النيلين
مدارات منوعات

شاهد بالصور.. قطوعات الكهرباء تدفع أم سودانية لاصطحاب ابنها الطالب للمذاكرة تحت أضواء “بقالة” وتقول: (أشهد يا تاريخ في عام 2020  ولدي يقرأ في الشارع)


تداول نشطاء على نطاق واسع بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة صورة لسيدة سودانية وهي تقف لتراجع مع ابنها الطالب الذي يتأهب لدخول الامتحانات دروسه في الشارع.

وبحسب ما نقل محرر كوش نيوز من صفحات عديدة تنشط على فيسبوك, فقد دفعت أزمة إنقطاع الكهرباء لفترات طويلة قد تصل “10” ساعات في اليوم ، الأم وإبنها للجلوس أمام بقالة في أحد أحياء العاصمة الخرطوم لمراجعة الدروس إستعداداً لامتحانات شهادة الأساس.

ووفقاً لما ذكر ناشطون بارزون فقد أرفقت الأم تعليقاً مصاحباً للصورة التي نشرتها على عملاق مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “أشهد يا تاريخ إني في العام 2020 بقري ولدي في الشارع قدام الدكان عشان هو ممتحن وناس الدكان عندهم جنريتر” .

ويشير محرر كوش نيوز إلى أن الصورة حقق انتشاراً واسعاً واعقبتها تعليقات ساخرة من عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن ذلك بسخرية كبيرة ووصفوا الحال بعودة السودان للوراء في ظل تقدم كل الدول التي من حوله.

الخرطوم _ النيلين

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


8 تعليقات

الباقر محمد ناصر 2020/06/30 at 7:41 ص

حكومة النشطاء حولت البلاد الي الخلف و الشعب صار متل الشاورما معلق في ماسوره أملمها سكين و خلفها النار

رد
تيمس الشين 2020/06/30 at 7:50 ص

هسع حيجيوكي الببغاءات الماشين مغمضين وعقولهم في إجازة حيرددوا ليك كنتي وين و30 سنة وزمان مالك ما تتكلم

رد
Richard Foley 2020/06/30 at 8:21 ص

١٢ ساعة يوميا من ٦ صباحآ الى ٦ مساء بها ضوء كافي لاستغلاله في مراجعة الدروس للامتحان.
اذا الولد دا بيحتاج لساعات اخرى اضافية فغالبا ما يكون لديه ضعف وراثي في المخ، ورثه عن
والدته التي تذهب به بقرب جنريتر في دكان لمراجعة دروسه

رد
Osama 2020/06/30 at 9:15 ص

ما مشكلة أنشأ الله ينجح بس لكن ولدك يا حجه الكهرباء عندو لي التكييف والنوم وشحن الموبايل ليس للاستذكار فقد راينا إحدى البنات ايام المخلوع وقد كانت تذاكر
دروسها على عمود الشارع وقد حققت نجاحا باهرا بنسبة 93 ٪ وكم راينا كثير
من النوابغ وهم يذاكرون بي لمبة ونسيني
في قديم الزمان وفيهم من الذين حكمونا وعذبونا طيلة الثلاثون عاما الماضيه فالنجاح ليس بالكهرباء وإنما بالتربيه السليمة وغرس المحبة بين الناس

رد
HAMID BARGO 2020/06/30 at 2:23 م

أسأل الله ان يوفق ابنك و يحفظه.
مع ذلك فهو في وضع أفضل من أقرانه و أبناء جلدته الذين ولدوا في معسكرات النزوح أو اللجوء
و مازالوا هناك
أكثر ما يحلمون به ان يجدوا ما يأكلونه.

رد
جلال الدين م 2020/07/01 at 6:43 ص

شو ما اكتر من كدا

رد
مدحت الهادي 2020/07/01 at 8:13 ص

اللهم فرّج هم السودان اللهم أصلح السودان اللهم اصلح اهل السودان ووفقهم يا كريم يا الله يا رزاق ياعليم وأنت تعلم ما في بلادنا من هم وغم وعليكم بالصبر وعليكم الصبر بإذنه تعالى ستفرج ستفرج ستفرج بإذنه تعالى

رد
وطني 2020/07/01 at 11:30 ص

و لسه مع الشيوعيين الحاقدين ديل ياما حتشوفوا , حزب ساقط و لا اخلاقي , اساؤوا لبيت النبي الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم فتم طردهم من قاموس السياسة السودانية فتآمروا على الشعب و على البلد واتوا بمايوا ( الخلاص ) و قتلوا الناس في ود نوباوي والجزيرة ابا و في بيت الضيافة و بدم بارد , ففقص النميري اجنحتهم و الان وجدوا الفرصة و هم الان يقومون بالانتقام , و واهم من جرى وراهم او صدق انهم سيبنون الوطن , انهم اصحاب احقاد و احن و( اسياد غبينة ) و ما اتوا الا لتصفية حسابات و الوطن اخر ما يفكرون فيه و يتجلى لكم ذلك في سياساتهم الان و الا فارونا برنامج وطني واحد بدأوا فيه لم ولن يقوموا بذلك ,ودونكم ما قام به كادرهم المخلص لحقدهم وسياساتهم بالامس ( الشيوعي ابن الشيوعية ةزير الصحة ) عندما شارك في المسيرة وهو الذي اعلن من قبل ان الخروج في المسيرات خيانة ونشر للكورونا وسنحاسب من يقوم به .
لكن ستمر الايام وسيعلم الشعب حقيقتهم حينها فلنر اين سيذهبون

رد

اترك تعليقا