سياسية

المهدي ينسحب من مؤتمر اسلامي احتجاجا على التطبيع مع اسرائيل


اعلن السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي و امام الانصار انسحابه من المشاركة في انشطة “المؤتمر الدولي: التجديد بين الاصل والعصر” احتجاجا على مشاركة ممثلين للحكومة الانتقالية التي وافقت على تطبيع العلاقات مع اسرائل

وقال الصادق المهدي في بيان مختصر صبيحة بداية اعمال المؤتمر في الخرطوم ان انسحابه من المشاركة في المؤتمرياتي تعبيرا عن رفضه لبيان شارك فيه ممثلون لاجهزة السلطة الانتقالية مع رئيس امريكي منتهية ولايته 3 نوفمبر القادم، في اشارة للرئيس الامريكي دونالد ترمب، و رئيس دولة الفصل العنصري المتحدي للقرارات الدولية والمخالف للقانون الدولي بضم اراض محتلة، في اشارة لاسرائيل
وقال المهدى الذي اشار الى انه رئيس وممثل لحزب سياسي مساهم في تاسيس الفترة الانتقالية الحالية، ان الموافقة على التطبيع تناقض المصلحة الوطنية العليا للسودان

يشار الى ان المؤتمر الدولى الإسلام و التجديد بين الأصل والعصر تحت شعار” رسالة متجددة لعالم متنوع ” ينعقد بقاعة الصداقة – الخرطوم-وتبدأالجلسات يوم السبت الموافق 24/10/2020 وتستمر حتى يوم الأحد الموافق 25/10/2020 من التاسعة صباحاً وحتى الثالثة ظهرًا

سونا



‫2 تعليقات

  1. ياريت لو طبعوا من زمان عشان كنانرتاح منك..أها التطبيع دائم خليك منسحب على طول.,دائما ضد آمال وتطلعات السودانيين,كفانا متاجرة من الطائفية والمتأسلمين,!

  2. هاهي قحت تفتح البلاد للارهابين الصهاينة وتفتح لهم قواعد للتجسس و الأفساد في الارض و تتعاون معهم للأستيلاء علي خيرات البلد.
    الشعب السودانى مسالم ولا يرضى بالأرهاب الصهيوني والله يجازى من كان السبب فى بيع بلادنا وتسليمها للصهاينة.

    بعد ثورة اكتوبر المجيدة قامت حكومة اسماعيل الازهري المنتخبة ديمقراطياً و برعاية البرلمان السوداني المتنخب بأطلاق لاءات الخرطوم الشهيرة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع اسرائيل
    بعد ثورة ديسمبر 2018 المجيدة قامت الحكومة الانتقالية (البرهان و حميدتي و حمدوك) الغير منتخبة وبدون برلمان منتخب باطلاق مقولة و فعل العار:
    نعم للصلح، نعم للاعتراف و نعم للتطبيع مع اسرائيل

    هل عرف الشعب السوداني الآن لماذا قحت و البرهان لا يريدون انتخابات حرة تحت اشراف الأمم المتحدة و يتحججون بالكيزان. ببساطه لان الانتخابات الحرة ستأتي بحكومة و برلمان مكلف من الشعب و مسؤول امامة. لذلك لا تجرؤ الحكومة المنتخبة ديمقراطياً على المساس بمسلمات الشعب و التلاعب بثوابته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *