أبرز العناوينسياسية

الملك سلمان يُجدِّد دعمه لأمن واستقرار السودان


جدّد مجلس الوزراء السعودي، في الجلسة التي عقدها، يوم الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، دعمه لجمهورية السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة تضامناً من السعودية مع السودان.

وأوضح وزير الإعلام، تركي بن عبدالله الشبانة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة أن موقف السعودية يجسد مواقفها الثابتة بقيادة خادم الحرمين الشريفين مع الدول الشقيقة والحرص على أمنها واستقرارها.

وأشار الشبانة إلى تأكيد الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن أمن السودان أمن للمملكة واستقراره استقرار لها، وبعثه وفداً وزارياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين.

وكان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد بعث وفداً وزارياً سعودياً إلى السودان، تضامناً معه في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

واستقبل الرئيس السوداني، عمر البشير، الخميس، الماضي الوفد الوزاري السعودي الذي يضم كلاً من وزير التجارة والاستثمار، ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير النقل، نبيل بن محمد العامودي، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية، أحمد بن عبدالعزيز قطان.

وأكد وزير التجارة، ماجد بن عبدالله القصبي، أن زيارة الوفد للسودان جاءت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع السودان، وزيادة التبادل التجاري، وكشف عن خطة عمل واضحة وزيارة لاحقة لرجال أعمال سعوديين للسودان.

شبكة الشروق

تعليقات فيسبوك


‫9 تعليقات

  1. كلام ، ، كلام ووعود وعاملين البحر طحينة زي مايقول المصريين. …أين هذا الدعم السودان يعاني ولم تعطوه سوي الفتات مقارنة لما استثمرتم في مصر منذ 2011 رغم أن السودان أصبح لكم تابع ذليل في حربهم اليمنية. ..أصبحنا نعرف بالمرتزقة بعد أن كنا أعز الجنود في أفريقيا والعالم الإسلامي. …. والله أنكم أسوأ من اليهود والمتغطي بيكم عريااااان
    الله يوفر دمكم

  2. مع زيارة البشير لمصر رئيس فرنسا يزور القاهرة والان اكتشفت دعم فرنسا للسيسي بالسلاح فضحة الخلاف المعلن مع ايطاليا وزير خارجية ايطاليا يقول كلمة حق في وجه فرنسا بانها مستعمرة لافريقيا ولو لا ثروات افريقيا لما كانت فرنسا هي فرنسا شردت الافارقه وهجرتهم وتنهب ثرواتهم .. مشكلة دارفور فرنسا الداعم الرئيسي للحركات وخاصة عبدالواحد فرنسا تحتاج دعم مصري وقد تكون هنالك وعود بقسمة كعكة ليبيا لو حتات الكعكه .. عرفتم انا بفكر كيف وبهتم بشنو طز في الحاكم والمعارض نحن ليه بنكسر البلد اليوم فرنسا اكثر من دبي نهبت دهب السودان بواسطة شركة ارياب .. لو عندنا حاكم او معارض عنده ولاء للبلد كل الكروت لصالح السودان للاسف تمنح بالمجان والمقابل لسع مطالب وازلال معقول 30 سنة من الحكم ونصل بالبلد لهذا الانحطاط داخلي وخارجي وهو الاخطر وين مثقفي السودان وين مفكرين وين اهل الخطط والاستراتيجيات .. لا يحق لهذه الحكومة ان تقول لعميل بحق وحقيقه انت عميل عشان لا يمكن ان تتحدث عاهره مع عاهره بالشرف .. لا حكومة ولا معارضة لديهم شرف يخس عليكم وعلى تربيتكم انتم تربيتم وين نشك في دمكم لو سوداني

  3. يوجد تنسيق وتوافق سعودي اماراتي مصري يوجد مشترك من قديم الزمان بدون مشورة ورضا الجميع ترسيم الحدود المصرية السعودية يؤكد كلامي خلاف امور كثيرة حدثت من قديم وفي فترة حرب اليمن هذه لا يمكن يخطو خطوة اتجاه السودان وياعمر البشير بطل تعمن وركوب راس على الفاضي البلد ما ملكك شارك اهل الراي اعمل عبر مؤسسات الدولة حتى المعارض المفروض تشاوره في قضايا تهم الوطن متى تصلوا لهذا الوعي لكي تنصبوا انفسكم على البلد حاكمين

    1. صدقت أخي عابد عمر البشير وعلي عثمان وثلة الحرامية يتصرفوا في البلد وكأنهم هم فقط أصحاب الحق في أرض وثروات السودان وكله بإسم الدين هي لله وهي نهب لمقدرات السودان وحتى المستثمرين نفروا منهم لأنهم وبدون حياء يطلبوا مبالغ كبيرة كرشوة للوزير ومدير مكتبه يعني فضحونا الحرامية وتاني مافي كلام تـســـــــــــــــــــــــــــقط بــــــــــس ولن نصدق هؤلاء المنافقين السارقين تجار الدين

      1. يابخاري خاصة وزارة الاستثمار هذه الوزارة من صنع الفاسدين كانت عباره عن غسيل اموال ولو ملاحظ اعلام سعودي تحدث عن الاموال التي دخلت السودان وفي الحقيقة لم تدخل ذهبت دول اخرى الخرطوم كانت كبري قانون الاستثمار وضع افضل شروط بالدنيا للمستثمر لكن لا توجد ارادة لا من المستثمر ولا من الحكومة باراضي الدولة والمواطنين غالب اغنياء الانقاذ اليوم بقى لديهم راس مال وثراء فاحش

  4. السعودية قدمت للسودان 23 مليار ، وذكرها الوفد السعودي الي زار السودان قبل اسبوع
    وذكروها بالتواريخ والتفصيل .
    أين ذهبت تلك المبالغ ؟؟؟؟
    سؤال موجه لحرامية البلد الكباااااار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *