النيلين
أبرز العناوين تحقيقات وتقارير جرائم وحوادث

تفاصيل “جريمة” مخلة بالآداب مع وفد تسويق المنتجات العمانية بالسودان بأحد الفنادق الشهيرة بالخرطوم

بدأت تفاصيل القبض على شبكة الأعمال الفاحشة من الساعة الثالثة صباحاً بعد أن وردت معلومة إلى شرطة السياحة بأحد الفنادق الشهيرة بالخرطوم تشير الى وجود فتاة سودانية برفقة نزيل (عماني الجنسية) داخل إحدى الغرف، وفور ذلك تحرك تيم الشرطة صوب الغرفة التي وجدت بها المتهمة الثانية والثالثة داخل الغرفة .

البحث عن عمل

هذا ما حدث وفق إفادة وكيل عريف بشرطة السياحة إسماعيل عبد الله النور بصفته المبلغ في القضية وهو يعمل بأشهر الفنادق بالخرطوم مشيراً إلى أن أهم قوانين الفندق وهي منع الزيارة داخل الغرف سواء للرجال أو النساء , وعقب التأكد من وجود المتهمين أجابت الفتاة عن سبب تواجدها داخل غرفة الأجنبي بأنها حضرت باحثة عن عمل وقالت : “صاحباتي قالوا لي الزول ده بشغلك!!” .

المتهمة الأولى

تعد المتهمة الأولى العقل المدبر لهذه التفاصيل، بعد إقرارها بتصوير المتهمة الثانية وهي عارية تماماً داخل إحدى الفنادق وعرضها للمتهم الثالث، بالإضافة الى أن هاتف المتهمة الأولى يحتوى على كميات من المحادثات مع خليجيين تطلب منهم مبالغ مالية مقابل إن تدردش معهم وتعرض مفاتنها عليهم وفي إحدى المحادثات قدم لها الثالث عرضأ مؤكداً بأنه عبارة عن “حاجة كويسة” مقابل إحضارها للمتهمة الثانية، فيما لفت قاضي المحكمة إلى أن الرابعة تمت إضافتها للبلاغ كونها صديقه للمتهمات، بينما الخامسة أقرت بمشاهدتها للأفلام الفاضحة وأنها تمارس الجنس عبر الهاتف فقط.

داخل النظام العام

وفور ذلك تم الاتصال بمدير الشعبة الذي وجه بتحويلهم إلى شرطة النظام العام، وذكر إسماعيل أن المتهم الثالث قام بدفع مبلغ “20” ريالاً عمانياً لإطلاق سراحه، وتم وضعه كمعروضات في البلاغ، موضحاً باقتيادهم الى قسم النظام العام بالمقرن ومن خلال التحريات أرشدت الثانية إلى باقي المتهمات وبتفتيش هاتف المتهمة الاولى تم العثور على “4” مقاطع فيديو وعلى أحد المقاطع مشهد عليه المتهمة الثانية وهي داخل حمام الفندق وهي عارية تماماَ عدا وجهها، وعرضت المحكمة الهاتف الخاص بالأولى على المتهمة الثانية الذي يحوي المقطع خاصتها أنكرت الثانية تماماً أنها الشخصية الواردة بالمقاطع الخليعة عندها أمر القاضي بإرسال المقطع إلى المعامل الجنائية بصحبة المتهمة لتحديدها إلا أن المتهمة رجعت في أقوالها وأقرت بأن المقطع يخصها وتم تأشير الهاتف كـ(معروض اتهام)، وبين إسماعيل من خلال تفتيش هاتف الأولى تم العثور على دردشات مع الثالث وبتفتيش هاتف الخامسة عثر بداخله على عدد “12” مقطعاً لأفلام إباحية، مشيراً بعد الاطلاع على المعروضات وجهت النيابة بفتح بلاغات في مواجهة المتهمين تحت المواد “153-154-155-88” من القانون الجنائي.

فيديوهات للبيع

أقرت المتهمة الأولى “خريجة” من خلال استجوابها بأنها قامت بتصوير المتهمة الأولى داخل أحد الفنادق قبل توجهها الى الفندق الشهير الذي ضبطت داخله، ومن خلال محادثات الأولى مع الثالث عبر تطبيق الواتس طلبت منه المتهمة الأولى التوجه الى فندق آخر نسبة لصعوبة الدخول في هذا الفندق، كما تم العثور على عدة محادثات مع عدد من الرجال الخليجيين تقوم المتهمة من خلالها بطلب مبالغ مالية مقابل عرض جسدها، لافتة من خلال الاستجواب الى حضورها الى الفندق برفقة المتهمات الثانية والرابعة وحضور الخامسة بالفندق، نافية عدم تحديد الثالث لأي مبلغ مالي مؤكدة بقوله: “بديك حاجة كويسة”.

تبادل صداقات

أشارت المتهمة الثانية “متزوجة وأم لطفلين” بذهابها الى الفندق برفقة الأولى التي طلبت منها مقابلة صديقها “عماني”، مؤكدة بأنها قامت بتغيير مكان لقاء المتهم متحججة بأن: ” الوضع ما كان تمام”، ومن ثم توجهها إلى الحمام قبل ذهابها وقامت الأولى بتصوير أربعة مقاطع فيديوهات إغراء لها وإرسالها الى المتهم الثالث ومن ثم اللحاق به، مبينة أن الأولى أخبرتها بأنها استأذنت من موظف الاستقبال للصعود وقامت بإيصالها إلى المصعد، لأفته بإلقاء القبض عليها فور خروجها من الغرفة .

جهل بالقوانين

ذكر المتهم الثالث رجل أعمال “عماني الجنسية” أنه حضر في وفد لتسويق المنتجات العمانية بالسودان، و حضوره إلى الفندق بغرض اجتماع وعقب انتهائه كانت تجلس المتهمة الاولى بجواره ودار بينهما حديث وقامت خلاله الأولى بسؤاله عن طبيعة عمله وأخذ رقم هاتفه، وأفاد من خلال محادثاته مع الأولى باتفاقه معها لإحضار صديقتها، وفي اليوم الثاني قام بمقابلة المتهمات والصعود الى غرفته إلى أن قامت الثانية باللحاق به، نافياً ممارسته مع الثانية بحد قوله :”لقيته متزوجه فاستحيت”، فقام بدفع مبلغ “20” ريالا عمانيا للمبلغ وقال “حبيت استر على البت وعلى نفسي” معللاً ذلك بجهله بالقانون الدولي .

وأشارت الرابعة “خريجة” بأن المتهمة الأولى اتصلت بها طالبة منها الحضور إلى الفندق الأول، مؤكدة وجود المتهمة الثانية برفقة الأولى وتواجدهما بالفندق الثاني والذي يقام به معرض للجلود، فيما أكدت الرابعة بصداقتها للمتهمة الخامسة نافيةعدم معرفتها بالواقعة .

بينما أكدت المتهمة الخامسة بأنها قامت باستلام وإرسال المقاطع الخليعة التي تم العثور عليها داخل هاتفها، وإرسالها إلى شخص خارج السودان مع ممارستها للجنس عبر الهاتف فقط .

داخل المحكمة

وعقب سرد كل التفاصيل أصدر قاضي المحكمة كمال الدين علي الزاكي حكماً بالغرامة على كل من المدانات الأولى والثانية بدفع “50” ألف جنيه، وفي حالة عدم الدفع السجن “6” أشهر والجلد “80” جلدة لكل مدانة لإدانتهما تحت المواد “151 -153” من القانون الجنائي المتعلقة بالأفعال الفاحشة وحيازة العروض، فيما غرمت المحكمة المتهم الثالث “الأجنبي” ” الذي حضر إلى البلاد مشاركاً بأحد المؤتمرات في الأيام السابقة غرمته مبلغ “50” ألف جنيه وفي حالة العدم السجن “6” أشهر لإدانته بنص المادة “151” من القانون الجنائي بجانب الجلد “40” جلدة والاكتفاء بمدة الحبس التي قضاها المتهم، فيما غرمت المحكمة ذات المتهم مبلغ “20” ألف جنيه لإدانته بالمادة “88” من القانون الجنائي المتعلقة بالرشوة، وبرأت المحكمة المتهمة الرابعة لعدم وجود بينة كافية في مواجهتها وأمرت بإطلاق سراحها استناداً على نص المادة “141”، وأنزل قاضي المحكمة عقوبة الجلد “40” جلدة في مواجهة الخامسة مع الغرامة “5” آلاف جنيه وفي حالة العدم السجن شهرين لإدانتها بحيازة عروض مخلة بهاتفها تحت المادة “153”، وصادرت المحكمة الهواتف التي تحتوي على العروض الفاحشة ومبلغ “20” ريالا عمانيا قدمها المتهم كرشوة للشاكي فيما استرجعت مبلغ “300” جنيه عبارة عن أمانات لصالح الثالث .

صحيفة الصيحة.

46 تعليق

محمد 2018/04/24 at 4:35 م

التحية لشرطة السياحة والنظام العام وكل غيور على أعراض أهله ووطنه وربنا يحفظ بنات السودان من كل سوء .
وبعد دا في ناس بطالبوا بي حل شرطة النظام العام حامية العرض واﻷخلاق .

رد
ابو لمي 2018/04/24 at 4:50 م

اللهم استر بناتنا من عصابات الاتجار بالجنس السوداني والامر كله الضائقة الاقتصادية وتسابق الناس علي المال .يا اهل المشروع الحضاري اتروكوا السياسة واتجوهوا الي بناء الانسان من جديد لان الانسان السوداني كان كالذهب والان في الحضيض بسبب سياسة التحلل والنهب الغير مسئول من المتنفذين في الدولة ولولاء ضعف الرقابة وعدم الادارة لما وصل بنا الحال لهذه الدرجة اصحوا اصحوا كل العيون علي اناء وثروات السودان نريد منكم ترك السياسة لم هو اقدر وانفع للوطن وليس لحزب او قبيلة .

رد
معاذ 2018/04/24 at 7:50 م

ده المشروع الحضاري بتاع الكيزان فلم الغرابه في ذلك

رد
ود السوكي 2018/04/24 at 9:48 م

المشروع الحضاري للكيزان منهم لله اللهم ارنا يوما اسودا عليهم هؤلاء الافاكين المنافقين

رد
abahmd 2018/04/25 at 6:00 ص

كلام مستهلك للتبرير احسن لو تقول الاسباب كلها ,,,والبغاء مهنة موجودة من فجر التاريخ والحرة ماتاكل بي….!مهما كانت ظروفها ولو ماعارف انو المهنة دي موجودة في البلد من عرفنا حاجة اسمها السودان يبقي انتا بتغطي بعيونك من المشكلة ,,,,,,,,, الله يهدينا ويهدي بناتنا

رد
ابو جمال 2018/04/25 at 10:38 ص

abahmd

2018/04/25 at 6:00 ص (UTC 2)

بقى الآن كلام مستهلك !!!
ما قاعدين تتفاخروا .. نسيت كلام معتوهكم امين حسن عمر !!!
قال زمان السودان بيوت الدعارة والبارات في كل السودان !!!
وللاسف انتو قفلتوها وخفيتوها عن اعين المارة لكن قننتوها في الشقق المفروشة
وكمان جابت ليها مخدرات بي الحاويات
قال مشروع حضاري قال !!! لعنة الله على جميع الكيزان المتأسلمين

رد
قرفان 2018/04/25 at 2:51 ص

العقوبات يجب أن تكون أشد من هذه..

رد
الكوشى 2018/04/25 at 4:23 ص

تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
لا نبرىء الحكومة وسياساتها الرعناء وتخبطها الاقتصادى والسياسى لكن هنالك 1000 مهنة شريفة خلاف “البغاء” أقدم مهنة فى التاريخ والكل يعلم ذلك يجب أن لا نرمى اللوم على الآخرين

رد
ابو كريم 2018/04/25 at 9:36 ص

(ومن يتق الله بجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب). صدق الله العظيم.

قسما بالله لو نتقي الله يرفع عننا البلاء ويرزقنا لمن نقول كفاية وحتى الكيزان ربنا بيحعل لينا منهم مخرج. كلام ربنا واااااضح لكن نحن البنخدع في نفسنا وكل شي نقول كيزان كيزان… الزنا واللواط والعرقي والبنقو المالي البلد والرشاوي والاختلاس واكل ما الحرام… بالله دي ما كفيل إنو يقطع مننا حتى قطرة المطر لولا رحمة ربنا؟؟؟
اصلحوا حال انفسكم يصلح لكم الله حال معايشكم.

رد
ود بلد 2018/04/25 at 9:49 ص

هسي دا حكم ، أجنبي يجي في بيتك و يعمل في بناتك تدفعو بس وهو أصلا ماعندو مشكلة في الدفع ولا قروشكم دي بالنسبة للاجانب قروش هسي السبعين جنيه دي تلقاهو بيصرفها في نص ليلة تجي انت بعد تقبضو و مع بناتك تشيل منو قروش وبس كدا يمشي و كمان 70 بس و يقولو ليك رجل تفو علي قانون زي دا ما عرفنا نلقاها من الحكومة ولا من القضاء ولا من وين

رد
عثمان الوسيلة - الرياض 2018/04/25 at 9:50 ص

التحية لكل حادب على مصلحة البلد وعلى شرف أخواته.. وتحية خاصة للشرطة في كل مواقعها.. ولا نرمي اللوم على الوضع الإقتصادي وكلام من مثل هذا القبيل .. المؤدب مؤدب ومن يدور على الحرام يجده في كل مكان.. الحرة تموت من الجوع ولا تأكل بالدعارة والبغاء.. ,وربنا يستر على بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا من فتنة المال وفتنة الخليجيين .. ناس همهم الدعارة والبغاء.. ولكن لابد من تشديد العقوبات من آمن العقوبة أساء الأدب(نرجو أن يكون فيها سجن زيادة) وتطبيق ما شرع به الدين في مثل هذه الأمور (فهي الرادع) حتى يرتدع ضعاف النفوس..

رد
"سودانيو" أصيل 2018/04/25 at 9:53 ص

ولعل هذه هي المنتجات العمانية!!
بئس المنتج!

رد
محمد 2018/04/25 at 9:55 ص

الشرطة قامت بدورها ويا ريت توجه تهمة تسهيل الدعارة لإدارة الفندق كل من هب ودب داخل بدون ضوابط

رد
جملون 2018/04/25 at 10:13 ص

فتشوا علي جذور المشكله
تجدها العوز والحاجه للمال !! من الذي قادنا الي ذلك ؟ نظام الظلم والقمع

رد
waad esam47 2018/04/25 at 3:17 م

الحوجة ما مببرر

رد
كمال خالد 2018/04/25 at 10:14 ص

لا والله لا والله الحالة الاقتصادية أهم سبب لتفشي هذه ظواهر والدليل كلام الكيزان نفسو (الحكومة) دائما وأبدا شابكننا من لايملك قوته لا يملك قراره وهذه الافعال هي مثال حي وتطبيق عملي لهذه المقولة كيف يربي الاب أو حتى يكون له صوت مسموع هو ليس قادر على تلبية أدنى متطلبات من يعولهم بالله كيف تحكمون الا لعن الله الكيزان ومن أفقر الشعب ومن أيدهم ومن تعاطف معهم لعنة تحل عليهم وعلى أبناءهم الى يوم الدين .

رد
فارس 2018/04/25 at 10:23 ص

والله وصلتونا الي حيث لا رجعه من الانحطاط والرذيلة كان يضرب بنا المثل في الاخلاق والتربية افرغتم البلاد حتي من قيمها واخلاقها جعلتم الناس بالحاجه تلجا الي هذه الاشياء اصبحت نساءنا تاكل من فروجها وانتم جالسون تتفرجون بل وتضيقون الخناق علي الناس التحية والتقدير علي رجل الشرطة السياحية ببلاغك قد تنقذ اخرين وكل الامل في الجهاز القضائي ان يخرج السودان من هذا النفق المظلم واملنا كسودانيين ان نصحي يوما من هذا النوم العميق البلد كادت ان ترتطم بالهاويه وهذا العماني لم يرضني الحكم عليه احتاج المزيد من الرد له لانهم الخليجين بصفه عامه ما ياتون السودان الا لخرابه سواء كان ساسه او شعوب

رد
elhaj 2018/04/25 at 10:35 ص

يجب الردع لكل من تسول له نفسه الامارة بالسوء العبث واشانة السمعة لبلدنا وكذلك التحقيق مع ادارة الفنادق لماذا تسمح لدخول الفتيات الغرف وبدون عقد شرعي , كذلك العقوبة مخففة جدا كأنه الهدف الغرامات فقط , يجب ان يشمل السجن والجلد مع الغرامة لان الانسان المقتدر لا يرتدع ودونكم الفاسد الي انتهك الاعراض وقدم رشوة للشرطة وعندما رفضوا , تمت محاكمته ودفع نفس مبلغ الرشوة ,

رد
محمد احمد 2018/04/25 at 10:39 ص

من كان منكم بلا خطيئة فليرمهم بحجر. هل هذا التجسس والتحسس على الناس من الدين؟ هل هذا المسلك من المداهمة والتفتيش من الدين؟ دين الاسلام لم يأمر بالتهجم على خلق الله انسينا قصة سيدنا عمر عندما تسور على البيت ليقبضهم ساكنيه متلبسين بالجرم وماذا حدث.اللهم احفظنا من كل سوء ومكروه.

رد
تفتيحة لمن فضيحة 2018/04/25 at 1:08 م

;كلامك صاح يا محمد احمد ومافي داعي للتفاصيل الدقيقة دي وكشف الحال..

رد
ابو فاطمه 2018/04/25 at 11:09 ص

المشكله منعددة الابعاد والاسباب متداخله ومتشابكه كلنا يقر بالفساد الاداري و الجكومي والانهيار الاقتصادى و البطاله والمحسوبيه والغلاء والاحباط المتولد عند الشباب والنصدع الاسرى و التغيير الديغمرافى فى المدن ولكن حل المشكله يحتاج لاكثر من رمي اللوم على الاخرين والبحث عن شماعات حاهزه نعلق عليها القصور. اتمنى ان تبرز المداخلات اعراض المشكله و حجمها و مسارها والمتاثرين بها و من ثم ابراز اجذورها و فروعها بصوره منهجيه

رد
Abu Ahmed 2018/04/25 at 11:11 ص

حدث مؤسف ويندى له الجبين …

المفروض الإشادة برجل الشرطة وتحفيزه وتقديم حوافز كبيرة لكل رجال الشرطة الذين يجيدون أداء مهامهم حتى لا يفضلوا قبول الرشوة

رد
نادر 2018/04/25 at 11:34 ص

التحية لشرطة السياحة والعار للمشروع الدمار الحضاري ولعنة الله على الكيزان ومن ازل الشعب واباح الرزيلة ومرمط سمعت شعب السودان

رد
بت البلد 2018/04/25 at 11:44 ص

التحية لرجل الشرطة النزيه الذى رفض الرشوة اللهم استرنا واستر بناتنا وجميع بنات المسلمين الحاصل شنو معقول دا البنسمعو كل يوم ضبط فتييات داخل شقق وكمان فنادق لاحول ولاقوة الابالله مهما كانت الحوجة مامكن تصل الى الوضع دا ؟؟والمشكلة نساءمتزوجات ؟؟؟؟

رد
سوداني وافتخر 2018/04/25 at 11:52 ص

والله نفسي بس اكون في السودان واعمل بالمباحث يا اجانب يا كلاب يا رمم يا عفن يا وسخ يا زباله عشان اوريكم حاجه عمركم ما عرفتوها وان شاءالله يارب البتعملوا في بنات السودانيات ديل يارب تلقوا عاجلا في بنات بلادكم (( وكما تدين تدان ))،، الله يحرقكم واحد واحد ده جزا السودان معاكم استقبلكم وضيفكم واكرمكم آخر كرم في الآخر تعملوا فيه ؟؟!!! كدا الله ينتقم منكم يارب
*************************************************************************************
اقول لجميع الاجانب بمختلف جنسياتهم فردا فردا المقيمين بالسودان (( كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان ))

رد
سوداني وافتخر 2018/04/25 at 11:54 ص

والله نفسي بس اكون في السودان واعمل بالمباحث يا اجانب يا كلاب يا رمم يا عفن يا وسخ يا زباله عشان اوريكم حاجه عمركم ما عرفتوها وان شاءالله يارب البتعملوا في بنات السودانيات ديل يارب تلقوا عاجلا في بنات بلادكم (( وكما تدين تدان ))،، الله يحرقكم واحد واحد ده جزا السودان معاكم استقبلكم وضيفكم واكرمكم آخر كرم في الآخر تعملوا فيه ؟؟!!! كدا الله ينتقم منكم يارب
*************************************************************************************
اقول لجميع الاجانب بمختلف جنسياتهم فردا فردا المقيمين بالسودان (( كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان .. كما تدين تدان ))

رد
عبدالحميد 2018/04/25 at 1:00 م

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من اوصلنا لهذا ولا يوجد هناك
اي سبب من الاسباب لتبيع الواحده نفسها وفي راي الضعيف
الاحكام ضعيفة جدا ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم

رد
محمد 2018/04/25 at 1:05 م

بعض الرجال السودانيين بقو ماقادرين يفتحو خشمهم قدام نسائهم ولابناتهم وطالعين للحفلات والجامعات شبة عرايا والأب والأخ يتدارى لان السيطرة في البلد دي للنساء وهم البقررو . امسكة من نساء الحكومة لحد اصغر فئة تلقي الراجل بقي إضينة وراقد سلطة . عاوزين الحكومة تجي تلف ليك مرتك وبنتك بملاية في الشارع تسترة ؟؟ وبتكوسو في النظام العام عشان يجي يعمل العجزتو عن عملو في البيت .

رد
محمد 2018/04/25 at 1:14 م

العاهرات ديل أسع لو جاهم بكرة عريس حايشترطو يوديهم ماليزيا ويعمل ليهم حفله بي طه سليمان وحنة في صالة ودخله في صالة ومهر ودهب وشنط وريحة . لكن بنت الكلب هي وأهله وأبوها ممكن ترقد بعشرين ريال .
خلي راجل في البلد يدور يعرس بدون حفله والله يلف صينية ومايلقي زول يديه بنته . لأننا شعب فارغ والكلمة عند البنت وأمها

رد
ابو عثمان 2018/04/25 at 2:09 م

بعيدا عن الخير.
في ذمتكم دا صحفي .
سياقه الخير بهذه الركاكة.
دي كلها الواسطة .
وين مدير التحرير.

رد
سودانى ممكون جدا 2018/04/25 at 2:46 م

ال 20 ريال الدفعه رشوة كانت تساوى نص قيمة الغرامة هههههو حتى القضاء عندنا جعان و ياخى دى حكومة فاسدة
مفترض اقل شى ليهم كلهم سجن 6 شهور و الاجانب يدفعو بالدولار اقل شى 5000
وبعد كدا جلد فى ميدان عام, وخروج ليهم نهائى وضع اساميهم فى قائمة الممنوعين من دخول السودان دا اذا كان عندنا قائمه
وبناتنا ينجلدو , والله ماعارف من التربية ولا ظروف المعيشه الناس جعانه مالاقيه تاكل
الله يجازىك يالبشير والمعاك

رد
waad esam47 2018/04/25 at 3:20 م

حاجة توجع القلب واكتر ماوجع قلبي المتزوجه اذا دي الراعيه
فكيف حال الرعيه ؟؟؟

رد
خبير 2018/04/25 at 4:01 م

لو الحالة الاقتصادية بتخلي الناس تفقد أخلاقها ما كانت الدعارة والفساد انتشر في الدول الغنية زي أمريكا وبريطانيا ودبي وابو ظبي، الفاسد فاسد من أساسو والزانية أبوها زاني وأخوها خلي ساي وكما تكونوا يولى عليكم.

رد
د.كمبلاوي 2018/04/25 at 5:47 م

كلامك صحيح يا قرفان العقوبه يجب ان تكون اشد اشد اشد

رد
ود البلد 2018/04/25 at 6:14 م

هذا نتاج الانقاذ 28 سنه من الانحطاط وسوء الخلق افقدت الشعب السوداني كل قيمه النبيله والشريفه حتي وصل بنا الحال الي هذه الدرجه اللهم ارينا في الكيزان يوم اسود كيوم عاد وثمود اصبحنا في مصاف الدوله الداعره حسبي الله ونعم الوكيل

رد
Ali Murah 2018/04/25 at 7:22 م

يا سلام عليكم شوف الناس دي اجتهدت في الموضوع الذي لا يستفيد منه هذا الشعب المغلوب علي أمره ليتكم في كل صغيرة وكبيرة انتم تجتهدوا بهذه الطريقة البلد في ازمه اقتصاديه خانقة وشاهدنا الخالات والحبوبات من كبار السن وهم يركبون التراكتور ليتكم اجتهدتم في الذين سرقوا البلد وبددوا أموالها وهربوا الذهب بمطار الخرطوم أكثر من مائة وعشرون طنا وقروش البترول التي قدرت بأكثر من سبعون مليار أين كان الأمن هذا فالحين تقبضوا العاهرات لماذا لم تقبضوا الذين ادخلوا المخدرات والذين سرقوا الغالي والنفيس من مدخلات هذا الوطن المكلوم بلد كل أبنائها أصبحوا ضدها ونحروها في عز النهار

رد
محمد طيفور 2018/04/25 at 9:10 م

حيكون في دعارة ونهب مسلح وقتل وسرقة والسبب هو الفساد وعدم إدارة اقتصاد البلاد بالصورة الصحيحة

رد
alkarazy 2018/04/25 at 9:10 م

وادي الذئاب الجزء التاسع من المسلسل الاسلامي الانقاذ والكيزان وسودنسكا والجزء التالي المضاعجه وفقه الستره حريقه تاخذ الانقاذ عسكرها وكيزانه العلقه المحترمه لعسكر الكيزان باليمن برضو بسبب المضاعجه ! وعجبي

رد
سليم ابوشنب 2018/04/25 at 10:48 م

كلام سليم في السليم ونحن ضد ممارسة الدعارة أي كان نوعها ويجب الحزم في ذلك . لكن نقول انها قضية محدودة جدا وصحيح اساءة لنا كسودانيين ومست سمعتنا كثيرا .. لكن ياجماعة الفساد الذي ضرب البلاد والذهب المهرب عيانا بيانا بمطار متى ينتهى هذا الفساد ومتى الحرب على المفسدين الظالمين واصبحنا بسببهم نجوب بلاد الدنيا متى يتم حساب هؤلاء؟

رد
زول عادي 2018/04/25 at 11:44 م

المادة ٨٨ بتاعت الرشوة دي مشت وين في قضيه رجل الاعمال السوداني..الحكم في نفس القضيه تقريبا…لكن التطبيق يختلف…هل اختلف القانون ام القاضي…ام المتهم

رد
غرائب الابل 2018/04/26 at 1:48 ص

اولا التحية للامن والمباخث والشرطة والله ببلدنا لسه فى ناس نضاف ومخلصين وان شاء الله كذا كمان نفسى ارجع السودان واشتغل مع الناس المخلصين اى شىء ولا الدعارة فى بلدنا نحن البلد دى عيوتتا كل شىء جميل الا الدعارة وفى دى اضربوهم ضرب غرائب الابل وخاصة فى رمضان بى صراخة لفينا كل العالم فى ناس فى رمضان وبعد الفطور كانهم ما صايمين اضربوهم صاح
و الشكر لابناء وطنى المخلصبن

رد
ودموسى 2018/04/26 at 8:14 ص

البلد لو اصلا فيها قانون مفروض يتحاكم القاضى ورجل الشرطه الفتح البلاق وعمر البشكير وكل الشخصيات دى مفروض تتحاكم والعقوبة شنقا حتى الواحد يطلع منه …… ماممكن انتو الوصلتوا بنات الناس للمرحلة دى والله السودان ده ماكان بالطريقه دى . أى فى الحالات الشاذه وده شئ طبيعى لانو دى فطرة الحياة . فى ناس ممكن يتحملوا وفى ناس لا . بس كمان لمن توصل للدرجة دى معناه فى خلل اجتماعى والخلل ده بيكون وراه الحاجه والحاجه دى مفروض توفرها الحكومه للمواطن عشان مايحتاج لكن نحنا مع الإسلاميين ديل ممكن نوصل لأبعد من كده. تانى بقول الله ينتقم منكم . خلوا الناس فى حالها . أو وفروا ليهم حاجتهم واسألوهم لو طلعوا من الطريق. جد حزنت لبناتنا مع الحاصل فى عهد الإسلاميين.

رد
أبو أندى 2018/04/26 at 8:48 ص

هه تحية للشرطه ولكن نشوف درجة العقوبه ….وعاقبة الجرم والإنعكاسات الإجتماعية على المجتمع ….مافى مشكله ندفع القروش لانها ارخص حاجة …….والجلد برضو ممكن نشوف ليهو حل …ارونيك مرضى …أو ………
لابد من عقاب رادع ….يعنى راح فيها نادر تاجر الدولار …الان كمية من القطط السمان ….وكمية من الدعارة والتى هى نتيجة للوضع الإقتصادى ….والفقر ….لو كان رجلا لقتلته…..متى ترجع العقوبات الرادعه ….التى تنهى كمية من المشاكل الإجتماعية زالإقتصاديه …والله المجتمع السودانى فى مسار لتغير الشخصيه السودانيه ….أطلقو يد القضاء …بالله عليكم .

رد
ابونصر 2018/04/26 at 11:49 ص

شنو عقوبة.. الغرامة المفترض يجلدوا ويسجنوا ويشهر بهم لكي يطونوا عبرة لغيرهم . وللاسف كثر فساد ودعرة السودانيات وللاسف في حي في دبي كله دعارة بنات سودانيات وفي سلطنة عمان كثرت الفضائح . منكم لله ياكيزان حتي اخلاق الشعب السوداني دمرتوها

رد
واحدة 2018/04/28 at 7:45 ص

السلام عليكم اخواني
اسال لماذا موقع النيلين يتعامل مع هذا النوع من الاخبار كانه يريد انقاص قدر مقام السودانين اشك في وطنيتكم
هذه الطريقة مخالفة للشرع تؤدي إلى إشاعة الفاحشة
أضف لذلك تجعل الغير يستهين بأمرنا ويظن بنا ضعفا
إن كان هؤلاء النوع من الإعلامين يريد إصلاح الحال فعليه بأولياء الأمر من حكام وبرلمان ليس لعرض ومناقشة ما يحدث بل مناقشة حلول رادعة وإن الله يقوم بالسلطان ما لم يقومه القرآن
اخاف على هؤلاء النوع من الاعلامين واخاف على هذا الموقع وولاياهم من تتبع اعراض الناس فيفضحهم الله
لعل مظلومة تتهم بسؤ ظن فيكون دمار لحياتها اتقوا الله ولا تنسوا حكم الشرع في من لا يأتي باربعة شهود

رد
عابد 2018/04/29 at 5:38 م

صاحباتي قالوا لي الزول ده بشغلك!!” … تمعنوا جيدا يعني في قوادات كمان …………. كلام اخير اطلقوا صراح الراجل ولموا ……… عليكم بلاش فضائح للبلد .

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.