سياسية

السباح كيجاب ل “كوش نيوز”: الأمة والإتحادي والمايويون أيدوا ترشيحي لرئاسة الجمهورية

حكى السباح العالمي عبدالمجيد سلطان كيجاب، عن أسرار يكشف عنها لأول مرة لـ (كوش نيوز)، عن كواليس ترشحه لرئاسة الجمهورية منافساً للرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير في إنتخابات رئاسة الجمهورية التي جرت في العام 1996، قائلاً : كنت في زيارة لأحد أقربائي بالخرطوم وأثناء مشاهدتي للتلفزيون السوداني، استمعت للقاء مع العقيد الركن محمد الأمين خليفة رئيس المجلس الوطني آنذاك يتحدث عن شروط الترشح لرئاسة الجمهورية أن يكون مواطناً سودانياً راشداً عاقلاً .. الخ ، فوجدت أن الشروط تنطبق علي، وكان طموح رئاسة السودان يراودني منذ فترة طويلة، فذهبت مباشرة إلى مقر الانتخابات والتقيت بالفريق عباس مدني ” رحمه الله الذي كان بلجنة الانتخابات وأخبرتهم برغبتي في الترشح للرئاسة قالوا لي تريد أن تنافس البشير ؟ قلت نعم فردوا ( علي الطلاق أنت أرجل راجل ).

أعطوني بعدها إستمارة الترشح وقمت بتعبئتها، ثم سألت اللجنة ما المطلوب بعدها قالوا لي لاشيء اذهب وأطلق حملتك الانتخابية، فذهبت بعدها مباشرة لزعيم حزب الامة السيد الصادق المهدي وأيدني، وطلب مني أن أذهب إلى الاتحاديين ممثلين في شخص سيداحمد الحسين ” رحمه الله” وذهبت إليه بمنزله استقبلني بترحاب ووافق على ترشحي، بعدها اتصلت بالرئيس جعفر نميري بالقاهرة وأعلن عن وقوفه معي مع كل المايويين.

فشعرت حينها بأن أرجلي ليست على الأرض قاب قوسين أو أدنى من الرئاسة التي مُنيت بعدها بخسارة، ونفى سلطان كيجاب لـ (كوش نيوز) أن ترشحه كان تمثيلية تم إخراجها من قبل الحزب الحاكم، مؤكداً أن ذلك تم عن رغبة جادة منه ليكون رئيساً للسودان .

و خاض الرئيس السوداني عمر البشير أول منافسة انتخابية في العام 1996م، مرشحاً من جانب المؤتمر الوطني، وحينها كان يمثل المؤتمر التنظيم السياسي للدولة قبل إقرار التعددية الحزبية في دستور 1998م، لم يجد البشير صعوبة في الفوز آنذاك، إذ نافسه أكثر من أربعين مرشحاً وسط مقاطعة من أحزاب المعارضة الرئيسة. ولم يكن من بين المرشحين شخصية ذات ثقل كبير، غير السبَّاح العالمي السلطان كيجاب .

ابومهند العيسابي

الخرطوم (كوش نيوز)