ترتيبات لتحصيل زكاة المغتربين عبر السفارات

كشف السفير عصام الدين عوض متولي الأمين العام لجهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج في مؤتمر صحفي عقده اليوم بفرع جهاز العاملين بالخارج بمدني عن جهود كبيرة تقودها الدولة لإعادة ثقة العاملين بالخارج عبر 28 حزمة تشجيعية في المجالات الاقتصادية والخدمية للمغتربين تقدم عبر إدارات الجهاز لتحسين أوضاع العاملين بالخارج ورفع عائداتهم، وأقر متولي بضعف عائدات المغتربين على خزينة الدولة التي تبلغ في مجملها 200 ألف دولار في العام لا ترقى للمستوى المطلوب مقارنة بعائدات المغتربين بمصر التي تقدر بحوالي 26 مليون دولار، ولفت للترتيبات الجارية للنهوض بعائدات المغتربين لتصل 4 ملايين دولار في العام الجاري، وأشار للخدمات النوعية التي يقدمها الصندوق لمنسوبيه عبر صندوق دعم العودة الجبرية للمغتربين وخدمات التوعية والتبصير بمخاطر الهجرة غير الشرعية من خلال مركز دراسات الهجرة إضافة للدراسات العلمية التي يقدمها الجهاز عبر منسوبيه والقوافل الصحية.
وأكد أن الجهاز محيط بقضايا السودانيين العاملين بالخارج، وعبر عن إشادته بالأداء المتميز لفرع الجهاز بولاية الجزيرة، وبحسب سوكالة السودان للانباء فقد لفت للجهود الجارية لتنفيذ نظام النافذة الموحدة برسم موحد لكل الخدمات لتقصير الظل الإداري، وأعلن عن قيام بنك المغتربين بقيام معرض دائم للاستثمارات داخل الجهاز، وكشف عن ترتيبات جارية مع ديوان الزكاة لتحصيل زكاة المغتربين عبر السفارات وتخصيص 70٪ منها للمغتربين المستحقين في الخارج حسب الضوابط الشرعية و30٪ للمغتربين وأسرهم في الداخل المستحقين.
من جانبه أعلن الأستاذ أزهري محمود مدير جهاز فرع جهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج بولاية الجزيرة عن توقيع مذكرة تفاهم مع جهاز تشغيل الخريجين بالولاية لاستيعاب أبناء المغتربين في خدمات جهاز تشغيل الخريجين في التدريب على إدارة المشاريع الصغيرة وتخصيص مشاريع فردية وجماعية لأبناء المغتربين، وثمن أزهري اهتمام حكومة الولاية بتحسين محاصيل الصادر والمشاريع الزراعية والسكنية، وقال إن المشاريع الاستثمارية الجادة ستسهم في تحفيز المغتربين ورفع عائداتهم لدعم الاقتصاد الوطني .
الخرطوم (كوش نيوز) .






موضوع الزكاة على المغتربين الان لا ينطبق شرعا الا على فئة قليلة جدا لا تتفاوت عن 01% فكيف يكون هناك زكاة على راتب موظف او عامل مغترب بالتالى تسقط الزكاة ما لم تمر عليها حول وبلغت النصاب ومعظم المغتربين لا يستطيعون دفع الزكاة لانهم مثقلون بكثير من المصاريف ودعم الاسر وتعتبر هذا معضلة الان وكيف تؤخذ من المغتربين من المهجر وفبل وصولهم السودان وهذه معضلة اخرى للتاكل والسيطرة على المغترب فى جباية اخرى وامر الشرع واضح فى الامر ولماذا التقول على المغترب واما ان يكون هناك صندوق اجتماعى وترصد له قيمة 25 ريال على كل عامل و 50 ريال من كل موظف وتدفع سنويا للمساهمة فى حل مشاكل المغتربين وهذا افضل اسلوب بدل الزكاة والتى لا تجوز باى حال على موظف بالكاد الان يستطيع تلبية احتياجاته الخاصه و مطالب الحياة هنا وهناك فى الوطن وارحموا المغترب وكفانا عنتريات فى القرارات وهل استفى المغترب بمثل هذه القرارات وهناك تساؤلات كثيرة عاوزه اجابه واين حقوق المغترب الان من كل تلك الهيصات وعملوا مراكز ممتازة من اجل جمع الرسوم المغادرة لوحدها تكفى الوطن فى الداخل والخارج واين تصرف تلك الاموال وبالتالى يحس المغترب السودانى ومن بلده يعمل تاشيرة وهناك تساؤلات كثيرة مباشرة للمسؤوليين اليس بانه ان الاوان لرد حقوق المواطن رغم الانفجار الحاصل الان وتضيق الخناق على المغترب والمواطن السودانى وكان من المفترض فتح النقاش الحر وكيف مواطن يعمل تاشيرة خروج من وطنه لاى دوله وامل ان تعاد تلك المحنه والمصيبه وانا مغترب معروف اين اقيم وكان الاجدر اخذ رسوم من المطار 50 ريال لاى مغترب فقط لخزينة الدوله وتحول الى الخدمات لترقية المطار الحالى ؟ ولا تذهب رواتب وحوافظ؟ وهذا هو الفساد بعينه ؟ وامل ان تعاد النظر فى اصل الزكاة وشروطها وعلى من تجب وكفانا هضم واكل مال المغترب المسكين وكيف يدخر المغترب لاولاده ومستقبله بالزكاة اعطونا تفسير يا اهل العلم والفقه؟ والحكم الراشد ؟ وما شفنا حاجه من حكومه الانقاذ الا البلع فقط؟ 35 سنه ما لقينا منها حاجه تدعم المغترب ولا تفرج كربه ولا تفرحه ببسمه واحده الى اليوم ؟ وربما الى ان تقوم الساعه ؟ وكل يوم رئيس جهاز مغتربين واليس فى الوطن رجل رشيد يقول الحق والا الشباب الان ؟ ولهم حقوق واخيرا الله المستعان فى حق المواطن والوطن