سياسيةمدارات

بالفيديو وزير الصحة يتعرض لتحرش ويقول: انا مهمل كتير.. ينتقد والي الخرطوم ويتحدث أن الكيزان لا علاقة لهم ب (..)


تعرّض وزير الصحة في السودان د. أكرم على التوم يوم الثلاثاء إلى تحرش وضرب من قبل متظاهرين أثناء مليونية 30 يونيو بالعاصمة السودانية الخرطوم.

ويظهر مقطع الفيديو المرفق الذي شاهدته كوش نيوز الوزير وهو محاطاً باعداد من المتظاهرين الذين سبوه وتحرشوا به وبحسب شهود عيان قد قد تعرض للضرب الخفيف، بينما شكل البعض طوقاً لحمايته منهم، وقد إستنكر الكثير على منصات التواصل ذلك السلوك ووصفوه بالهمجي.

الاعتداء بضرب وزير الصحة دكتور اكرم في مواكب 30 يونيو سلوك مشين ومرفوض

Gepostet von ‎كوش نيوز‎ am Dienstag, 30. Juni 2020

وزير الصحة الذي خلع الكمامة وسط مواكب 30 يونيو قال لجمهور من الكوادر الصحية بحسب الفيديو المرفق (من الذي لم يوفر التمويل للأسف الشديد ما الكيزان.. في ناس عندها مصالح ما الكيزان ما الكيزان، الحوافز والماهية الجديدة الجابتها الحكومة للكوادر الصحية الإعترضوا منو؟ برضو ما كيزان.. الإعترض منو والما وصلها منو والقال القروش دي كتيرة منو.. لما تطلع نتائج تحقيقات رسمية حتعرفونهم بالاسم).

وزير الصحة بعد أن خلع الكمامة وسط مواكب 30 يونيو يقول: من الذي لم يوفر التمويل للأسف الشديد ما الكيزان.. في ناس عندها…

Gepostet von ‎كوش نيوز‎ am Dienstag, 30. Juni 2020

وقال وزير الصحة وسط هتافات 30 يونيو (والي الخرطوم المكلف ليس من صلاحيته إتخاذ هذا القرار وهو يشير لقرار والي الخرطوم يوسف آدم الضي الذي ألغى قراراً أصدره وزير الصحة الاتحادي أكرم علي التوم بتعيين حمدان مصطفى حمدان مديراً عاماً للصحة وأصدر قراراً جديداً بتعيين محجوب تاج السر منوفلي بدلاً عنه.

وزير الصحة وسط هتافات 30 يونيو: والي الخرطوم المكلف ليس من صلاحيته إتخاذ هذا القرار…يشار أن والي الخرطوم يوسف آدم…

Gepostet von ‎كوش نيوز‎ am Dienstag, 30. Juni 2020

وخطف وزير الصحة إهتمام منصات التواصل الإجتماعي يوم 30 يونيو وقال بحسب الفيديو المرفق (انا ذاتي مهمل كتير جدا ما تخلونا نمشي ساكت.. دا موكب بتاع تصحيح صلحو لينا العوجة بتاعت مشيتنا وإنتقدونا).

 

اكرم وزير الصحة

وزير الصحة: انا ذاتي مهمل كتير جدا ما تخلونا نمشي ساكت.. دا موكب بتاع تصحيح صلحو لينا العوجة بتاعت مشيتنا وإنتقدونا

Gepostet von ‎كوش نيوز‎ am Dienstag, 30. Juni 2020

الخرطوم (كوش نيوز)



‫3 تعليقات

  1. اكرم الشيوعي هو الفشل يمشي علي ارضنا اظنه سيغادر بعد تناقضه مع نفسه بالمشاركة بدل تاكيد الحظر

  2. يا أخوان من الأفضل نبتعد من المسميات اللي ماليها داعي (شيوعي كوز ) يا ناس خلونا مع السودان نحن عايزين السودان وبس اللي يجي يصلح السودان وما يكون حرامي ونصاب ياهو اللي عايزنوا يا ناس خلونا من الشيوعية والإسلاميين والكذب والنفاق خلونا مع السودان نبني السودان ونطلع من المصائب اللي فيها الآن والباقي على رب العالمين خلونا يد واحدة نعمل للسودان وعشان السودان يا ناس والله التفرقة والعنصرية والهمجية الأشياء اللي ما حتخدم البلد دي ما حتقدمنا ولا خطوة للأمام فيا ناس خلوها مستورة دايما ………… والتوفيق بيد الله ومن الله يا ناس السودان السودان ضاع والله ضاع يا ناس بس قولوا الحمد لله ………………… وأحموا السودان وكل شيء بإذن الله تعالى يهون ….. كيف نحمي السودان ؟؟ نحميه بالهمة والعزيمة لطالما كانت الحكومة الحالية جات وتقول همها كلوا بناء السودان فاليأخذوا هم سنوات بإذن الله تعالى تهون ………….. بس ما تصل 30 سنة نتمنى في القريب العاجل السودان يكون اصبح بلد ليضاف إلى البلاد الأخرى والمتقدمة ……….. وبالله التوفيق والسداد ،،،

    1. الأخ / مدحت الهادي، وأضح أنك رجل طيب وعلى نياتك، لاكنك تتكلم مع صم بكم عمي وهم عنصرا العكننة الأساسيين في السودان، وهم الشيوعيين والكيزان، فالإثنان سبب بلاوي كل السودان منذ الستينات وحتى الآن، ومنذ أن ظهر هذا السرطان المسمى (الشيوعيين والكيزان) والبلد لم تكسب خير ولا عافية.
      الحل واحد وهو إبعاد هذان العنصران عن الحياة السياسية للسودان بأي طريقة وبأي ثمن، فهم أس البلاء والفتن والمشاكل ويجب أن يتم ذلك في أسرع وأقرب وقت وإلا فسينهار السودان أكثر مما هو منهار.
      أما بقية الأحزاب والسياسيين العطالة الآخرين فمقدور عليهم جميعاً، فليس لديهم ما يقدموه لأحد.
      علينا العمل على تمكين التكنوقراط الذين ليس لهم أي إنتماء حزبي أولاً لتأسيس نظام في البلد كل حسب تخصصه، وعندما تتكون أحزاب تستحق ففي ساعتها يمكن أن تقوم الإنتخابات لإختيار الأفضل، أما الآن ليس في الساحة السياسية من هو أفضل من أخيه، كلهم فاشلون همهم المناصب والتمكين والنهب والسلب.
      اللهم أحفظ السودان وشعب السودان المغلوب على أمره من كيد الخائنين وضر المخربين بجميع أصنافهم، وأشغلهم يارب بأنفسهم سواء كانوا بالداخل أو بالخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *