البرلمان: جهات معادية حاولت تضخيم التظاهرات ورسم صورة سالبة عن البلاد



شارك الموضوع :

أكد رئيس لجنة الإعلام والاتصالات بالبرلمان المهندس “الطيب مصطفى”، إن الاستهداف والعداء الخارجي تجاه السودان لا يزال مستمراً ، كاشفاً عن قيادة جهات خارجية معادية حملات عبر الوسائط الإلكترونية لتضخيم التظاهرات ورسم صورة سالبة للأوضاع بالبلاد.
وقال رئيس اللجنة ،للمركز السوداني للخدمات الصحفية ، إن هناك حملة ضارية تقودها بعض الدول المعادية من خلال الوسائط الإلكترونية لرسم صورة غير حقيقية عن الأوضاع في السودان ، مبيناً أن هناك أزمة صُورت بشكل مختلف وضخمت بشكل كبير، موضحاً أن بعض القنوات الفضائية الخارجية كانت متحاملة على السودان ، مشيراً إلى أنه ثبت أن المعارضين العاملين بهذه القنوات كان لهم تأثير في خطها السياسي.
وأضاف، إن القوى المناهضة للنظام اعتبرت المظاهرات فرصة سانحة لتنفيذ أجندتها، مؤكداً أن مسيرة الساحة الخضراء والحشد الكبير فيه رد كافٍ للمناهضين للنظام.

صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1
        جميل بثينة

        كتمت يا خال الرئيس استعدوا بس للقادم

        الرد
      2. 2
        m.rashid

        نحن نعرفها إنها قوى البغي والاستكبار الذين يقومون بإنقاذ شبابنا من عرض البحر المتوسط وعندما ترفضهم بعض الدول يقوم المتطوعون بتسيير سفن مجهزة بمعدات إعداد الطعام ومزودة بالأدوية والإسعافات والبطاطين واللحافات والبامبرز ويتتبعون قوارب المهاجرين وسط البحر الهائج وتقديم المساعدات الإنسانية لهم لأيام وأسابيع ، وقوى الاستكبار البعبع وخيال المآتا هي التي تبادر بإرسال الخيام والأدوية والمعلبات إلى بلادنا عندما تضربنا السول والفيضانات وتدمر وتشرد إخوانهم المسلمين وعندما يأتون لمساعدتنا في العام التالي يجدوننا في العراء كما تركونا العام الفائت ولا أثر لخيامهم ومعلباتهم التي تذهب طازجة من الطائرة إلى الأسواق مباشرة . وقوى الاستكبار هي التي ترسل أقلام الرصاص لمدارسنا وتقوم بترميمها بعد أصبحت تنهار على رؤوس الصغار بعد أن إنصرف المسئولون إلى إقامة المدارس الخاصة بالأموال العامة بعد أن توفرت لهم سبل النجاة من النار بالتحلل والضرورة والسترة . وقوى الاستكبار هي التي أرسلت بالأمس القريب فرق ومساعدات لتأهيل أقسام الطواريء في مستشفياتنا ، ومنذ ثلاثين عاماً مازال المسئول يتحدث عن المشروع الحضاري الإسلامي النهضوي التنموي حتى ظننت أنه الغول والعنقاء والخل الوفي .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.