سياسية

الشيوعي : العدالة الترميمية القصد منها مصالحة الاسلاميين


قطع القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار ان الهدف من العدالة الترميمية التي طرحها رئيس حزب الامة الصادق المهدي في تعليقه على تسليم علي كوشيبب نفسه للمحكمة الجنائية قطع بأن الهدف منها فتح نوافذ للإسلاميين بغرض الإفلات من العقاب ،وأكد أن القصد منها القول ” أن جرائمهم التي ارتكبوها هي خطأ بسيط يمكن ترميمه” وقال كرار للجريدة ،”العدالة الترميمية هي مثل البيت الذي وقع جدرانه وبعد ذلك يمكن أن تأتي بطوبة وتبنيه وتعوض الضحية واهل الضحايا ” ، وعاد كرار ليؤكد أن الغرض من العدالة الترميمية هو صرف الانتباه عن القضايا الاساسية للفترة الانتقالية بحيث تكون بعيدة عن. استكمال اهداف الثورة السامية ورأى ان الهدف من طرح ذلك الاتيان بأهداف ترمي إلى مصالحة الاسلامين وإعفائهم من الجرائم التي ارتكبوها ، مؤكدا إن مثل هذه الافكار غير مقبولة في هذه الظروف ، ورأى ان ذات الافكار لم تنتج إلا الجرائم التي ارتكبت في الماضي ، واردف ” الافضل للجميع أن يحتكموا إلى ما اتفق عليه في الوثيقة الدستورية ، و إذا كان لحزب الامة اي اطروحات وافكار فعليه أن يطرحها في برنامجه الانتخابي وبعد ذلك نرى هل يقبلها الشعب السوداني ام لا.

واعتبر كرار ان العدالة الترميمية ماهي إلا محاولة لإدخال افكار جديدة على الفترة الانتقالية ، مؤكدا أن الوثيقة الدستورية وميثاق الحرية والتغيير لم يتركان ” شاردة ولا واردة” ولفت الى أن الوثيقة الدستورية نادت بمحاسبة المجرمين وتنفيذ العدالة الانتقالية ولم تنادي بمثل هذه الافكار ، داعيا إلى الالتفاف حول شعار الدم ..قصاد الدم .. مابنقبل الدية ” و الذي رفعه لثوار ودعوا فيها إلى القصاص للشهداء ومحاكمة كل المتورطين في الجرائم التي ارتكتب في دارفور مؤكدا إن هذه الشعارات تدعوا إلى معاقبة الجناة وعدم افلاتهم من العقاب ، وذكر نحن لسنا في حاجة إلى افكار جديدة أومجموعة مفاهيم جديدة.

الخرطوم أحمد جبارة
صحيفة الجريدة



تعليق واحد

  1. الحزب الشيوعي ضد السلمية وضد المصالحة وضد الهبوط الناعم وضد السلام وضد قحط وضد الحزب الشيوعي وضد الضد نفسه لذلك فما دام يريد قتال الإسلاميين والأنصار والاتحاديين فليعلن الحرب عليهم إن كان جاهزا لهم هو ومن معه، فليذهب لقتالهم بعيدا وليترك السودانيين ينعمون بالسلام بعيدا عن مراهقته وتصفية حساباته الراجعة لمنتصف القرن الماضي.
    الحزب الشيوعي متعطش للدم والتأميم والمصادرة والاشتراكية وحكم الحزب الواحد وفي عام واحد بعد انقلابه سنة 70 من القرن الماضي قتل زعيم الاتحاديين أبو الاستقلال إسماعيل الأزهري رافع علم السودان وقتل إمام الأنصار الهادي المهدي وزعيم الإسلاميين محمد صالح عمر وهذا ما يريد فعله الآن فيجب على الأنصار تشديد حماية الصادق المهدي والخروج من قحط فورا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *