سياسية

أدوار مهمة للحرية والتغيير في إخماد أحداث الجنينة وبورتسودان

أكد القيادي بقوى الحرية والتغيير عروة الصادق دعمهم لمسيرة السلام بكل غال ونفيس، وقال إنهم يضعونه ضمن أولويات الفترة الإنتقالية وأولى ملفات برنامج مصفوفة الخلاص الوطني. ودحض عروة فرية إتهامهم بأنهم لا يدعمون مجلسي السيادة والوزراء وأنهم غائبون عن منبر جوبا، وكشف بأنهم قاموا بتكوين وفد من عشرة أشخاص يمثلون كل مكونات قوى الحرية والتغيير، مؤكداً بأن أراءهم كانت حاضرة. وقال عروة لـ (الانتباهة أون لاين) بأن الحرية والتغيير وحدها هي التي دعمت مسيرة السلام بدءً بإخماد أحداث الجنينة وبورتسودان.

الانتباهة