سياسية

الوساطة الجنوبية تكشف أسرار اتفاق السلام بـ(جوبا)


كشف نائب فريق الوساطة الفريق ضيو مطوك عن اجتماع سينعقد مع الوفد المفاوض من أجل عودة الحركة الشعبية شمال جناح الحلو للتفاوض، واعلن في الوقت ذاته عن توقف الاتصالات مع رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور منذ منذ مايو الماضي مشيرا الى أنهم تقدموا له بالعديد من الدعوات للمشاركة في التفاوض.

وقال مطوك في مؤتمر صحفي أمس بطيبة برس حول أسرار مفاوضات منبر جوبا : وردتنا معلومات ان عبدالواحد على اتصال بالحكومة الانتقالية، واذا أراد التفاوض بالخرطوم لا نمانع، و اذا طلب منا مساعدته جاهزون لذلك .

وأكد الفرصة مؤاتية للسلام، وقطع ان الاتفاق الذي تم ليس بالمحاصصة بل مشاركة في المسؤوليات، وأقر بوجود مشاكل في مكونات الشرق وليس القضايا، وفيما يتعلق بلقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والحلو باديس أبابا كشف أن الاول أخطرهم أنه لا يرغب في إفساد أجواء الاتفاق ، لذلك فضل لقائه باديس أبابا ونفي أخضاع الامين داؤود الى ضغوط مشيدا بدوره في المفاوضات.

واوضح ضيو مطوك نائب أن جائحة كورونا تسببت في أيقاف التفاوض وانهم شعروا أن ذلك يمكن أن يقود الحركات مرة اخرى للحرب بجانب أن الحكومة الانتقالية يمكن ان تنشغل بمهامها، وذكر ان الرئيس سلفاكير أوقف جميع المناشط باستثناء مفاوضات السلام ولفت الى أن الوساطة حسمت ملف الترتيبات الامنية عن طريق الفيديو كونفرس.

وكشف حيثيات ابتعاد قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو ، وقال: حدث سوء تفاهم و لم يرغب في التفاوض مع رئيس الوفد الحكومي وقتها، وأوضح ان الوساطة أخبرته انه ليس من حقهم ذلك، وأكد أن المشاورات مستمرة معهم ووصف لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بالحلو بالظاهرة الصحية، مؤكدا أنه سيساهم في الوصول الى أتفاق.

ومن جهته قال وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح :إن ماحدث يعبر عن الوجدان المشترك بين البلدين ، وقطع أنه لولا وساطة جنوب السودان لما تحقق السلام وأشاد بمجهوداتها .

ومن جانبه ثمن مفوض السلام سليمان دبيلو مجهودات الوساطة مؤكدا أنه لولا الاجواء التي خلقتها لما تحقق السلام مشددا على ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ووصفه بالعمل الكبير داعيا الى تضافر الجهود من أجله وقال : نحن في المفوضية وضعنا تصورات وطالب بعقد بورش عمل في كل الولايات لعكس الاتفاق الذي تم ، وبدوره وصف مستشار رئيس الوزراء جمعة كنده الاتفاق بالخطوة المهمة مؤكدا انه ستعقبه خطوات أخر.

الخرطوم: عثمان الطاهر
صحيفة الجريدة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *