النيلين
اقتصاد وأعمال

مصانع الحديد.. تتوقّف بأمر الضرائب والجازولين

سمنت - سيخ - مواد بناء - مغلق

كشف مديرو مصانع حديد التسليح لـ(السوداني) أمس، عن مُشكلات عدّة تُواجه مصانع الحديد، أبرزها الجازولين وزيادة فاتورة الضرائب، مِمّا أدى إلى توقف إنتاج المصانع والبيع للتجار، وكشفوا عن زيادة فاتورة التحصيل الضريبي للضعف بواقع (50) ألف جنيه للطن بدلاً من (25) ألف جنيه.

وقال مدير مبيعات بأحد مصانع حديد التسليح فضّل حجب اسمه لـ(السوداني) أمس، إن المصانع توقّفت عن الإنتاج بسبب مشاكل كثيرة برزت في إجراءات حكومية قضت بزيادة الرسوم، وأضاف: المسألة ليست إضراباً ولكن تراجعت كمية الإنتاج بسبب زيادة أسعار الجازولين لأكثر من (230) جنيهاً للجالون الواحد، مبيناً أنّ المصنع يستهلك خلال (3) أيام نحو (10) آلاف جالون بسعر (2.3) مليون جنيه، كما تسبّبت الزيادة في فاتورة التّحصيل الضريبي للضعف في الطن الواحد لـ(50) ألف جنيه بدلاً من (25) ألف جنيه، واعتبرها “غير منطقية” على حد قوله، وفي حال كانت الضرائب بواقع (15 – 17) ألف جنيه تُعد مقبولة وتُخَفِّف العبء على المصانع، مُوضِّحاً أنّ هنالك تكاليف كثيرة تُفرض على المصانع مِمِّا تؤدي لإعاقة العمل بالمصانع، وربما تؤدي الى توقُّف الأنتاج وتشريد قرابة الـ (500) عامل وموظف، مُعلناً عن توقُّفهم عن إنتاج الجديد، وتابع: “ما قادرين نشتغل” بسبب هذه المشكلات، مُشدّداً على أن هذه الإجراءات ستنعكس سلباً على المصانع بزيادة الأسعار وبإحجام المواطن عن الشراء، مُشيراً الى أنّ الحديد يُعد من السلع الاستراتيجية ولا يُستهان بها، داعياً الجهات المُختصة النظر في تخفيف تكاليف المَصانع وتوفير وقود المصانع.

وأشار مدير أحد مصانع حديد فضّل حجب اسمه الى أن هنالك سوء تفاهم بين الضرائب والمصانع بخصوص الفاتورة لوضع سعرٍ مُناسبٍ للضرائب، وقال إنّ لكل مصنع أسباباً خاصة به أدّت الى توقفه عن عمليات الإنتاج، مؤكداً أنّ مُشكلات الجازولين تُشكِّل تحدياً لمصانع الحديد، إضافةً الى عوامل ضعف القُوة الشرائية وكساد الأسواق، كل ذلك ادى الى تراجع الكميات المُنتجة، وأضاف: زيادة فاتورة الضرائب تتم حسب مُبيعات المصنع بالطن، مُشيراً الى أن معظم مصانع الحديد “سيخ – مواسير” ستتوقّف حال استمرار الأزمة.
وأشار تجار حديد التسيلح بسوق بحري الإنقاذ الى توقُّف مصانع السيخ عن البيع لزيادة فاتورة الضرائب، وقال لـ(السوداني) إنّ هذه الخطوة سَتنعكس سَلباً على السوق بزيادة الأسعار، وأضافوا بأنّ بعض مديري المَصَانِع توقّفُوا عن البَيْعِ للتُّجّارِ.

صحيفة السوداني.

2 تعليقان

ود بندة 2019/02/04 at 5:37 م

الضرائب ما بتوقف مصنع…بيوقف الجشع..

رد
Babker 2019/02/05 at 3:20 ص

والله كل ما اقرا مقال زي دا اقول الزول دا قبض كم لانو ليه ما ذكر المصانع او الناس اللي صرحوا… بكرة بعد نشر الخبر بلقي زول بعلق ليهو … العالم كلو ضرائب والمصانع شغالة انتوا دا تمهيد لزيادة. اسعار اما محتكرين او تجار او اصحاب مصلحة وراء الخبر لذا لابد ان يكون الاعلامي واعي ولا ينفخ في لهيب الزيادة ويبرر لها قبل ان تقع

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.