كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ماذا قال عصام البشير حول شعاريّ “تسقط بس وتقعد بس”؟!



شارك الموضوع :

قال إمام مجمع النور بكافوري عصام أحمد البشير، إن الناس باتت الآن في استقطاب حاد بين “تسقط بس” وتقعد بس” داعياً إلى الإصطفاف حول ثوابت الوطن معتبرا أنه أكبر من الزعامات والجماعات والأحزاب والطوائف.

وأضاف البشير خلال خطبة الجمعة بكافوري اليوم أن المسجد منبر رسول الله لا يعبر عن حزب أو جماعة والشعار فيه قال الله ورسوله وإن الآراء الخاصة والمواقف السياسية التعبير عنها مكانه المنتديات وإطار آخر بعيداً عن المسجد.
لافتا إلى أن للناس مطالب تمثلت في تحقيق وتوفير ما يعانون منه وأن المسيرات التي خرجت كانت نتيجة لأثر سياسات الدولة وتضييقها في الخبز والوقود ليقف الناس صفوفاً.

ووصفها بالمسيرات الصامتة التي عبر عنها الناس بأفعالهم، معتبراً أن الدعوة التي خرجت مطالبها مشروعة وأنه من حق الناس أن ينادوا بها، مطالباً المسؤولين بتوسيع صدورهن للهواء الساخن، وأن التعبير السلمي حق كفلته الشريعة قبل أن يكون مكفولاً بالدستور والقانون.
وأضاف: الدولة بعد أن وصلتها الرسالة عليها أن تفي بالوعود، فالناس تريد إنجازات على أرض الواقع إذ لا يستقيم أن لا يستطيع الإنسان أن يتحكم بماله معتبراً أن هذا الوضع ينبغي أن يكون الإستثناء ويجب أن يزول لأنه أوقع الناس في معاملات ربوية داعياً إلى عدم فتنة الناس.
ويرى البشير أن المسيرات يجب أن تُحمى وتهيأ لها الأسباب لتسلم مذكرتها.

لافتاً إلى أنه لا يجب أن تكون الأماكن العامة كالمستشفيات محل صراع “لا تعبير سلمي ولا عراك أو موت” وأن لا يكون وضع المرضى بين حياة وموت محل للخصومات السياسية من اضطراب واحتجاج وتوقف عن تقديم العلاج وأضاف: لا ينبغي أن يكون ذلك محل مساومة.
ودعا البشير إلى ضبط النفس وعدم استعمال القوة إذ أن الدماء تغوض أمن المجتمعات منوهاً إلى ضرورة أن تكون التحقيقات عادلة والجزاء رادع.

واعتبر إن إنهاك المجتمع والأمة بالحراك والحراك المضاد ينهك البلد واستقرارها ويقود للمجهول وعوضاً عن الاستقطاب بين تسقط بس وتقعد بس يجب تعزيز الإصلاح الذي يردع كل مجرم وفاسد.

ودعا البشير إلى الإعتبار بمصائر مجتمعات كثيرة والمحافظة على المكتسبات والإصطفاف حول ثوابت الوطن بما يجنب المزالق والفتن والتحلي بالحكمة.

الخرطوم: باج نيوز

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1
        Mohamed ibrahim

        م فهمتو قال شنو
        شكلو خايف يقول تسقط بس ويلمو ليك فيهو الحكومه
        وخايف يقول تقعد بس من ردود أفعال الشعب
        قاتلهم الله أينما كانوا كيزان فاسدين تبآ لكم

        الرد
      2. 2
        خالد علي

        كالعادة مسك العصاية من النص خوفاً علي أمتيازات الحكومة من أ تضيع

        الرد
      3. 3
        ابو امين

        لا الحق يقال بان الوطن فوق الجميع ونعم الحكومه علييها اخطاء وتحملها المواطن البسيط وكم قلنا هذا الكلام قبل مدة ويشهد موقعكم الكريم هذا بانى قد توقعت طوفان الجياع ونبهنا لذلك ولكن الحكومه يجب ان تولى كل ما يهم المواطن من ماكل ومشرب وتعليم وصحة وان تفتح كامل ابوابها بشفافية ليقضوا حواجهم ويبلغوا المسئوليين ما يتعرضهم وبشكل مباشر فى دووايين الحكومه الابواب مغلقه اما الوزير او المسئول مشغول ولا حياة لمن تنادى وكيف يستقيم العقل مواطن فى بلده لا يستطيع توصيل شكواه او يجد الطريق السليم لحل قضايا المواطن وما بال القضاء وسكته مؤلمه وطويله فى الحكم ومشوار مكلف ومعقد وطويل ودرب اثقل كاهل المواطن لكثرة التشريعات والقوانين وتضاربها والخ المواطن عاوز حقوقه المشروعه وتوصيل صوته وقتح الابواب وسياسة الغرف المغلقة انتهت فى عالم اليوم ومع التقدم التقنى وعليه امل بان الحكومه الالكترونية تشمل كل خدمات المواطن من جمارك وضرائب وتحصيل رسوم وخدمات والخ وايضا تبسيط الاجراءات وتخفيض رسومها للمواطن لكثرتها وخاصة الجمارك وبخصوص ردع الفساد هو الطامه الكبرى والتى اشعلت النيران والضايقة المعيشية والاخيرة والسؤال ومن هو المتسبب فى ضياع الوطن وهل يعقل وطن بخيراته يجوع ويعطش المواطن السودانى؟ واين التخطيط المسبق وهل يعقل سكن عشوائى وما يسمى بالسكن الشعبى ؟ وهل هذا سكن يليق بالمواطن وكيف المسوليين فى الدوله والوزراء والمدراء والخ هل يسكنون فى جحر ضب ؟ وهذه المفارقات كونت الانفجار ولعدم العدل والانصاف فى السكن ولو بطريقه عصرية شويه وتكون مرضية واتحدى الاخ الوزير / غلام الدين بان يسكن فى السكن العشواى الحارة 100 وهو عارف الاسباب واين يسكن هو الان؟ وهذا مثال واحد وشاهد عليه بنفسى ؟ لا يليق بالمواطن وكل عمرة وسوف يعمل لاصلاحه بالصورة التى تليق بانسان القرن 21 ولا كيف وختاما ارحموا ما فى الارض ويرحكم ما فى السماء واعطوا المواطن الحق الذى يرضيه ويرضى الله وازرعوا البسمه فى وجه ليدعوا لكم عند الله وتكون لكم شهادة وليست منقوصه ؟ والله المستعان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.