصرف النظر عن متابعة موضوع المطار الجديد وأن يرقد بسلام في أحضان الملفات النائمة لديهم . المطار من أهم مقومات التنمية والتجارة والإستثمار والسياحة ورفع الحصار وخفض الدولار ، وبدون مرافق خدمية متطورة وحديثة لن تقوم للإقتصاد قائمة فحال الميناء الوحيد أيضاً في الدرك الأسفل من التدهور يتبعه السكة الحديد والطرق وقبل كل ذلك المشاريع الإنتاجية ، منذ رفع الحصار يتم عقد الندوات والمؤتمرات والسمنارات والورش بعنوان متطلبات ما بعد رفع الحصار !! بالرغم من أن كل المتطلبات هو العمل فقط ، أو على الأقل أعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحصار وذلك أضعف الإيمان .
الناس ديل شكلهم لحسو قروش المطار الجديد وقنعو من خيرا فيهو ..الله يكون فى عونك ياسودان