كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

وزارة المالية: لا أتجاه لرفع الدعم عن السلع الاستهلاكية



شارك الموضوع :

نفت وزارة المالية، بشدة أي اتجاه لرفع الدعم عن السلع الاستهلاكية، وقال وزير الدولة بالوزارة، مصطفى حولي أن وزارته تتحدث عن إدارة توجيه الدعم وليس رفعه .

دون الخوض في ماهية هذا التوجيه، وطالبت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالبرلمان، وزارة المالية بتقديم بيان تفصيلي عن خطتها لضبط وتوجيه الدعم، وكان برلمانيون استبقوا تصريحات الوزير ونادوا بعدم اللجوء لرفع الدعم عن السلع الحيوية.

وشهدت مداولات تقرير لجنة الشؤون المالية بالبرلمان، أمس انتقادات عنيفة للوضع الاقتصادي، ووصفت البرلمانية عن حزب المؤتمر الوطني، كوثر إبراهيم جميع المعالجات التي جرت للاقتصاد مؤخراً بـ(الهلامية)، ودعت لمعالجة حقيقية، من بينها اقتلاع الفساد من جذوره ومحاربة مربي (القطط السمان)، بينما شكك النائب عن منبر السلام، ساتي سوركتي في صدق نوايا العقل الاقتصادي بالسودان، واعتبر ما يحدث بـ(الجريمة) التي يجب إيقافها فوراً .

لكن عضو البرلمان عن حزب المؤتمر الوطني، أشراقه حسن، حملت جزء من الأزمة للتجار، وقالت إن التجار يرفضون إيداع أموالهم في البنوك، ما قاد وفقاً لقولها الى خروج كتلة نقدية ضخمة من المصارف وانتشار الربا والمرابحات الربوية، واقترحت أشراقه وبحسب صحيفة مصادر، استبدال فئة الـ(50) القديمة لإعادة الأموال الى المصارف .

الخرطوم (كوش نيوز)

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        شملول

        المؤكد والمعروف في بداية كل سنة تزيد الأسعار أضعافاً مضاعفة، وتستمر الزيادة طول السنة، وأما قصة عدم رفع الدعم هذه فلاتهمنا كمواطنين طيلة ما الأسعار زائدة، تعودنا على هذه الكذبة الممجوجة سنوياً، أما إقتراح تغيير العملة لتدخل الأموال للمصارف فهي أم الكذبات كلها، فأموال الناس في هذه اللحظة محجوزة في المصارف (يعني قلع عيني عينك ومن قبل الحكومة المفترض فيها حماية حقوق الناس) وتغيير العملة يعني إستمرار سياسة القلع ولكن هذه المرة بشراهة وتشفي، لأخذ ما بقي من أموال المواطنين.
        أعترفوا بفشل سياساتكم كلها وأولها الإقتصادية، وأرحلوا أو أنزلوا من على ظهورنا، فقد تعبت ظهور الناس من حملكم لثلاثين عاماً، الله يصرفكم من على كاهلنا ويبدلنا خيراً منكم عاجلاً غير آجل، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أبدلنا خيراً منهم …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.