سياسية

مصادر أمريكية: السودان سيعقب البحرين في التطبيع


رجحت مصادر أمريكية، أن يأتي السودان عقب البحرين في قائمة الدول العربية التي طبعت وستطبع علاقاتها مع إسرائيل. وقالت إن الإدارة الأمريكية تغازل الدول العربية الأخرى للانضمام لعملية التطبيع، وأضافت “ستتاح للرئيس ترامب فرصة رائعة لالتقاط الصور مع قادة بحرينيين وإماراتيين وإسرائيليين خلال حفل توقيع الاتفاقيات بالبيت الأبيض، يبدو أن السودان قريب”.

وتابعت المصادر: “يقال إن رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان يدعم الاتفاق مع إسرائيل الآن، غير أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وبعض الفصائل السياسية الأخرى على ما يبدو غير مقتنعة”، وزادت: “وفقاً لمسؤولين مقربين من ملف زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو فإن الزيارة هدفت لدفع ملف التطبيع أكثر من الرفع عن قائمة الإرهاب أو دعم الفترة الانتقالية”.

وقالت المصادر بحسب صحيفة الصيحة، إن المسؤولين أكدوا طلب بومبيو من حمدوك الاتصال بنتنياهو كبادرة لحسن النية تجاه عملية التطبيع، كونه سيسهل مناقشة ملف رفع التصنيف مع أعضاء الكونغرس، مما أدى لدهشة المسؤولين السودانيين، كما أنه طلب من ضابط كبير بالجيش السوداني لكنهم رفضوا طلبه”، وأضافت بأن زيارة بومبيو للخرطوم كانت واحدة من عدة زيارات للعواصم العربية الشهر الماضي، وأن الاتفاقيات أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحملة إعادة انتخاب الرئيس، كونها تشكل نجاحاً ملموساً في السياسة الخارجية، أكثر من خطة سلام الشرق الأوسط، أو تقليص طموح كوريا الشمالية النووي أو تغيير سلوك الصين أو احتواء برنامج إيران النووي.

الخرطوم (كوش نيوز)



‫2 تعليقات

  1. لن يقبل الشعب السوداني تطبيع بلا ثمن، الثمن المطلوب شعبيا هو 20 مليار دولار داخل خزينة السودان أولا كبقشيش وهكذا هي ال……. على أصولها، ولنسمع قرار رفع العقوبات الشامل عن السودان ورفع السودان من قائمة الإرهاب وفك أرصدة السودان وتعويضه عن الضربات الجوية والصاروخية بمبلغ مليار دولار وعن خسائر العقوبات ب 50 مليار دولار وعن فصل الجنوب بلا مقابل ب 50 مليار دولار، هذه 120 مليار دولار كاملة حاضرة تدفع بالتعاون بين أمريكا وإسرائيل وأصحاب المصلحة والمانحين حاضرة كاش وبعد ذلك يتم توقيع إتفاق سلام مع دولة إسرائيل يحفظ حقوق وسيادة وأمن الطرفين بكل سرور وحب وإلا فسيكون الرفض الشعبي عنيفا ومسقطا للحكومة المترنحة جدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *