النيلين
فيسبوك منوعات

حسين خوجلي: إن كان الرفيق حمدوك يعلم ذلك فهذه مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم

حسين خوجلي

وتستمر أقلية قحط في استفزاز الأغلبية واستعجالا لمواجهة مع هذا الشعب المسلم فقد اختارت إبن الماركسية الرشيد سعيد معبراً عن ثقافة هذا الشعب وهو المؤمن بالمادية الجدلية التي تستبعد(الخالق العظيم ) وتختار أيضا عمر القراي الجمهوري مسئولاً عن مناهج التعليم لأبنائنا وهو الذي يؤمن بنسخ رسالة الاسلام وأن الانسان الكامل يكون الله.
إن كان الرفيق حمدوك يعلم ذلك فهذه مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم.

حسين خوجلي

9 تعليقات

زول ساى 2019/10/19 at 10:18 ص

السيد حمدوك ليس رفقيك يا من رافقت الشيطان ثلاثون عاما

رد
زول ساى 2019/10/19 at 10:27 ص

عندما تولى الامر شيخك الترابى تم تفعيل فقه التحلل والنهب والفساد بالاغتصاب كاسوأ تجارة بالدين والرشيد سعيد لن يغلق المساجد ولن يمنع العبادة والمناسك وهو لا يقارن بامثالكم فانتم اهل النفاق والتجارة بالدين رغم علمكم بان امرمكم اصبح مفضوح وعورتكم مكشوفه يا ملوك الدجل والنفاق والسرقة بنى كوز بنى الاجرام من دمر السودان واستباح الارض والعرض والارواح البريئة الطاهرة فمتى تتم محاسبتكم ايها المجرمون

رد
عثمان 2019/10/19 at 12:30 م

هذه بلاوی المدنیه التی ارادوا بها تغبیش الدین فی عقول ابناء هذا الزمان. محمود لا یومن بصلاتنا عذه ولا صومنا هذا ولا حجنا والکلام کثیر ومن اراد ان یدلی برأیه یقولو لیک انت کوز اعرف القرای واعرف دالی ومایجمعهم بالشیوعی مصالح فقط واعداد الجمهوریین لا یتعدی بصع مٸات. واتحدی ای ینکر ذلک

رد
أب لمبة💡 2019/10/19 at 1:33 م

الجخسي ده لسة بتفاصح 😕

رد
مفراكه 2019/10/19 at 1:58 م

هذا اللص المتسحت من اموال البلد آلمكتنز شحما ولحما
ونفاقا سواء ما يخرج من فيه وما يخرج من دبره

رد
سودانى وافتخر 2019/10/19 at 6:58 م

مهما قال الشيوعيون يظل افعالهم تؤكد كل يوم بأنهم اصبحو يتحكمون فى السودان السنى من بداية قيامة الى اليوم رغم تعاقب الانظمة ورغم اختلاف الناس عن الحكومات الى ان الدين ظل ثابتا ولا اختلاف علية أما الان فالشيوعيون يريدون تحويل البلد بالكامل الى نظام شيوعي كامل الدسم رغم ان الشيوعية انتهت من مصدرها ولكنهم مازالو فى غيهم يعمهون
ماقاله حسين خوجلى صحيح لية النقد
اصبح دا اسلوب الشيوعيون كل من يقول الحق يوصم بانة كوز مندس وعميل
اصبح اسلوب رخيص وسوف ينقلب عليهم شباب الثورة قريبا كما انقلب على الكيزان
ماتفرحو شديد

رد
الوطن وبس 2019/10/20 at 9:19 ص

الإخوة الذين يطعنون في شخص حسين خوجلي من الأفضل أن ينتبهوا للموضوع الأساسي
وهو أن الإسلام في خطر في ظل حكومة حمدوك التي وضعت نصب عينها كنس كل ماهو اسلامي
بحجة الدولة العميقة والكوزنة ، الجمهوريين لا يختلف اثنان بفساد معتقدهم ومع ذلك ربع الوزراء تم اختيارهم منهم
ماذا يعني ذلك ؟؟؟؟؟

رد
هجووووم كاااسح 2019/10/20 at 5:14 م

عووووووووك
خلاص قمنا الله اكبر منو البوقفنا
ايها الشعب السوداني المسلم الي الشارع
لاقتلاع ماركس والعلمانيين من الجذور
تسقط بس
الخلود في الجحيم يا ماركس
تبا لاي علماني وشيوعي

تسقط بس
من اجل دين الله

رد
M Nour 2019/10/21 at 5:26 ص

يا عم روح على راى المصريين..لو يحكمنا كفار عندهم نزاهة وذمة يكون افضل من ادعياء الدين والتدين..وكأن الدين فى السودان سوف يضيع من غيرك يا حسين..ما اصلا انتم تقريبا ضيعتوه فلا تلوموا الشعب لو اختار اى صنف غبر تجار الدين.

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.