الأخبار

المجلس العسكري: مشاركتنا في “الانتقالية” ليست حباً في السلطة

قال نائب رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس العسكري الانتقالي، اللواء م. بحري إبراهيم جابر إبراهيم، يوم الجمعة، إن وجودهم في الفترة الانتقالية ليس حباً وتمسكاً في السلطة، بل توفير الحماية الأمنية وتهيئة الجو السياسي للشعب.

وقال خلال التنوير الذي قدمه لمنسوبي القوات المسلحة بقيادة الفرقة 11 مشاة، خلال برنامج زيارته لولاية كسلا، بحضور الوالي المكلف، محمود بابكر همد، إن القوات المسلحة انحازت للوطن وبدأت التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، مؤكداً أن باب التفاوض سيظل مفتوحاً، وأن لا سبيل غير التفاوض الذي سيسير بذات النهج، ولكن بفهم القوات المسلحة لمسؤوليتها، مشيراً إلى أن المنظمات العالمية لا تميل إلى الانقلابات العسكرية في تولي شؤون الدول.

وبحسب الشروق استعرض جابر بدايات الحراك الثوري حتى تاريخ الوصول إلى القيادة العامة في السادس من أبريل المنصرم، مضيفاً أن الحراك الذي قام به الشباب السوداني يعتبر مفخرة، الأمر الذي جعل القوات المسلحة تنحاز لخيار الشعب، متناولاً دور المجلس في ما يختص باستقرار الجوانب الاقتصادية، وجهوده في توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والتصدي للممارسات السالبة، خاصة محاربة التهريب.

كوش نيوز

تعليق واحد

  1. لا والله ومليون لا أنتم كاذبون وحرامية السلطة جاتكم في يدكم عشان تسلموها للشعب ولكن ريالات السعودية ودراهم الإمارات الخمارات طوالي لفيتوا وإتغيرتوا وحرضوكم تقعدوا في السلطة وتنفذوا نفس الطريقة الوسخة في مصر دفع أموال وتحريضكم للتمسك بالسلطة وكانت النتيجة خراب أم مصر والي الأبد ولكن نحنا سودانيين يعني جينات ومورثات ودماء مختلفة عنكم وعن عبيدكم المصريين
    وثاني شيئ من وين تجيبوا مدنيين وعلماء وأكفاء عشان يشغلوا الحكومة التي تقيموها من هذا الحمار اللذي يتعاون معكم وكل الفساد والإجرام موجود ؟وكيف يشتغلوا تحت جزمكم ياعساكر هي نفس القضية التي عمرها خمسة وستون سنة ومنو يرضي يعيد نفس قصص الفساد والتدمير وبالمناسبة هو فضل شنو في السودان عشان تسرقوه وتحولوه لجيوبكم ياخونة وفعلا هانت الزلابية بعد البشير جانا من هو أغبي منه وأحمق حميرتي شوفوا الهوان وفعلا علامات الساعة أتت الرويبضة يتحدث في شؤون العامة وكأن الثورة دي كلها إنتهت فقط بإزاحة البشير وتبقي كل ناس الفساد والقتل والإهلاك وجوه كلحة غبية لاتعرف قيمة للوطن ولا لشعبه ولكن تعرف السمع والطاعة لشعوب الشر والجهل لكي تدمر البلد وتبيدها
    نبشرك ياحميرتي السودان الي الفناء ولهذا اوروبا المسيحية بكل مافيها تعرف عن السودان مالاتعرفه أنت وعندما تبيدون ماتبقي من البلد روح تشاد وجرب مرة أخري يامن تبيع ابناء الوطن في اليمن. أتمني وأدعو الله مخلصا إن صدق حدسي أن يكون الأمل في الضباط الشباب في الجيش ليكنسوا هذا الوسخ. اللهم أعز السودان شعبه وأرضه ووجدته آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين