عرمان: قانون الكونغرس الأمريكي يؤدي لتعميق الشقة بين المدنيين والعسكريين

قال القيادي بالجبهة الثورية ياسر عرمان، إن قانون الكونغرس الأمريكي الجديد حول الانتقال الديمقراطي والمحاسبة، يمكن أن يؤدي إلى تعميق الشقة الوطنية بين مؤسسات الحكم الانتقالي وبين المدنيين والعسكريين على وجه التحديد وهي من امهات قضايا التحول والانتقال وزاد : “الذي يعرف الكونغرس وتأثيره على السياسة الأمريكية؛ يدرك أهمية القرار وتاثيراته”.
وقال عرمان في رسالة عامة تلقتها (السوداني) إن من الأفضل للجميع الدخول في حوار عميق حول الطريق إلى المستقبل، حوار( سوداني سوداني) بين القوى المشاركة في الثورة ومؤسسات الفترة الانتقالية حول كيفية بناء النظام الجديد بعد أن شبع النظام القديم موتا، وأضاف :”ان القيادات الوطنية السودانية خيارها الأفضل هو الحوار الشفاف والصادق بين قوى الثورة والتغيير”.
واكد عرمان أن ثورة ديسمبر قد غيّرت السّودان مرة وللأبد ولا يوجد اتجاه الا بالاتجاه نحو بناء نظام جديد .
وأشار عرمان لهشاشة البلاد وضعفها مما يستدعي الحاجة لطريق جديد يوحد جميع قوى الانتقال في شراكة حقيقية .
وحذر عرمان من بين قوى ومؤسسات الفترة الانتقالية وعده نهاية طريق وليس بداية للطريق.
ودعا لجان المقاومة والنساء بأن لايتركوا رافعي شعارات المزايدة أن يفسدوا الثورة بالدعوة ضد السلام وهو شعارها وأن يدعو لإسقاط النظام وأضاف :”
هذه البلاد ضعيفة وهشة وبإمكان مليشيا في الحدود أن تفعل ما تفعل، اننا نحتاج إلى طريق جديد يوحد جميع قوى الانتقال في شراكة حقيقية، إن الصدام بين قوى ومؤسسات الفترة الانتقالية، يمثل نهاية طريق وليس بداية طريق .
ودعا عرمان لجان المقاومة والنساء أن لايتركوا رافعي شعارات المزايدة أن يفسدوا الثورة بالدعوة ضد السلام وهو شعارها او أن يدعوا لإسقاط النظام، وقال عرمان أن الثورة التي تُسقط نظامها ستبتلعها الثورة المضادة عاجلاً ام اجلاً .
السوداني







اذا كنت مدرك أن الأمريكان لا يريدون الا الصدامات لماذا لا توجه حزبك بإرسال رسالة واضحة بنفس الصيغة ويتوقع عليها كل شرفاء البلد قيادات الأحزاب لرفض القانون ومن يرفض يعتبر عميل خائن ويحرم من ممارسة العمل السياسي للأبد. كونوا صادقين وتعاملوا معنا يفهم واضح فالترف السياسي والنفاق المكشوف لم يعد غير سبيل للسخرية .
اما قضايانا مع الكونغرس ولجانه يجب فتحها أمام مجلس الأمن والجنائية الدولية واتباع الطرق القانونية ومحاسبتهم على التدخل في شؤوننا.
استغرب عدم طرد السفير الأمريكي وإغلاق السفارة ردا علي قانون الوصاية والوقاية والهيمنة والهمبتة أو حتى مجرد استدعاء حافظوا على كرامة البلد وأكدوا السفير ولا تعيدها الا بعد شطب القانون.
استغرب استمرار شخص داعم لمنظمة كفاية كوزير للخارجية يجب محاكمته بالخيانة العظمي مع حمدوك وذمرته
هذا من الاف ا التقارير المفبركة التي كتبتوها انتم يا شيوعية ضد الانقاذ. والان تحولت ضد السودان..
الجيش الذي هزمكم علي الأرض لجاتوا للمنظمات الاحقوقية لزج السودان في متاهات الارهاب .. الان ايقن هذا المجرم عرمان بان لا مخرج من تلك التلفيقات غير اجماع وطني . لكن لن يحدث ذلك . عوسوا الاكوحنتوا