فيسبوك

للأسف مع ضغط الشارع ستتحول حكومة الثورة لحاجة اشبه بحكومات الكيزان


الموارد أولاً
أول شيء ينبغي التفكير فيهو هو جلب الموارد والتفكير في كيفية رفد الخزينة ، الحديث ده سابق لاي حديث لأجل كبح التضخم والسيطرة على سعر الصرف
– في قضايا في السودان بقت جدلية أكتر من قضايا إقتصادية وإتسممت في اذهان الناس زي رفع الدعم ، والدولار الجمركي وغيرها
– صحيح رفع الدعم بدون سند وضهر مكشوف في مخاطر تضخم أعلى ، أستعاض عنها الوزير بالرفع التدريجي للدعم ، على أمل تقوية الموارد من خلال (مؤتمر المانحين بتاع إبريل والدفعة التانية للدعم الخليجي وغيرها ) لكن مفروض نحطاط لفشل خطط الدعم الخارجي قبل ذلك بتقوية الموقف بكاش محلي لشراء الذهب لأنو لو رفعت الدعم وضهرك مكشوف حا تخاف من الصراخ والعويل في الميديا وتوقف المراحل اللاحقة وتاني نعود لنفس النقطة ويمكن اسوأ – صدقوني بمجرد السيطرة على التضخم ولو لشهر واتنين وبدء تدفق الدهب نحو الخزينة حا تتملي الخزينة وحا تنتهي الحجوة دي للابد .نحن بلد ما فقير لو سيطرت على الدهب واتحملت الصراع الأول مع المضاربين تاني الدهب كلو بخش الخزينة العامة زي القطيع ( واذكركم موارد غانا البحجم شمال كردفان من التعدين الأهلي 4 مليارات في السنة ) (والسيسي من عوّم الجنيه اضاف أكتر من 120% من الإحتياط العملات وبدء رحلة نزول للدولار بمعدل 10% سنوياً تقريباً )
– مشكلتنا الأساسية في ضخامة الكاش المتوفر في السودان في القطاع غير الإنتاجي ،زي المجنب لشراء وسرقة الدهب ، والبضارب في الدولار والشغال في تجارة العربات والاراضي والشغال في قطاع البناء السكني والبتاجر في الكماليات.. ياخ ده يمكن يقرب لحجم الناتج المحلي – ده البفشل أي خطة للسيطرة على التضخم .

– من 2009 ساقية جحا شغالة .. أي موراد أو دعم يدخل للبلد أول حاجة نفكر فيها نشتري محروقات و قمح . وده بكل اسف واضح أنو حا يستمر مع ضغط الشارع وحا تتحول حكومة الثورة لحاجة اشبه بحكومات الكيزان
– حديث الهواء وونسات الفسباكة .. حكاية نبل الكيزان ونسترد قروشنا .. نبيع 400 شركة تابعة لجهاز الأمن أصولها 20مليار .. نوقف التهريب .. ده كلام ما بدخل موارد على الاقل في الأجل القصير والحريق والتضخم شغال وما بينتظر.

– الحكومة يفترض بعد تسيطر على الدهب تخلي إستيراد العربات الخاصة ومواد البناء والسلع الكمالية غير مجدي لو ما عايزة ترفع الدولار الجمركي خوف الجدل تزيد تعرفة المواد دي منها تزيد مواردها ومنها تطلع السيولة من القطاعات دي – عربات بوكو حرام تتباع تشليح واسبيرات بس والباقي يتباع خردة

أخيراً شكرا لمن ساند فكرة ضريبة إستراد الدعم من العربات الملاكي وشكراً لمن أعترض عليها .. وفي إنتظار تقديم مقترحات أكثر عملية لرفد الخزينة العامة بالضحاكات.

هادي ود البورت



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *