أبرز العناوينسياسية

بالفيديو: بيان رئيس الوزراء للشعب السوداني


انعقد بالقصر الجمهوري مساء الخميس الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء بجانب المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير لمناقشة الازمة الاقتصادية . فيما يلي تورد سونا نص بيان رئيس الوزراء للشعب السوداني.

التأم اليوم الخميس 5 مارس اجتماع طارئ ضم مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير استجابة للازمة الاقتصادية الخانقة التى اثقلت كاهل شعبنا الثائر الصابر الذى يستحفق حياة افضل تماثل حجم تضحياته.

استمع المجلس الى تنوير من مجلس الوزراء حول الوضع الاقتصادي الراهن وموقف السلع الاستراتيجية وتدهور قيمة العملة السودانية , ومن ثمن انخرط فى نقاش تفصيلي حول مسببات الازمة وجذورها .

واستعرض المجتمعون حلولا عاجلة ومتوسطة وطويلة الاجل.

وفى ختام الاجتماع تم اصدار قرار بتشكيل الية عليا لادارة الازمة الاقتصادية تتولي تنفيذ حزمة اجراءات عاجلة توفر السلع الاستراتيجية ( الوقود والقمح والدواء ) ومراجعة سياسات الوارد والصادر وتوفير الاسناد العاجل لحصاد محصولات الموسم الزراعي الشتوي والتحضير للموسم الزراعي الصيفي على ان يتولى المؤتمر الاقتصادي مهمة وضع الحلول المتوسطة وطويلة الامد للنهوض بالاقتصاد السوداني

كما تم وفقاً لطلب من وزير المالية تشكيل لجنة تقصي حفائق حول قضية شركة الفاخر تتولي التحقيق وتمليك المعلومات للراي العام .

اولي الاجتماع اهتماماً خاصا للتحضير لحملة شعبية للسودانيين والسودانيات داخل وخارج البلاد تشكل ملحمة جديدة من ملاحم الثورة السودانية والبناء الوطني سيجري اطلاقها فى الايام القادمة.

كما اكد الاجتماع ان العوائق التى يضعها عناصر النظام البائد لن تفت من عضدنا وسيتمكن الشعب السوداني وسلطتة الانتقالية من اكمال كافة مهام الثورة وتحقيق اهدافها فى السلام والحرية والعدالة.


الخرطوم فى 5-3-2020 (سونا)



‫6 تعليقات

  1. كتمت كتمت تب
    عفوا لا نصدق عملاء وخونه
    العميل الاجنبي حمدوك مرفوعه ضدو بلاغ بتهمه الخيانه العظمي وعقابها الإعدام أو السجن مدي الحياة
    يا عساكر انتو مالكم ومالهم الليله جيتوهم
    ما شتموكم ونبذوكم خليهم تكتم فيهم براهم…جوازات ملونه ما بتحلهم

  2. هذا المؤتمر الصحفي هو رد فعل على فضيحة الفاخر قيت الفضيحة الكبيرة التي تطيح بأي حكومة في العالم ما عدا السودان وتزج قادتها في السجون بلا ثورة ولا يحزنون.

  3. السلام عليكم
    عبر هذا المقال ارسل التحية للسيد الرئيس البشير
    و
    صحبه حفظهم الله تعالى من مكر الماكرين و كيد العملاء و الخونة و اشباه الرجال
    عن قناعة تامة يعتبر السيد القائدالبطل المقدام عمر البشير اول مواطن صالح يصل لمنصب رئيس و شرع في بناء السودان الحديث و هو اسم صادق مسمى عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنهم أجمعين في زمن أصبح فيه المنافق و المجرم في بلادي هو صاحب شأن
    اخي السيد الرئيس رعاك الله أين ما كنت
    اذكرك بقليلا من الأخطاء التي ارتكبتها في حق نفسك
    و حق هذا الشعب الطيب و في حق الوطن و الظلم الذي الحقته بقادة و أفراد القوات النظامية دون قصد منك لأنك كنت تنشد السلام و الأمان و الخير و لم الشمل للوطن و المواطن و من أجل ذلك سافرت رسلك خارج حدود الوطن للمفاوضات و…
    و الحديث سوف يطول أن أردنا كشف التفاصيل لكل لقاء و اتفاق و…. منذ الاستغلال بل و قبله لذلك سوف اختصر كل هذه الخطوات في الاتي:-
    اولا
    من ترك حدا من حدود الله تعالى احوجه الله تعالى إليه
    اخي الرئيس لقد نسيت أمر الله تعالى في القتل حدا
    لكل من يحمل سلاحا و يقتل الناس و ينهب حقوقهم
    و يقطع عليهم الطريق و القتل حدا لكل من تعامل مع العدو و الموت حدا للعملاء و الخونة بنص القرآن الكريم
    فهذا قول الله تعالى فيهم
    اخي الرئيس قد تجاوزت حدود الله تعالى و استهنت بها لأنك قد أسلمت نفسك لمن حولك من المنافقين و بعض تجار الدين الذين احلوا الحرام
    نعم قد تجاوزت حدود الله عز و جل فأصبح السفاح
    و سافك دماء بعض أبناء الوطن المدنيين و النظاميين و حارق القرى و النهاب مسؤولا و وزيرا يدير شؤون
    ضحاياه و أهلهم بل و أكثر من ذلك فقد أصبح المجرم له منصب قيادي بالقوات النظامية التي كان بالأمس يقاتلها
    و بعض المجرمين تم إطلاق صراحهم دون عقاب
    فذهبت دماء الأبرياء من المواطنيين و المجاهدين مع قطرات المطر.
    لذلك لم يتحقق السلام و لن يأتي السلام بعد مليار عام لأننا تركنا شرع الله
    لذلك تجد المعارض من حملة السلاح يقتل و هو مطمئن و لا يخاف عقاب لأنه وصل لقناعة بأنه لن يحاكم و لن يعدم و يعلم علم اليقين بأن قادة كل الأحزاب السوسوية الدناصورية سوف يطلقون صرحه و السجن مجرد نزهة و المحاكمات عبارة عن رتوش للوحة مرسومه مسبقا.
    السلام لن يأتي إذا لم تبدأ الحرب الحقيقية ضد كل من يحمل سلاحا و دك معاقلهم و طرد كل المنظمات الأجنبية و إغلاق كل السفارات التي تأوي بلدانها حملة السلاح و تفرخهم و تشونهم و تمدهم بالأموال و العتاد
    يجب حسم كل هذه الفوضى و الضغط على الزناد لكل من لوح بقطعة سلاح.
    لا مفاوضات خارج حدود الولاية التي تطالب بالخدمات
    و لا جلوس الا مع الذين ترشحهم مناطقهم فقط.
    المناطق التي تطالب بالخدمات و تدعي التهميش عليها أن تبرهن ماذا قدمت هي و مواطنيها للوطن أو عرض إمكانياتها و سواعدها و عقولها التي سوف تسهم في حل المشكل.
    حل مشكل الاقتصاد و أزمة المواصلات
    منح الاستيراد و التصدير في الآتي:-
    اولا
    يمنع استيراد أو تصدير كل المنتجات الزراعية و الحيوانية في الوقت الحالي لحين الوصول لمرحلة الاكتفاء الذاتي و هبوط الأسعار حتى تصبح بوسع كل فقير العيش على مرتبه و دخله بعدها يفتح باب التصدير للفائض و مقابل كل واحد كيلو يصدر للخارج يدفع واحد دولار ضريبة للدولة.
    ثاتيا
    توجه كل مدخرات البنوك نحو الإنتاج الزراعي
    و الحيواني
    أن تكون ملكية الفنادق الكبرى و شركات الاتصالات
    و المجمعات التجارية تحت يد حكومة السودان و البنك المركزي لأنها تعتبر من الاستثمارات سريعة الأرباح
    و بذلك نغلق الأبواب أمام المستثمرين الأجانب
    و الوطنيين من استنزاف العملات الأجنبية.
    إصدار قرار يمنع اي مستثمر من العمل في المشاريع ذات الربح السريع و جعل هذا النوع للسودانيين فقط
    و اي سوداني يكتشف بأنه يعمل بأموال ليست ملكه تصادر مع أصولها و يكون مصيره السجن المؤبد.
    ثالثا
    العطالة و الباعة المتجولين و أصحاب الأكشاك
    و اللاجئين يجب أن يوزعوا على مناطق المشاريع الزراعية
    رابعا
    منع اللاجئين من السكن و سط المدن و العمل في مجال التجارة أو المطاعم و كافة الأسواق.
    خامسا
    منع دخول رؤوس الأموال الأجنبية بقصد الاستثمار في المجالات الصغيرة
    سادسا
    الاستثمار للأجانب يجب أن يكون في الزراعة و الصناعة و الصرف الصحي و الطرق و الجسور
    سابعا
    إغلاق الحدود و إخراج الأجانب في الوقت الراهن ثم تنظيم عملية دخول البلاد حسب الحوجة و بإذن دخول للغرض المطلوبَ
    ثامنا
    سودنة العمل
    تاسعا
    منح الأمم المتحدة فترة ثلاثة أشهر فقط لحسم ملفات جميع اللاجئين أو ترحيلهم لبلدانهم أو سفرهم لبلد ثالث
    على أن تتحمل الأمم المتحدة كافة النفقات و الدفع بالدولار و على الأم المتحدة بناء معسكرات ثابتة و خارج حدود المدن يجب أن تحمل وثيقة مقدم الطلب عبارة لا يصرح له بالعمل داخل السودان لحين البت في طلبه و لا يسمح له بممارسة أي نشاط سياسيَ.
    عاشرا
    فتح الحدود لدخول السيارات المستعملة منذ عام ٢٠٠٣ أو ٢٠٠٧
    منع دخول الركشات و التوك توك و ملحقاتها
    إيقاف التراخيص لجميع موديلات ١٩٨٠
    اعادة منظومة النقل الميكانيكي لأنها هي الجهة الوحيدة التي تبت في أمر صلاحية المركبة.
    رفع قيمة العملة الوطنية بقرار جمهوري و سحب الأصفار و جعل مليار ج تعادل ١٠٠ الف ج فقط و الجنيه يعادل دولار تغير العملة
    أحكام السيطرة على الحدود بأحدث ما توصلت له التكنولوجيا و مصادرة اي عملة وطنية تدخل البلاد عبر التهريب أو بطرق شرعية باعتبارها كانت تستخدم في الحرب الاقتصادية ضد الوطن.
    الإعدام لكل مهرب و تاجر عمله يعمل دون إذن أو مخالف لقانون البنك المركزي.
    منع استيرات الملابس و الأحذية و العاب الأطفال
    و الشنط و الهدايا و الورد الصناعي و جميع منتجات مخلفات البلاستيك.
    يغلق باب الدولار المدعوم.
    يجب حل جهاز الجمارك و جعله يتبع للشرطة لأن جهاز الجمارك الحالي عبارة عن مافيا تعمل ضد مصلحة الوطن و المواطن و خاصة ضد المغتربين
    لأنها تمنع كل شيء يصب في مصلحة الوطن و المغترب و خاصة بما يخص و سيلة النقل و هي السيارات تمنع إدخالها ثم تسمح بالركشات و تسمح لمنسوبيها فقط العمل في هذا المجال فهي عصابة تمنع دخول السيارات المستعملة من الخارج ثم تجدها تحس أصحاب الحافلات و الباصات السفرية للقيام بالاضرابات من أجل شل حركة البلاد و العباد و رفع أسعار السيارات المستعملة داخل السودان و الركشات و التوك توك
    لمبالغ خرافية

    اخيرا على كل مواطن سوداني يمتلك الغيرة على وطنه
    و يرفع اسمها عاليا و يحافظ عليها و يكون على قناعة بأن وطنه أفضل من كل بلدان العالم و ان عملته أقوى و أفضل بقية العملات الأجنبية لأننا نمتلك اهصب الأراضي الزراعية في العالم و نمتلك أجود أنواع المنتجات الزراعية في الكون فلتكن عملنا هي منتجاتنا الزراعية و لا نفرط فيها أبدا و تباع بالجرام لكل اجنبي و تدفع ضريبة و جمارك مقابل كل جرام يغادر البلاد للخارج أن تكون التجارة حكرا لأبناء الشعب فقط

  4. ماشايف الجبهة الثورية واضحة
    الحكمة الجبهة الثورية جزء من الحكومة وبتعمل عملية سلام مع الحكومة

  5. التاريخ يعيد نفسه نفس اجتماع البشير وقت الكتمة.
    انشاء الله يا قحاطة اخر مؤتمر ليكم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *