عالمية

سلفا كير يقف على تطورات محادثات تقاسم السلطة

اطلع رئيس جنوب السودان سلفا كير الجمعة على التطورات الأخيرة في منتدى إعادة تنشيط السلام في الخرطوم حيث توقفت المحادثات حول تقاسم السلطة والحكم.

ونقل مسؤولا التفاوض في الوفد الحكومي مارتن إليا لومورو وأووت دينق أشويل للرئيس كير ونائبيه جيمس واني إيقا وتعبان دينق موقفهما وملاحظاتهما بشأن مشروع الاتفاق الأخير لمقدم من الوساطة السودانية.

ولم يفصح لومورو عن نتائج الاجتماع، لكنه قال إنهم في جوبا للحصول على توجيهات القيادة بشأن محادثات السلام، مؤكدًا أن الطرفين يختلفان حول بعض النقاط التي يؤمل في تسويتها قريبًا.

وأكد المسؤول الحكومي كذلك حرص جوبا على تحقيق اتفاق سلام مستدام يتجنب استئناف الأعمال العدائية.

وترفض حكومة جنوب السودان بشدة عدة نقاط متضمنة في مسودة الاتفاق بشأن الحكم وتقول إنها تتضمن مسائل لم تتم مناقشتها في الماضي.

وتحفظت حكومة جوبا على حل مجلس الولايات قائلة إن هذه الهيئة “لم تكن مشكلة أبدا” ويجب أن تستمر كما هي حتى الانتخابات العامة القادمة.

وذكر فريق الحكومة التفاوضي أن عدد ممثلي الإيقاد وممثلو الترويكا والاتحاد الأفريقي في لجنة الحدود الشاملة أكثر من مندوبي جنوب السودان من الحكومة والمعارضة على حد سواء.

وعليه رفض الوفد الحكومي ذلك قائلاً “هذه مسألة سيادة، والأجانب (10 أعضاء) لا يمكنهم تقرير مستقبل البلاد”.

كما رفض المفاوضون الحكوميون نسبة 55% التي اقترحتها الوساطة للحكومة الانتقالية الحالية على مستوى الولاية والحكومة المحلية، وبدلاً من ذلك، طلبوا نسبة 80% للحكومة على مستوى الولاية، فيما تم توزيع الـ 20% المتبقية بين مجموعات المعارضة، مشيرة إلى أن 10% ستذهب إلى حركة التمرد الرئيسة بقيادة رياك مشار و5% لتحالف المعارضة.

وبالنسبة للحكومات المحلية قال الوفد إن مستوى الحكومة المحلية لم يتم تضمينه في فصل تقاسم السلطة في اتفاقية السلام لعام 2015.

سودان تربيون.