رياضية

صدمة .. لاعب شهير متهم بـ”الشروع في القتل” وناديه يعلن إيقافه!

وجه القضاء الإسباني تهمة “الشروع بالقتل تحت تهديد السلاح” للاعب البرتغالي روبين سيميدو، وذلك على إثر الحادثة التي احتجز فيها رجلا تحت تهديد السلاح وحبسه بشكل غير قانوني، ومحاولة سرقته بالإكراه.

وأثارت الحادثة التي ارتكبها لاعب فريق فياريال، جدلا في وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات الشرطة عقب تقديم “المدعي” شكوى قانونية أفاد خلالها بأنه تعرض للاحتجاز من قبل سيميدو وشخصين آخرين تحت تهديد السلاح، وانتزع منه مفاتيح شقته بالقوة وتمت سرقة أمواله وأغراض ثمينة منه في 11 من الشهر الحالي.

وقررت قاضية إسبانية حبس المدافع البرتغالي، احتياطيًا بعد استجوابه يوم أمس الخميس، إذ ظل سيميدو محتجزًا في أحد أقسام الشرطة بفالنسيا، قبل أن يتم نقله لمحكمة الدائرة السادسة في منطقة ييريا، لاستجوابه في الواقعة، ثم قررت المحكمة حبسه احتياطيًا.

ونسبت القاضية للاعب، المنتقل إلى فياريال الصيف الماضي ولم يشارك سوى في خمس مباريات فقط بسبب معاناته من كثرة الإصابات، تهم الشروع في القتل، وتهديد وإصابة المدعي، وحبسه بشكل غير قانوني، وحيازة سلاح بشكل غير شرعي، ومحاولة السرقة بالإكراه.

من جهته أعلن نادي فياريال إيقاف لاعبه البالغ من العمر 23 عاما بعد اعتقاله وإيقاف مستحقاته الشهرية، إلى أن يتم التوصل إلى حل نهائي للقضية بحسب بيان نشره على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت.

وتحدثت صحيفة “لاس بروفينشياس” عن تفاصيل القضية واحتجاز روبن سيميدو، إذ قالت إن اللاعب البرتغالي قام باحتجاز الرجل وتكبيل يديه بمساعدة أشخاص معه في إحدى غرف المنزل وانهالوا بالضرب عليه وأشار سيميدو ببندقية صوب رأسه، وهدد بقطع إصبع، وتعرض الرجل لكدمات عديدة وإصابة في الكاحل.

وزعم الضحية أنه تعرض لسرقة مفتاح شقته وفقدان مبلغ وقدره 24 ألف يورو، وجهاز كمبيوتر، وعدة ساعات ثمينة، وفقا لما ذكره للصحيفة في الوقت الذي يحفل فيه سجل اللاعب بالمشاكل، إذ سبق أن تعرض للاعتقال مرتين في السابق؛ إحداهما كانت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بسبب التورط في حادث أمام مركز ترفيهي.

(العربي الجديد)