سياسية

شعبة المخابز: قرار بيع الخبز بالكيلو ظالم ومعيب


قوبل قرار حكومة ولاية الخرطوم بالازام المخابز بيعها الخبز بالكيلو عبر ميزان رقمي ، بانتقادات حادة من قبل أصحاب المخابز واللجنة التسيرية التي وصفت القرار بأنه ظالم ومعيب.

وأصدرت حكومة الخرطوم امس قراراً بتنظيم أسعار واوزان الخبز المدعوم . ووجه القرارا المخازب بيع الخبز بالكليو وتوفير ميزان رقمي شبكل مخبز وحدد القرارسعر 50 جنيهاً لسعر الكيلو . وتوعد القرار المخالفين بالمساءلة القانونية وفقاً لاحكام المادتين 13 و14 من قانون الرخص والمادة 22 من قانون تنظيم التجارة وحماية المستهلك .

وهدد القرار بسحب الرخص التجارية والصحية عند التوقف عن تقديم الخدمة وسحب الرخصة التجارية للمطاعم والكافتريات التي تعمل بالخبز المدعوم.

الى ذلك قال نائب رئيس اللجنة التسييرية لشعبة المخابز اسماعيل عبدالله إن قرار الوالي ظالم ومعيب في ظل ارتفاع تكلفة الانتاج الكلي ويقدر نحو 3٫100 جنيه دون اضافة الارباح 15% ،و شدد على عدم اشراك رأي شعبة المخابز في قرار بيع الخبز بالكيلو ، مشيرا الى ان سعر الكيلو بسعر 50 جنيه لايغطي التكلفة ، التي قد تجعل من سعر الكيلو 60-75جنيه ، واوضح بأن العمل بالكيلو لن يستقر بالمخابز.

في السياق قال مخبز ببحري عبدالهادي دارقيل أن قرار بيع الخبز بالكيلو ، قرار قديم سبق تقديمه من بين مقترحات لمعالجة الازمة وتفادي لمشكلة الاوزان مع المواطن وأضاف :” الكيلو يعادل ألف جرام فإذا كان وزن الخبز 80 جرام فإن كيلو الخبز يعادل 12 قطعة خبز ، أما في حال وزن قطعة الخبز 50 جرام فهذا يعادل 20 قطعة خبز”.

من جانبه ندد صاحب مخبز بشرق النيل آدم الدومة بقرار الولاية الخاصة ببيع الخبز بالكيلو وتسأل عن كيفية الحصول على ميزان رقمي ؟ ، وشدد على استحالة العمل بالميزان الالكتروني إلا في حال العمل بالميزان العادي.

فيما أشار صاحب مخبز بالجريف غرب علاء الدين الفاضل الى تفاقم أزمة الخبز. واعتبر أن قرار الكيلو لن يحل شيئا بل انعكس على زيادة التكلفة وقال ان سعر الميزان الرقمي الالكتروني اكثر من 30 الف جنيه ، موضحا بأن الاوزان الحالية حوالى 40 جراما وصاحب المخبز لا يعمل بوزن 80 -50 جراما في ظل ارتفاع التكلفة وبسعر 50 جنيهات للكيلو .

السوداني



تعليق واحد

  1. لعب بعقول الناس
    يعني الخبز الواحد أصبح ب 4 جنيهات
    يعني ذيادة 200 %
    ولسه حتسوفوا الغش والخداع من حكومة الثورة.. الثورات لاتأتي بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *