النيلين
سياسية

قال إنّه يحتاج لمعيار الصدق والكفاءة والأمانة والعطاء عصام البشير يدعو لإصلاحٍ حقيقي ومُحاربة الفَسَاد والظالمين

الزبير أحمد الحسن

دَعَا إمام وخطيب مسجد النُّور بكَافوري د. عصام أحمد البشير، الحكومة لضرورة إجراء إصلاحٍ حقيقي للأوضاع في البلاد ومُحاربة الفَساد والمُفسدين.

وَأَكّدَ في خطبة الجمعة أمس، أنّ الإصلاح يَحتاج لمعيار الصدق والكَفاءة والأمَانَة والنّزاهة والعَطَاء والتّجَرُّد والذي يجب أن يكون هو الحَاكم ولَيست المُحَاصَصَات التي عرفها النّاس، وشدّد على أهمية اختيار القوي الأمين، وقال: “يجب على الحُكومة أن تشن حَرباً على الفَاسدين والظّالمين، وأن تُقدِّم من يَستحق التقديم وتُؤخِّر من يَستحق التّأخير، كَمَا يُصحِّح القضاء حُكمه بدرجات التقاضي المُختلفة إحقاقاً للحق”، وَأَضَافَ: “كذلك النّاس يُراجعون السِّياسَات والمَواقف والتّشريعات والقَوانين”، وتابع: “مُراجعة الحَق أفضل من التّمادي في البَاطل”، وزاد: “الإصلاح بغاياته ووسائله وبرامجه وتَشريعاته يَحتاج ليدٍ قويّةٍ، أمينةٍ ونزيهةٍ”، وأردف: “من مُقتضيات هذا الإصلاح أن التّجرُّد يجعل عطاء الإنسان ليس مربوطاً بموقعه من منصب أو مكسبه في وظيفة”.

صحيفة الصيحة.

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.