النيلين
مدارات منوعات

في أول ردة فعل.. شاهد: ماذا قال الإعلامي حازم حلمي عن التسجيل الفاضح المنسوب له (اغتيال للشخصية لا بدأت اليوم ولا امبارح)


أثار تسجيل صوتي منسوب للإعلامي السوداني الشاب حازم حلمي ضجة واسعة على السوشيال ميديا, خصوصاً بعد الحديث الفاضح الذي ظهر في المقطع من جانبه ومن جانب فتاة قيل أنها إعلامية شهيرة حسبما ذكر ناشطون على عدد من مواقع التواصل أبرزها فيسبوك ويوتيوب.

وفي أول ردة فعل له أصدر الإعلامي الشهير بمذيع الثورة السودانية بيان رصده محرر موقع النيلين من على حسابه المتابع عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك قال فيه: (توضيح..

في كمية اغتيال للشخصية لا بدات اليوم و لا امبارح ومن قبل فترة طويلة بسمع بقصص بكون انا البطل (الوهمي) بتاعها و انا اخر من يعلم …

محاولات ابتزاز مالية بشكل مستمر و بأرقام مهولة و ما بصدقها الخيال ذاته خليك من عقل انسان …
الفكرة أنه في ناس بحاولوا يكسروك بشتى الطرق و السبل في حياتك الشخصية و العملية و لأسباب مختلفة منها الأسباب السياسية و غير السياسية !).

وتابع حلمي حديثه الذي تابعه المئات على عملاق مواقع التواصل فيسبوك: (طيب كل مرة الزول بتجاوز عن ابتزاز ، إساءات ،تجريح، سؤء ظن و اكثر من كدا مافي داعي لكتابتها الان ..
لكن لأول مرة ابدأ في إجراءات قانونية و بشكل واضح و حاكون وراء القانون لحدي اخر نقطة فيه ..

شكرا للناس العندها حسن ظن فينا و شكرا برضو للناس البتعمل تضخيم للحاجات و شكرا للناس البتنجر من راسها و شكرا للناس البتنهش في لحمنا بقصد و بدون
قصد …

واهم سؤال بجي في خاطري دوما انه نفس الناس كان أحزاب أو جهات مختلفة أو مجموعات اشتغلنا قصادها بنفس الطريقة – الرخيصة- بكون احساسهم شنو ؟!).

وختم حازم تدوينته التي جاءت في شكل بيان توضيحي ورصدها محرر موقع النيلين : (اخيرا.. لا بننكسر و لا في زول بذلنا و لا بنلمع زول ما مستحق، و لا بندفع قرش ، و لا بنخاف حتى لو تم ابتزازنا باي شي …
الرهيفة التنقد و القانون في الاخير هو صاحب الكلمة الأخيرة و لا عودة إلى الوراء.
..
تحياتي و محبتي :حازم حلمي).

محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


8 تعليقات

Hisham 2020/04/08 at 5:18 ص

أي زول بيفضح زول في نظري هو إنسان جبان وعديم الأخلاق وحتما ستدور الدائره عليه…
أخي حازم بالرغم من إنك إخطأت وفي نظري خطأ بسيط أرجو إنك تستغفر وتقلع عن السلوك دا.. ولا تنسي رفع الأكف إلي الله بالدعاء علي هؤلاء الجبناء عديمي الأخلاق والرجوبة

رد
سودانى مغبووووون 2020/04/08 at 10:13 ص

واى زول يتجاوز الاخلاق والاعراف والقيم السودانية … ويجاهر بالفسوق
يستحق البجيهو ..
ماقلت اعلامى و ميديا .. وفهم .. دى يادوب التحميه على خطوط التماس بديت تجقلب مالك ؟
تنشرو فى الرزيله والشرمطه والفواحش ومادايرين زول يسالكم .. ؟؟
قديتونا بعفنكم … بلاء ياخدك واشكالك ويريح البلاد والعباد منكم ..
كل واحد فيكم عايش ليهو وهمه .. وناسى انو 60 – 70 سنة ويغور ..
ولنتنه لاتقبل بجثته حتى التراب التى اصله منها … فقط الديدان

رد
ود يوسف 2020/04/08 at 10:35 ص

صراحة .. عمليتك شينة وحركتك ما دسيسة .. حقيقة البنية مغرية لكن كان تمسك مشاعرك

رد
ود عازة 2020/04/08 at 11:38 ص

اي كذا تسريب واصلا هو بين شخصين فقط يكون تم بترصد من احدهما لايقاع الاخر والا يكون الشيطان الرجيم هو من سجل ونشر او ان هناك كاميرا تجسس في العربية ، او ان البنت مدفوع ليها لتعمل هذا العمل وكانت طعنم ابتلعه الولد المراهق الذي يفعل مثل هذه الافعال في السيارة .. لان الجلسة ونبرة التسجيل تقول انهما في سيارة ..
والان سياتي دور التخوين والنشر بينهما فهي سالت ان كان قد يسجل لها وهو كالعبيط يحلف بحليفة الاولاد المايعيين انه ما حصل صور ليه زول ..وهنا اما ان البنت كانت تسجل وتود ان تشتت تفكثره منها او انه فعلا فكر تصويرها وعرفته .. المهم الشغل كانه شغل مخابرات ، وبالفعل يكون كذلك لكن مخابرات شوارعية لاحظو انها رددت اسمه مرتين واحداهما بصورة اعلى ليوضح الاسم

رد
نمر 2020/04/08 at 1:08 م

بالله انتو فى شنو والعالم فى شنو! العالم بما فيه السودان يهدده وباء قاتل و انتو مع فلان و فلانة قالوا كدى و سووا كدى، يا عالم ارتقوا باهتماماتكم و كونو شوية مسؤولين.

رد
طارق 2020/04/08 at 3:17 م

المواقع السودانية وبعض الصحافيين يروجون للعاهرات والداعرين.. هم من قالوا عن نفسهم عاهرات وداعرين ورضوا بالتسمية في تسريباتهم.
القانون لو ما وداك إنت وهي الإصلاحية بعد العقوبة المناسبة يبقى ما قانون.
ده إستفزاز شديد للشعب السوداني حيسبب عنف ضد النوعية دي.

رد
جدادة 2020/04/09 at 3:35 م

قايتو ما عارف نلقاها من وين ولا وين
يا كيزان يا صعاليك و تافهين
ما في انتخابات قريبة تخلينا نختار لينا راجل ود رجال ومن أسرة محترمة وقبيلة عندها شرف
عندو برنامج هدفو البلد
الله يعينا مع الشرامة الحاكمننا باللساتك المحروقة
تف على االجداد

رد
C-19 2020/04/10 at 2:25 م

(إِنَّ ٱلَّذِینَ یُحِبُّونَ أَن تَشِیعَ ٱلۡفَـٰحِشَةُ فِی ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ)
[سورة النور 19]

رد

اترك تعليقا