جرائم وحوادث

اطلاق نار وإصابة قيادات بالجبهة الثورية في ندوة بالحاج يوسف


تعرض عدد من قيادات حركة وجيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بقيادة دكتور الهادي إدريس لاصابات متفاوتة اثر هجوم مجموعة من الشباب على ندوة جماهيرية للحركة بمنطقة الحاج يوسف بالخرطوم مساء الجمعة. وقال الناطق العسكري باسم قوات الحركة أحمد جدو في تصريح صحفي، انه اصيب اصابات متفاوتة بجانب اصابة أمين التنظيم والادارة الصادق برنقو بصابات بالغة في الرأس نقل على إثرها للمستشفى مع عدد 33 من قيادات الحركة.

واوضح إن مجموعة من شباب تابعين لحركة عبدالواحد هجموا على الندوة للمرة الثانية في الحاج يوسف واستخدموا الذخيرة الحية والسواطير والملتوفات، وكشف جدو عن اصابات متفاوتة وسط قيادات حركته من بينهم الرفيق بحر الدين الذي أصيب بطلق ناري أدى لكسر قدمه. وقال جدو إنهم طلبوا من الشرطة قوة لتأمين الندوة وتم التصديق بقوات من المباحث ومن الشرطة الشعبية لكن لم تصل القوات، وكشف عن خطوات مفاجئة حيال ما يحدث لحركتهم وأكيد بأنهم سيلقون المعتدين درساً في القريب لم يحدد كيفيته، لكنه أمد بأنهم ان يسكتوا أمام هذه الممارسات.

وعن الاسباب التي قادت للهجوم يرى جدو بأن بينهم وحركة عبدالواحد قواعد مشتركة تخشى حركة عبدالواحد من فقدانها بعد توقيع السلام، وأضاف جدو بحسب صحيفة أول النهار، بأن السلام خاطب جذور الازمة، وإذا ما تم تطبيقه في أرض الواقع ستكون حركة عبدالواحد خارج المشهد، وهذا ما يجعلهم يتربصون بحركة وجيش تحرير السودان المجلس الاتتقالي.

الخرطوم: (كوش نيوز)



‫4 تعليقات

  1. اللهم ابتلي الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم
    سالمين اللهم اجعل بأسهم بينهم شديدا

  2. شريحة من البشر إن جاز أن نطلق عليهم كلمة بشر ذات تركيبة عدوانية وثقافة إستخدام السلاح بدل تحكيم العقل ونهب تحت التهديد وتصريحات بأنهم سوف يلقنون المعتدين درسآ لن ينسوه وكأننا في حقبة التعايشي., سيذكر التاريخ للبرهان ولجنة,,حدس ماحدس,, أنهم نقلوا القتال من الأطراف للعاصمة القوميةبواسطةسلام مع نفر لاصلة لهم بالسلام.

  3. لن ينصلح حالنا وهذا حالنا…. لن ننهض وصراعنا علي الارض….. لن نرتاح وجميعنا يحمل السلاح …. لن نعبر ونحن ندمر…. الي متي هذا العباء … ومقابل ماذا

  4. يجب تصنيف حركة عبد الواحد وقائدها كحركة إرهابية وكذلك حركة الحلو لرفضهم ومحاربتهم للحكومة والحركات المنحازة للسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *