النيلين
أبرز العناوين سياسية

الكباشي: ليس هناك ما يسمى “قوى الهامش” في السودان

قال الفريق شمس الدين الكباشي، عضو المجلس السيادي الحاكم في السودان، والمتحدث السابق باسم المجلس العسكري، إنه لا يوجد ما يسمى “قوى الهامش”، لأن الشعب السوداني كله قوى هامش.

وأضاف عضو المجلس السيادي في مقابلة مع “سبوتنيك”، ليس هناك قوى تسمى قوى الهامش، لو نظرنا إلى الشعب السوداني نجده كله من الهامش، صحيح ربما ما يطلق عليه الهامش اليوم هم الأكثر تضررا من ويلات الحروب وممارسات الحكومات السابقة.

وتابع الكباشي، لكن ليست هناك قوى بعينها تسمى قوى الهامش، وبكل تأكيد هذا الاتفاق وأي اتفاق لن يرضي الجميع، ونأمل أن تكون نقاط الاختلاف سواء بالنسبة لقوى الهامش أوغيرها قليلة نستطيع من خلال الإرادة والتفاهم حلها وتجاوز أي خلافات غير جوهرية مستقبلا.
وأدى رئيس المجلس العسكري بالسودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، اليمين الدستورية كرئيس لمجلس السيادة، تبعه آداء باقي أعضاء المجلس من المدنيين والعسكريين.

وأعلن الناطق باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، شمس الدين كباشي، يوم 17 أغسطس/آب، أن الرئيس الحالي للمجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان، سيكون رئيسا للمجلس السيادي، المشكل بموجب الاتفاق السياسي بين الأطراف السودانية لإدارة الفترة الانتقالية، والذي يتكون من 11 عضوا بينهم 5 عسكريين.

كان المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قد وقعوا في الخرطوم 17، أغسطس/آب الجاري، وثيقة الإعلان الدستوري بصفة نهائية، وسط حضور رسمي عربي وأفريقي واسع.

سبوتنيك

شارك الموضوع :

2 تعليقان

عمر عبد المجيد الحسن 2019/08/23 at 6:51 ص

و الله كلمة تسجل لك في التاريخ.. قوى الهامش و المهمشين اسم لمسمى لا وجود له الا في العقول المريضة بداء الاقليمية و العنصرية.. نرفع لك القبعات يا كباشي فانت كادر وطني يفخر بك السودان و بامثالك.

رد
Sudani 2019/08/23 at 9:14 ص

السودان الوضع فيه زي كل الدول الافريقيه التنميه موجوده في العاصمه وبعض المناطق فالمناطق المهمشه هي اكذوبه ليس الا لانه لييس هناك سياسه مقصوده لتهميشها لكن هذه فريه استغلت لتدمير السودان اي شخص من اي اقليم متاح له يسكن محل مااير ويخش اي مدرسه او جامعه وكان المدارس قبل فتره حنتوب ووادي سيدنا وخور طقت والجامعات الخرطوم وبعدها جات جوبا ثم الجزيره والمتمردين بما فيهم جون قرنق ورياك مشار الفصلوا الجنوب اتعلموا في جامعه الخرطوم لما كانت واحده وبعدين استغلوا تعليمهم في فصل بلدهم فهل اصبحوا احسن حالا ابدا مذابح مستمره قتلت اكثر من كل الحروب وفساد يزكم الانوف وقاده المتمردين من جبهات الغرب وجبال النوبه والنيل الازرق نفس الاسطوانه شعارات ما عندها معني اسا اي زول حسب القانون له حقوق متساويه هل يوم سمهنا بالنيجر الجديد ولا تشاد الجديد ولا الكونغو الجديد بس في السودان الجديد لانه ابناء السودان بكل اسف اقل وطنيه واكثر عماله للاجنبي واكثر بحث عن مصالح شخصيه سواء الحكومه السابقه او المتمردين ولو ما اعلوا المصلحه الودطنيه المصير مظلم

رد

اترك تعليقا