اقتصاد وأعمال

فتح معبر اشكيت الحدودي أمام البضائع والسلع المصرية


أعلن في اجتماع عقد بمعبر اشكيت البري بوادي حلفا اليوم ضم كل الجهات المعنية ،استئناف حركة التبادل التجاري بين السودان ومصر و ذلك بعد اكمال الجوانب المتعلقة بالاشتراطات الصحية لمقابلة الواردات من البضائع والسلع المصرية. و شارك في الاجتماع ممثلو وزارة الصحة الاتحادية ومكونات الثورة

وأكد العميد سر الختم أحمد عثمان مدير إدارة جمارك وادي حلفا جاهزية الإدارة في فتح معبر اشكيت أمام البضائع المصرية والذي جاء تنفيذا لقرار وزير البني التحتية والنقل، منوها الي أن البضائع المسموح بها مدخلات الانتاج والمواد الغذائية والاستهلاكية ،ومنع دخول المنقولات الشخصية والاثاثات.

وقال إن الاشتراطات الفنية الاحترازية تمثلت في تفريغ البضائع في المنطقه المحايدة أو استبدال السائق المصري بسائق سوداني آخر أو تبديل رؤوس الشاحنات المصرية باخرى سودانية وأن تقوم السلطات الصحية بتعيين وتطهير المركبات والبضائع في المنطقة المحايدة قبل دخولها معبر اشكيت .

وخاطب العميد م اسامه أنور داؤد مدير معبر اشكيت الجانب المصري، ونقل موافقة وزير الدولة بوزارة البني التحتية والنقل باستئناف حركة البضائع المصرية عبر اشكيت موضحا الاشتراطات الفنية في المنطقة المحايدة .

واوضح للجانب المصري السماح بمرور 20 شاحنة بضائع يوميا للمعبرين وذلك اعتبارا من اليوم الخميس.

و أكد د. مهتدي محمود احمد ممثل وزارة الصحة الاتحادية جاهزية السلطات الحجرية الصحية في تطبيق الاشتراطات الصحية واتخاذ كافة التدابير الاحترازية لمعبر اشكيت لاستقبال حركة الوارد أسوة بمطاري الخرطوم وبورتسودان.

وقال انه تم وضع جميع الترتيبات الصحية للحيلولة دون انتقال العدوى وذلك بتوفير معدات الحماية الشخصية وتقييد المنطقة المحايدة لمعبر اشكيت بإجراءات مشددة للحجر الصحي وتدريب كل العاملين بالجهات ذات الصلة من اجراءات الوقاية من جائحة كورونا . وتكونت لجنة اشرافية لمتابعه هذه الأعمال.

سونا



تعليق واحد

  1. الفشل يلاحق كل اجهزة الدولة ، وبالتحديد فيمايخص المعابر البرية والموانئ الجوية والبحرية ، هناك اعتباط وفوضى في ادارة هذه المنافذ الحيوية ، في جميع دول العالم يتم الاهتمام بهذه المنافذ الحيوية والصرف عليها لانها تعتبر بوابات اقتصاد واستثمار تنعش الحركة الاقتصادية والسياحية للبلاد .

    للاسف هذا التردي البشع منذ سنوات طويلة مآله أن من يعين في هذه المواقع دائما مايكون الرجل الخطأ في المكان الخطأ .

    خصوصا معبر اشكيت عبارة عن مافيا تسرق وتنهب امام عينيك …. ولاعزاء لمن يفقد شئ من تجارته وعليه ان يتحمل عبء هذه اللصوصية المعتادة والهمبتة المزرية بدء من العاملين والحاملين ومرورا بالامنجية والموظفين وكل العاملين في المعبر متهمون كبيرهم الى صغيرهم .
    تبا للفوضى في ابشع اشكالها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *