النيلين
اقتصاد وأعمال

رسمياً سعر الدولار 20 جنيهاً منشور يحدد للمصارف نطاقاً أعلى 20 جنيهاً وأدنى 16 جنيهاً

اجرى بنك السودان المركزي تعديلا على السعر الرسمي “التأشيري” للدولار مرتفعاً إلى 20 جنيهاً بدلا من 18 جنيهاً بهدف تقريب الشقة بينه والسعر الموازي. وبلغ سعر العملة الأمريكية أمس في حدود 34 جنيهاً. وترك البنك في منشور رسمي للمصارف التعامل وفقاً للنطاق الأعلى 20 جنيهاً وأدنى 16 جنيهاً، إلا أن مصرفيين أكدوا أن الإجراءات لن تفلح في معالجة ارتفاع السوق الموازية.

ونفى محافظ بنك السودان المركزي حازم عبد القادر في تصريح لـ”الصيحة” أمس الأول أن تكون الخطوة في اتجاه تعويم الجنيه، ولكنه أكد أن السعر الرسمي سيصل لنحو 20 جنيهاً، وقال إن التغييرات التي حدثت موجهة بصورة أساسية للمصارف التجارية واعتبرها تفسيرية لقرارات سابقة في ذات الخصوص، وأكد مقدرة البنك المركزي على ضبط انفلات السوق السوداء عبر إجراءات اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

وقال المصرفي فتح الرحمن علي إن قرار تحريك السعر الرسمي غير مجدٍ اقتصادياً لجهة أن سعره يبعد كثيراً عن السوق الموازية، مطالباً بالبحث عن إجراءات جديدة، وقال إن كل البنوك سوف تتعامل بالنطاق الأعلى 20 جنيهاً، وأضاف” إذا رسمياً أصبح السعر هو 20 جنيهاً .

وكان البنك المركزي قد أصدر منشوراً أعلن فيه سعرًا تأشيريًا جديداً للدولار اعتباراً من الأحد في إطار سياسة سعر الصرف المرن المدار. أوضح المركزي أنه سيحتسب السعر التأشيري باستيعاب حافز استقطاب تحويلات السودانيين العاملين بالخارج وتشجيع الصادرات في السعر التأشيري والأسعار المعلنة للبيع والشراء بواسطة البنك المركزي والمصارف وشركات الصرافة. وأكد المنشور أن بنك السودان سيُعلن السعر التأشيري المحتسب والنطاقات حوله يومياً على موقع البنك المركزي وطالب المصارف بتحديد وإعلان أسعار البيع والشراء للعملات الأجنبية داخل النطاقات المحددة حول السعر التأشيري المعلن.

وقطع اقتصاديون بأن هذه السياسة ستحفز السوق الموازي للصعود واستبعدوا أن تعالج القضية أو تجذب مدخرات المغتربين ورهنوا المعالجة ببناء احتياطي من النقد الأجنبي ببنك السودان. ويحدد بنك السودان المركزي سابقاً السعر التأشيري للدولار في السابق بنحو 6.7 جنيه.

الخرطوم : عاصم إسماعيل
صحيفة الصحافة

2 تعليقان

أبو محمد 2018/01/22 at 9:35 ص

فشل وتخبط في إدارة بنك السودان.حازم عبدالقادر ليس له اى دراية بما يجرى من حوله فقط يجرب ثم يتراجع ثم يجرب مرة اخرى.قمة الفشل

رد
ابو رهف 2018/02/14 at 7:59 م

فوضى فى فوضى..فى فشل..مافى منطق ولا كفاءة…..خسارة ياسودان…حليلك.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.